العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الحب والعلاقات العاطفية
ما الطريقة المثلى للتخلص من التعلق بالفتيات؟

2017-11-01 05:39:42 | رقم الإستشارة: 2354696

الشيخ / عمار ناشر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 8029 | طباعة: 141 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 10 ]


السؤال
السلام عليكم..

مشكلتي تكمن في أنه كيف يمكنني التخلص من الإعجاب بفتاة، حيث أننا ندرس في الغربة، ومعنا فتيات في دفعتنا، فإن الفتيات يلجأن لنا نحن الشباب في كثير من الأمور للمساعدة، ما يحدث معي أن هناك فتاة في صفي تدرس معي، وكانت تطلب مني المساعدة في كثير من الأمور، أحيانا كنا نتحدث سويا عن أفكار أو أمور حياتية، ولكن المشكلة هي أنني معجب بها، ولا أستطيع إخراجها من تفكيري.

الحمد لله أنني لست من النوع المهووس بالفتيات، وقليلا ما أتحدث معهن، ولست كهؤلاء الذين يسعون لإرضاء الفتاة كما يكون عبدا لها، وأحاول أن أبتعد عن التفكير بها، ولكن لا أستطيع، وأشعر بالغيرة كلما رأيت شابا آخر يتحدث معها.

أحاول أن أتذكر دائما بأن ما قسمه الله لي مستقبلا هو خير، وأن هذه الفتاة هي مجرد شخص مثلنا، لا تستحق لفت وجهة القلب لها طيلة الوقت، وأن أتذكر أنها كثيرا ما تعاملت مع شبان غيري، وتختلط بهم كثيرا، كأمر منفر، ومع أن ذلك غير مستحب لأنه مثل الترصد لأخطاء أو عيوب للناس، ولكني ما زلت متعلقا بها بالقلب، مع أنني أتعامل معها بطريق عادية لا تلفت الانتباه لشيء من هذا الإعجاب، فهل من طريقة يعينني الله على مجاهدة نفسي والصبر على هذا الابتلاء؟

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علاء حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك – أخي الفاضل – وأشكر لك تواصلك مع الموقع, سائلاً الله تعالى لك العفو والعافية والعفة والتوفيق والنجاح والسداد وأن يلهمك الصبر والثبات والحكمة والصواب والرشاد.

من الواضح – بفضل الله عليك – أنك قد حظيت بقسطٍ وافر من حسن التربية الدينية، الأمر الذي أسهم في حرصك على التزام الآداب والأخلاق الإسلامية والعفّة, حيث لا يخفاك أن التواصل العاطفي مع فتاةٍ أجنبية عنك أمر لا يجوز شرعاً, كما أنه لا يخلو غالباً من مفاسد أخلاقية واجتماعية، كما لا يخلو من متاعب نفسية مرهقة ومقلقة.

- كما ولاشك أن مجرد المحبة والإعجاب مشاعر نبيلة وجميلة, لكنها كثيراً ما تكون مجرد نزوة عابرة وخواطر سريعة غير حقيقية؛ كونها غير مبنية على معايير شرعية أو واقعية, ولذلك فإنها سرعان ما تزول بل وتتحوّل إلى الضد أحياناً بعامل الوقت والتجربة والمعرفة, كما أنها إذا زادت عن حدها انقلبت إلى ضدها, فينقلب هذا الحب السوي والطبيعي إلى كارثة وأمراض نفسية ومتاعب ويخرج به الحب المشروع إلى العشق الممنوع.

- وبصدد التخلص مما غلب عليك من عشق أو محبة أو إعجاب أو تعلق, فإني أوصيك بملء وإشباع الفراغ العاطفي الفطري والطبيعي والشرعي بالمبادرة إلى الزواج ما أمكن، شريطة الحرص على معايير الدين والأخلاق والأمانة في شريكة حياتك, حيث أن الزواج بنص الحديث الوارد في الصحيح: (أغض للبصر وأحصن للفرج) وفي القرآن الكريم قوله: (لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة).

- الصحبة الصالحة وزيارة الأهل والأقارب واعتني بصحتك جسدياً وعاطفياً وروحياً ومارس الرياضة وأحط نفسكِ بالأسرة والأصدقاء.

- كما وأوصيك بالتركيز على دراستك وحياتك المستقبلية, وعدم الانشغال أو الالتفات إلى هذه الخواطر العابرة.

- أهمية ملازمة الأذكار وقراءة القرآن وقراءة السيرة النبوية , ومتابعة الخطب والمواعظ والمحاضرات والدروس والبرامج الماتعة والنافعة.

- ولا أفضل من اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء).

- أسأل الله يفرّج همك ويشرح صدرك وييسر أمرك ويرزقك التوفيق والنجاح في حياتك, والزوجة الصالحة والحياة السعيدة والآمنة والمطمئنة, وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته, والله الموفق والمستعان.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة