العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



اختيار الزوج أو الزوجة
تقدم لي شاب ومترددة في أمر الزواج منه

2018-02-14 03:42:12 | رقم الإستشارة: 2363138

أ.د. حسن شبالة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 1143 | طباعة: 70 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 6 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود إخباركم بمتابعتي اليومية لموقعكم منذ الصغر، لقد أفادني كثيراً، بارك الله في مجهودكم وجعله خالصاً لوجهه الكريم، وجزاكم الله خيراً كثيرا.

أبلغ من العمر 23 عاماً، وطالبةٌ في الهندسة في سنة التخرج، أقطن في بلد عربي مسلم، وتقدم لخطبتي شابٌ يقطن في بلد أجنبي (فرنسا)، شعرت بالارتياح تجاه هذا الشاب عندما تحدثنا لذلك، ووافقت على عرضه ونحن الآن مخطوبان، وبالرغم أنه أخبرني في أول لقاء بأنه لا يصلي، وبينت له أنني أريد من زوجي المستقبلي أن يكون مصلياً -ولله الحمد- أصبح يصلي، ولكنه يدخن قليلاً (حسب ما أخبرني) ولا يجيد اللغة العربية كتابةً وقراءةً، مع العلم بأنه يعمل محاسباً في مكتب محاسبة في فرنسا، لا أخفي بأنه شابٌ على خلق وعاطفياً وأكن الكثير من المشاعر تجاهه، وهو معجب بي كثيراً ويحسبني على خير، وعائلته أيضاً كذلك، ودائماً يمتدحني.

مشكلتي أنني شديدة التعلق بوالدي؛ لأن لي أخ واحد، هذا ما جعل علاقتي بأمي وطيدةً إلى أبعد الحدود، أحب حياتي في بلدي ووسط أحبتي، وفي بلد مسلم، ولست من محبي العيش في فرنسا والابتعاد عن أهلي، مع العلم أن فرصتي في العمل كمهندسة في فرنسا ضئيلة.

أنا محجبة، وأود أن أعمل لأن والداي قدما لي الكثير من التضحيات في سبيل دراستي، يؤرقني التفكير في كل هذه الأمور، وأمضي كثيراً من الليالي وأنا أبكي عندما أفكر في ما ستؤول إليه حياتي، وينتابني الحزن ولا أستطيع أن أخبر أحداً بما أشعر به؛ لأنني أنا من وافقت على طلب الزواج ولم يجبرني أحد، صحيحٌ أنني تعلقت به وأشعر بالسعادة عندما يتصل بي، وعاطفياً أريده زوجاً وبشدة، ولكن أخشى عندما أسافر لن أتمكن من أن أكون بارة بأبي وأمي كما ينبغي وكما أريد، ولن أتمكن من العناية بهما عندما يكبران، لأنني أحب كثيراً بر الوالدين.

على العموم أنا وخطيبي منسجمان للغاية، غير أنه مثلما أخبرتكم يوجد الكثير من النقائص التي تكدر صفوي من الآن فما توجيهكم؟

دمتم بخير، وعذراً على الإطالة.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ Rawen حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنسأل الله لك التوفيق والسداد ونشكر لك اهتمامك بمتابعة الموقع والاستفادة منه.
وننصحك بالآتي:
- ضرورة الانضباط بضوابط الشرع عند التعامل مع الرجال الأجانب، وعدم التساهل بذلك بحجة الخطبة أو التعرف على الخطيب فهو ما زال رجل أجنبي عنك، فلا يجوز لك التعامل معه على أنه زوج حتى يتم العقد الشرعي، فإن حصل منك تجاوز لهذه الضوابط فعليك بالتوبة والاستغفار، والإقلاع وعدم الاستمرار حتى يغفر الله لك ما سبق.

- إذا كانت رغبتك في البقاء في بلدك وقريب من أهلك شديدة وملحة، ولا تحبي السفر والعيش في بلد غير مسلم، وتخشي على دينك وحجابك هناك فإن فتحك لخط التعارف والتواصل لخطبتك مع شخص فرنسا عمل يناقض هذه الرغبة من البداية، وكان عليك قفل هذا الباب من أساسه.

- أما إذا كانت الرغبة غير أكيدة وقابلة للتغير بوجود ضوابط للسفر إلى هناك فلا بأس من استكمال البحث في باقي المواصفات في الرجل، ولا بد من معرفة كل تفاصيل الشخص المتقدم لك وخاصة ما يتعلق بدينه وخلقه من خلال: سؤال أقاربه، أو معارفه، أو جيرانه، أو زملائه في العمل، أو أي وسيلة مناسبة ولو بدون علمه لمعرفة كل صفاته، ولا تكتفي بما يظهر لك من أخلاق وصفات من خلال التواصل معه فقط، لأنه غالبا لا يظهر كل ما لديه وخاصة الأشياء السلبية.

وكونه لا يصلي ثم صلى بعد طلبك منه يحتمل أمران: إنه اهتدى وصلح حاله، أو أنه يفعل ذلك لأجل موافقتك عليه ثم ينقلب عليك بعد الزواج، فلا بد من التأكد أن فعله ذلك عن قناعة واستقامة وتدين.

- إذا تبين لك بعد السؤال عنه أن تدينه صحيح واستقامته حقيقة - فعليك بمشاورة والديك فيه وأخذ أذن الموافقة عليه منهم ثم، وعليك بصلاة الاستخارة ودعائها وستجدي أثر ذلك في اتخاذ القرار، فإذا اطمأنت نفسك إليه ووافقك أهلك عليه فوافقي عليه. واشترطي أن لا يمنعك من البر بأهلك، وزيارتهم وقت ما تريدي ذلك.

وإن لم تجدي في نفسك اطمئنان إليه أو رفضه والديك فانصرفي عنه، واعتذري له، وسيختار لك الله الخير، ويعوضك خيرا منه من أهل بلدك وتعيشي قريبا من أمك وتبري بها - إن شاء الله -.

وفي كل الأحوال نوصيك بالتأني في اتخاذ قرار القبول أو الرفض، ودراسته من كل جوانبه؛ حتى لا تندمي على الاستعجال في ذلك مستقبلا.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة