العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الكراهية
الموقف من طلب الطلاق لمشاكل الزوجة مع الزوج وأهله وكراهتها له

2005-02-17 02:27:55 | رقم الإستشارة: 234007

الشيخ / موافي عزب

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 8990 | طباعة: 262 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة من ابن عمي، وصار لي أكثر من أربع سنوات معه، وليس لدي أطفال، زوجني أبي ابن عمي، وهو أكبر مني بسنين عديدة، وسافرت معه إلى لندن في اليوم الثاني من زواجي حيث كان يعيش لإكمال دراسته.

في البداية عاش معنا أخوه وأخي في بيتنا، ولكن بعد شهرين من زواجنا سكن معنا أم زوجي وبنتها وزوجها وأولادهم، وبدأت المشاكل، في البداية كانت مشاكلهم مقبولة، لكنها زادت يوماً بعد يوم، كان أهل زوجي يضايقونني، وكنت أسكت وأصبر من أجل زوجي، لن أنسى اليوم الذي كنت فيه في البيت مع أخي وأخي زوجي، وبدأ شجار بيني وبين أخيه، ورد علي بحركة حقيرة لا أستطيع ذكرها لا يرضاها أي رجل! وحتى أخي كاد أن يقتله، لكن زوجي تعامل مع المشكلة بكل برود!

كان أخوه وزوج أخته يشربون الخمر، وكنت أختبئ في غرفتي وأنتظر زوجي حتى يعود؛ لأني أعرف أن الإنسان عندما يشرب لا يسيطر على أفعاله؛ فلذلك كنت أخاف أن أخرج من غرفتي، زادت المشاكل بيني وبين أهله وتعرضت للسب، ووصلت المشاكل إلى حد أن أمه ضربتني، وأخوه أيضاً وأخته كادت أن تضربني، وزوجي لا يستطيع أن يقف في وجههم؛ لأن نقطة ضعفه هم أهله.

طبيعة دوام زوجي يبدأ من الـ4 فجراً حتى 10 في الليل، وأحياناً تحدث مشاكل كبيرة في البيت ويتصل بي زوجي ويقول لي أن أخرج من البيت حتى يرجع، وكنت أنتظر بالساعات في موقف السيارات، وأبكي من القهر، أصبحت لا أطيق الجلوس في البيت، كانت أمه تغار مني؛ لأن زوجي أحب أولادها لها، لكني لا أحمل أي كره تجاهها وأقدر محبتها لابنها إلى اليوم.

تدهورت صحتي ونزل وزني من 65 كيلو إلى 42 في أسبوعين! بعد فترة طويلة طلب مني أهلي الرجوع إلى بلادي، وقضيت 6 شهور من الراحة، أثناء ذلك الوقت كان أهلي يحاولون أن يصلحوا زوجي، وبعد انقضاء ال6 شهور رجعت إلى حيث كان زوجي وأنا حاملة أمل إصلاح حياتي الزوجية، لكن المسافة أبعدتني أكثر عن زوجي، وبدأت بيننا المشاكل من أول يوم من رجوعي له حتى بعد خروج أهله من البيت وسفرهم إلى بلاد أخرى.

بعد ذلك مكثت مع زوجي سنتين ونصفاً، وحالتي النفسية تتدهور يوماً بعد يوم؛ فقررت الرجوع إلى بلادي مرة أخرى، وهذه المرة بقيت هناك لمدة 10 شهور، وخلال هذه الفترة استخرت وفكرت كثيراً، وبعد ذلك قررت قراري الحاسم: طلب الطلاق! لكن أبي كان أول المعارضين ورفض رفضاً باتا فكرة الطلاق وأن يكون له ابنة مطلقة، خاصة أن زوجي هو ابن عمي، أخبرته أن زوجي رجل لا يستطيع أن يوفر لي الأمان؛ لأن نقطة ضعفه هي أهله، فهو يقف ضدي أمامهم، وعندما ينفرد بي يعارض أقوالهم، ولكنه لم يغير رأيه!

فرجعت مرة أخرى إلى زوجي لأحاول إقناعه؛ لأنني وصلت إلى مرحلة أني لا أطيقه، فكان رده أنه لن يستطيع أن يضع عينه في عين أبي لو حدث بيننا طلاق؛ لأن أبي هو كأكبر إخوانه، وهو كبير العائلة!

هذه مشكلتي، وأرجو منكم ردا؛ فأنا أحس أني ضائعة، وكلما استشرت أحداً لم يعرف كيف يحل هذه المشكلة، أهله خرجوا، لكني كارهة زوجي كثيراً، وما أظن واحدة تكره زوجها ستوفر له الحقوق الزوجية، أحس أني ضائعة، لا أعرف، هل يجوز طلبي للطلاق؟


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الوعد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يصلح ما بينك وبين زوجك، وأن يصلح زوجك، وأن يوفقه للعدل والإنصاف.

وبخصوص ما ورد برسالتك، فأبدأ بالجواب على سؤالك الأخير، وهو هل يجوز لك أن تطلبي الطلاق أم لا؟
فأقول: نعم يجوز لك، بل يجوز لأي امرأةٍ أن تطلب الطلاق من زوجها ما دامت غير مستريحة معه، فهذا حق كفله الإسلام لكل امرأة مسلمة، ولكن تبقى مسألةٌ أخرى أهم من ذلك، وهي: هل الطلاق هو الحل الأمثل والأفضل فعلاً؟ ثم ماذا بعد الطلاق؟ أليس من حق الأجيال الجديدة أن يضحي من أجلها الآباء والأمهات؟ أليس من حق ولدك أن يعيش في محضنه الطبيعي بين أبيه وأمه؟ إذا كبر ولدك وسألك عن سبب طلاقك من والده ماذا ستقولين له؟ هل ستقولين له: إنني لم أتحمل تصرفات أبيك، ولذلك أخذت قراراً ولم أضعك في اعتباري أو أفكر فيك! وإنما كان كل همي أن أخرج من هذه الدوامة وتلك المشاكل حتى ولو كان ذلك على حساب أولادي وقرة عيني؟!

كم نحن في حاجةٍ إلى التريث وعدم العجلة، لا من أجل أنفسنا، ولكن من أجل غيرنا، كم نحن في حاجة إلى التضحيه بأشياء كثيرة من أجل إسعاد الآخرين! ودعيني أقول لك: ما دام أهل زوجك لا يُقيمون معكم الآن؛ فلماذا لا نحاول مرةً أخرى ونبحث عن أسباب المشكلات، ونضع لها حلولاً معقولة؟
فأقترح عقد جلسة بينك وبين زوجك وحدكما، أو بحضور طرفٍ آخر محايد، أو حتى والدك مثلاً، ثم بدء عملية المصارحة بالأخطاء والعيوب دون تجريح أو استفزاز، ثم وضع الحلول المناسبة، ووضع خطة، وإعطاء مهلة زمنية محددة لتجربة الحل الذي يتم الاتفاق عليه، فإن سارت الأمور واستقامت الأحوال وصلح حال زوجك فإنه ومما لا شك فيه أن هذا ما نرجوه ونتمناه جميعاً، وإن لم يحدث هذا فعندها سيقف الجميع معك ويؤيدون طلبك للطلاق، وتكونين بذلك قد أعطيت للإصلاح فرصة ومحاولة لعودة المياه إلى مجاريها، وحرصك على إعطاء زوجك فرصة نادرة لإعادة قيادة الأسرة إليه، فرجائي إعطاء هذه الفرصة، واجتهدي في تأدية دورك على أكمل وجه، حتى تساعدي الجميع على مساعدتكم والوقوف معكم.

وبالله التوفيق.



تعليقات الزوار

عدم الطلاق و الصبر الغير المحمود على الأزواج المستهترين و عديمي الرجولة و الضمير هو أكبر سبب لانحراف الأبناء، خصوصا لو كان ضرابا أو كذابا أو عديم الإيمان أو أو أو. المرأة لم تخلق ليهينها الرجل من أجل لقمة عيشها معه، بل ليحميها و يصونها و أطفالها، و إن أخفق فوزره وحده و لا يجب أبدا على أي امرأة حرة أبية الصبر على من يسيء عشرتها تحت ذريعة أسرة و تشتت و أولاد،فاالتشتت حاصل داخل الأسرة بظلم الزوج لزوجته و قهره لها و ما الطلاق إلا وسيلة لإيقاف المهزلة. بالله عليكم كيف سنخرج جيلا سويا إن كنا نجعل دعامته تعيش في خنوع و خوف!

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة