العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



بر الوالدة
ماذا أفعل لأمي بعد رفضها من تقدمت لخطبتها؟

2017-09-14 05:35:55 | رقم الإستشارة: 2350752

أ.د. حسن شبالة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 253 | طباعة: 2 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم

لقد تقدمت لخطبة فتاة، وقبل ذلك صليت صلاة الاستخارة عدة مرات، وكان الأمر بعدها ميسرا ولله الحمد، ثم بعد مدة أعلنت أمي عن عدم موافقتها على الفتاة، ولا على أهلها، وكل محاولة لإقناع أهلها أو أمي بمتابعة السير في موضوع الخطبة تكلل بالفشل.

هل هذه هي نتيجة الاستخارة، أم أحاول جاهدا لإقناع الطرفين؛ رجاء أن تتم الخطبة وأظفر بهذه الفتاة؟ خصوصًا أني أرى أنها فتاة مناسبة لي من الناحية الدينية، والاجتماعية، والتعليمية، والمادية، والعقلية.

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد السيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنتيجة صلاة الاستخارة غالبا تكون في صورتين: الأولى: وجود اطمئنان في قلبك للقبول بتلك الفتاة، والثانية: تكون في تيسير إتمام الزواج بها، وإذا وجدت الصورة الأولى لديك؛ فأكمل إقناع والدتك وأهل الفتاة بإتمام الزواج؛ فإن اقتنعت والدتك بذلك فهو من تيسير الله لك، وخيرته لك بالزواج بتلك الفتاة.

وإن رفضت أمك؛ فلا تخالف أمرها، ولا تعقها وتتزوج بدون إذنها، بل الواجب عليك البر بها، والبحث عن زوجة أخرى ترضاها لك، أما إن لم توجد الصورة الأولى لديك بعد الاستخارة، بل حصل لديك انقباض وعدم رضى بالفتاة؛ فلا داعي لإقناع أمك بالموافقة، بل ابحث عن فتاة أخرى، ولا تنسَ أن المعيار الأمثل في الزوجة هو الدين والخلق؛ فاظفر بذات الدين.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة