العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تقوية الإيمان
أعاني من انطواء مما جعلني أفشل في جانب التدين

2018-05-24 02:01:14 | رقم الإستشارة: 2371935

د. أحمد المحمدي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 764 | طباعة: 34 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم

أنا شخص حياتي هادئة جداً، وانطوائي إلى أبعد الحدود، وأحب العلوم الحياتية، دائماً الأول في جامعتي، وهي من أفضل الجامعات في مصر.

فيما يخص الجانب الديني، أقوم بصلواتي بجاهد أنها تكون في وقتها، مقرئ للقرآن، لكن غير متواصل، ولا أحب أن أتعامل مع الناس ولا أعرف.

هل أنا بذلك أكون مقصراً في الجانب الديني؟ علماً أني حاولت أن أدرس العلوم الشرعية وفشلت.

الجانب الديني عندي يقتصر في الصلاة، والدعاء والقرآن، وحياتي الدنيوية الحمد لله 100% جداً.

هل أنا سأكون مقصراً وأحاسب أشد الحساب؟ هذا السؤال أطرحه طول الوقت وغير مرتاح البال.

وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلاً بك في موقعك (إسلام ويب) ونسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به.

الأخ الكريم: كم أسعدتنا تلك الرسالة التي علمنا منها توفيقك في دراستك، واجتهادك فيها حتى كنت الأول بين أقرانك، وهذا يدل على ذكاء ونباهة، نسأل الله أن يديمها عليك وأن يحصنها بالطاعة.

بخصوص سؤالك فاسمح لنا أن نجيبك من خلال تلك النقاط:

- الأصل في خلق الله للإنسان أن يعبده وأن يوحده، قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ومن سعادة الإنسان أن يوفق للطاعة، وأن يكون عبداً لله في كل أحواله، فما ربح أحد خسر آخرته قط.

- من ضمن ألوان العبادة طلب العلوم، ومن العلوم تلك: العلوم التجريبية التي تحتاج الأمة إليها خاصة في زماننا.

لذلك نحن نشد على يديك أن تتم هذا التفوق وأن تكمل تلك المسيرة، وألا تتوقف عند هذا الحد، بل يجب عليك يا محمد أن تضع هدفاً كبيراً بمقدار حبك لدينك، أن تنوي أن تنفع أمه الإسلام جميعاً، وما ذلك على الله بعزيز، وقد نسمع بعد سنوات معدودة عن إنجاز لك تستفيد منه الأمة، إن شاء الله، لذلك ننصحك أن تجدد نيتك في طلب العلم حتى تجمع بين العبادة والمعرفة، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأعمال بالنيات، وأن لكل امرئ ما نوى، وهذا يعني أن مجرد استحضار النية الصادقة في طلب العلم التجريبي يجعلها عبادة لله تعالى.

- من الأمور البدهية أن الإنسان مكلف من حيث التشريع بعبادات يأثم إن لم يفقها ويعمل بها، وهي مجموعة في حديث طلحة بن عبيد الله أنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ ، نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ وَلا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: " خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " ، قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: " لا، إِلا أَنْ تَطَّوَّعَ " ، قَالَ: وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ ؟ ، قَالَ: " لا ، إِلا أَنْ تَطَّوَّعَ " ، قَالَ : وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ الصَّدَقَةَ ، قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ: " لا ، إِلا أَنْ تَطَّوَّعَ " ، فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أُنْقِصُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ "

وعليه فالصلاة والصيام والزكاة والحج بعد تعلم العقيدة الصحيحة من الأمور التي تجب عليك كمسلم الإحاطة بها حتى لا تعبد الله على جهل، وهي والحمد لله ميسرة ولن تأخذ منك وقتا كثيرا، فإذا قمت بذلك فقد أديت ما وجب عليك وبقى لك أن تبحث في جنبات العلوم التجريبية لأن الأمة تنتظر أمثالك يا محمد.

ننصحك أخي الكريم ألا تفسد حياتك بمعصية الله تعالى، وأن تتحصن مع الطاعة بالصحبة الصالحة، نعم قد ذكرت أنك لا تحب التعامل مع الناس وهذا أمر له إيجابيات وسلبيات، لكن على الأقل ابحث في محيطك عن صحبة صالحة تعينك على أمر دينك ودنياك، ونحن هنا في (إسلام ويب) سعداء بك في أي وقت ، ونسأل الله ان يحفظك وأن يرعاك.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة