الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أختي أصيبت بالهربس التناسلي وهي حامل

السؤال

أختي مصابة بالهربس التناسلي الذي انتقل إليها من زوجها السابق قبل 3 أعوام، ومنذ ذلك الحين عاودتها الإصابة مرة واحدة فقط بعد 22 شهرا من الإصابة المبدئية؛ الإصابة الأولى كانت بسيطة حيث حدثت البثور فقط، وإن كانت منتشرة ومؤلمة، ولكن لا يوجد حرارة أو انتفاخ بالغدد اللمفاوية واستمرت 12 يوما تقريبا وشفيت بلا علاج سوى كريم إسيكلوفير الموضعي في الأيام الأخيرة فقط حيث شخص خطأ في البداية.

الإصابة المعاودة كانت بسيطة جدا عبارة عن بضعة بثور شفيت في أسبوع وأخذت إسيكلوفيركريم وحبوبا أيضا.

أختي عندها أطفال أنجبتهم قبل الإصابة، والآن تزوجت بآخر ويريد الإنجاب وهي خائفة من انتقال الفيروس للمولود.

أنا طالبة بكلية الطب واطلعت على أبحاث كثيرة على النت لمساعدة أختي، وفهمت منها أن الاحتمال الأكبر لانتقال المرض للمولود هو عند عدوى الأم المبدئية خلال الحمل، إذا كان الفيروس موجودا في قناة الولادة أثناء الولادة، وأن احتمال الانتقال إذا وجدت إصابة معاودة خلال الولادة إذا كانت الإصابة المبدئية حدثت قبل الحمل ضعيف حوالي 3% ويمكن تقليل الاحتمال باتخاذ إجراءات أثناء الولادة مثل الولادة القيصرية وتجنب تفجير كيس الجنين مبكرا وعدم استعمال الجفت وغيره.

ما يقلقني هو احتمال نقل العدوى للجنين وهو داخل الرحم خلال الدم أو انتشار الفيروس إلى الرحم مع أني قرأت أن هذه تمثل 5% من حالات انتقال الفيروس فقط و 70% من حالات انتقال الفيروس هذه تحدث اذا حدثت الاصابة المبدئية خلال الثلث الأخير من الحمل، وقد قرأت أن ذلك غالبا ما يحدث خلال الإصابات المبدئية وليس المعاودة، حيث لا يكون هناك أجسام مضادة ضد الفيروس بعد مما يسهل انتشاره خلال الدم عبر المشيمة أو وصوله للرحم.. فهل هذا صحيح؟ أرجو الإجابة على هذه النقطة الانتقال داخل الرحم وهل يحدث غالبا في بداية الحمل أم نهايته؟ بماذا تنصحون أختي بالحمل نظرا لضعف احتمال عدوى الجنين بمشيئة الله طبعا أم من الأفضل عدم المغامرة؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

الإصابة بالهربس أثناء الثلث الأخير من الحمل أشد خطراً على الجنين، ويكون احتمال إصابة الجنين وتأثره بالمرض أكثر .

لكن بالنسبة لأختك، بما أنها قد سبق وأن أصيبت بالهربس، فذلك يعني تكوّن أجسام مضادة للهربس، ولديها مناعة للمرض، وللتأكد من وجود أجسام مضادة، يمكنها عمل تحليل (herpes IgG antibody) ، وبعد التأكد من ذلك يمكن لأختك أن تحمل وهي مطمئنة.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً