العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الوسواس القهري
لا أستطيع دفع خواطر الجنس حتى مع الصيام.. ما الحل؟

2017-04-26 04:35:43 | رقم الإستشارة: 2340422

الشيخ / عمار ناشر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 38402 | طباعة: 267 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 29 ]


السؤال
السّلام عليكم

قد بعثت لكم استشارة بموضوع آخر، والآن أحبّ أن أستفسر عن خواطر الجنس، فقد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إمّا بالزّواج، أو الصوم.

لكن ما العمل إن لم يكن الزّواج احتمالا واردا حاليّا؟ ومع بقاء هذه الأفكار حتّى مع صيام النّافلة, ما الحل؟ وكيف يمكن الوقاية من هذه الأمور؟

علما أنّ هذه الأفكار تأتي في أوقات غير محدّدة حتّى خلال ساعات العمل وأثناء الانشغال بالمفيد. وتأتي بقوّة، ولا تذهب أبدًا.

أرجو الإجابة في أسرع وقت لخطورة الموضوع.

وشكرا جزيلا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الفقير إلى اللّه حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

- أسأل الله أن يشفيك – أخي الحبيب – ويسلمك من كل مكروه وسوء, وأن يفرج همك ويرزقك الصبر والأجر والعافية والستر والتوفيق في أمورك كلها.

- اعْلَم – أخي وفقك الله – أن الوسواس القهري كما يقول المختصون: أنه عبارة عن فكرة طفيلية تهجم على ذهن الإنسان الطبيعي، وتسيطر على محور تفكيره, وكلما حاول التخلص منها يصاب بالخوف والقلق والاكتئاب والاضطراب النفسي, وأنه يؤثر على حياة الإنسان العلمية والعملية والاجتماعية والنفسية مما يستدعي العلاج منه باعتبار العلاج الدوائي, والعلاج السلوكي, والعلاج الإيماني الشرعي, ويمكن ذلك – بإذن الله تعالى – باتباع الأمور التالية:

- كراهة هذه الوساوس القهرية النفسية والشيطانية والنفور منها ومدافعتها بالتغافل والإعراض عنها والتناسي لها وعدم الالتفات إليها وإهمالها والتحقير والتسخيف لها والإصرار على تفاهتها.

- عدم المبالغة في حمل الهم إزاءها، أو الشعور بالضيق، أو تأنيب الضمير بإدراك أنك معذور {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}، {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به}، وفي الحديث الحسن بمجموع طرقه: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم) متفق عليه.

والمعنى أنه يشترط عدم التكلم بها بإظهار المحبّة لها والإعجاب بها وإقرارها، أو العمل بالتكلّف في استحضار الوساوس والخيالات عبر الأفلام المثيرة اللعينة، والقصص الجنسية المشجّعة على الرذيلة.

- استحضار الأجر بالصبر على هذا البلاء والرضا بالقضاء.

- حسن الظن بالله والثقة به سبحانه، ثم بالنفس بتقوية الشخصية وإدراك أنها وساوس شيطانية عابرة وسخيفة وإمكانية العلاج والأمل بالشفاء التام منها بإذن الله تعالى.

- إدراك أن جهة صدورها وورودها هي الشيطان الرجيم, مما يستلزم معه ضرورة الاستعاذة بالله من همزاته – وساوسه وخطراته كما قال تعالى: {وقل ربِ أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربِ أن يحضرون}، وخير الأذكار والأدعية في ذلك قراءة سورة البقرة وسور الإخلاص والمعوّذتين وأذكار الصباح والمساء.

- الانشغال عن اللذات الشيطانية المحرمة باللذات الإيمانية المشروعة, وذلك بالإكثار من الطاعات والذكر وقراءة القرآن والاهتمام بالدراسة والقراءة والرياضة والأنشطة الاجتماعية ونحوها من الأعمال النافعة والمفيدة.

- (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز).

- مقابلة استشاري نفسي صالح في دينه للعلاج الطبي.

- المبادرة إلى الزواج ما أمكن لقوله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة – وهي القدرة المالية والجنسية – فليتزوج؛ فإنه أغضٌ للبصر وأحصن للفرج, ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه.

- الدعاء: بأن تسأل ربك أن يعينك على تحصين فرجك، وعفّة نفسك، وغض بصرك، وأن يغفر ذنبك ويستر عيبك ويفرّج همك ويشرح صدرك، وييسر ويتولى أمرك ويرزقك التوفيق والسداد ويلهمك الخير والهدى والرشاد.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة