العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تمارين الاسترخاء
أعاني من الوسواس القهري، وأرى أحلاما مزعجة، فما علاقة ذلك؟

2018-04-10 01:51:26 | رقم الإستشارة: 2367654

د. عبد العزيز أحمد عمر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 730 | طباعة: 40 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم

أنا سيدة عمري 28 عاما، حامل بالشهر الثامن، دائما أتابع موقعكم وأستفيد منه، أردت أن أشكركم قبل طرح مشكلتي.

من صغري عندي وسواس قهري، لم يكن يزعجني مثل هذه الفترة، حيث اشتدت الأعراض علي كثيرا، وأصبحت أوسوس من كل شيء، وأحيانا أقول: قد يكون من هورمونات الحمل، فقد يكون لها تأثيرا سلبيا على نفسيتي.

المشكلة الحقيقية أنني أرى أحلاما مزعجة، وأحيانا يكون تفسيرها مزعج ومخيف، فتتحطم نفسيتي، وصرت دائما أفكر بأفراد عائلتي، وأخاف من موت أحدهم (لا قدر الله)، والأحلام لا تذهب من بالي.

سؤالي هو: هل هذه الأحلام لها علاقة بالوسواس الذي أعاني منه، وهل تصدق الأحلام؟

أشكر مساعدتكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ السائلة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

ما تعانين منه في الوقت الحاضر ليس وسواس فقط، ولكن أعراض قلق وتوتر، الخوف من موت شخص عزيز أو قريب، والأحلام المزعجة، كل هذه أعراض قلق وتوتر، -يا أختي الكريمة- الأحلام ما هي إلا انعكاس لما يدور في ذهن الشخص، أو في تفكيره بالنهار، الأحلام هي انعكاس لواقعنا وما نعيشه، وإذا كان الشخص قلقاً وذو توتر، فإنه يرى دائماً أحلاما مزعجة وكوابيس، وأحلام مخيفة أثناء النوم، فهي انعكاس لما نعيشه نحن في حياتنا اليومية، وليس له علاقة بالمستقبل، أو بأن هذه الأحلام ستتحقق أم لا.

الأحلام هي انعكاس لحالتنا النفسية، قد تحتاجين إلى بعض العلاج النفسي الاسترخائي، بالذات وأنت في هذه الفترة من الحمل ثمانية أشهر لا أنصح بتناول الأدوية، بل لا تحتاجين إلى أدوية من خلال هذه الاستشارة، فقط تحتاجين إلى جلسات نفسية حتى تزول هذه الوساوس والمخاوف الوسواسية والتوتر والخوف.

وفقك الله وسدد خطاك.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة