العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الحب والعلاقات العاطفية
أعجب بي شاب، هل أرد على طلبات الإعجاب أم أتجاهلها؟

2016-11-02 04:15:01 | رقم الإستشارة: 2321049

د. عقيل المقطري

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 860 | طباعة: 39 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم

أنا فتاة أحاول أن ألتزم بديني وأخلاقي في كافة معاملاتي اليومية، وموقعكم هذا بما يحتويه من نصائح ثمينة يعتبر مرجعاً مهماً لي، وإن كانت هذه أول مرة أراسلكم فيها وأبتغي في ذلك ردًا يوجهني لجادة الصواب.

الواقع أني طالبة جامعية، وعلاقاتي مع زملائي الشباب الذين يدرسون معي محدودة جدًا ضمن إطار السؤال عند الحاجة في مجال الدراسة لا غير، كما أني لا أعترف بطلبات الإعجاب المعدودة التي صادفتني ضمن مشواري، وأعتبرها تلاعباً بالمشاعر ولهوًا.

لذا أعتمد مبدأ التجاهل التام اتجاهها، لكني -وهذا هو عامي الثالث في كليتي- واجهت موقفاً شوشني قليلاً، حيث أعرب أحد من يدرسون معي عن إعجابه بي -مع أني لا أعرفه من قبل، ولم يسبق لي أن تحدثت معه أبداً- حيث راسلني عن طريق الفيسبوك، وطلب مني قبوله ضمن قائمة أصدقائي ليصارحني بما لا يقوى على قوله لي في وجهي، وطبعاً اتبعت سلاحي المعتاد وتجاهلت ذلك، إلى هنا تحكمت في الوضع كما اعتدت سابقاً، لكنه استمر في مراسلتي رغم انتقاله لمدينة أخرى بعيدة!

من خلال ما لاحظت رأيت أنه شخص محترم وواع، وهذا هو لب الموضوع، هل أتجاهله كالمعتاد أم أبعث له برسالة موجزة أرفض فيها طلبه بأدب؟ إذ شعرت أن من واجبي ذلك بعد أن تبين لي أنه يرى في سكوتي علامة رضا وخجل، ولمح لي بأنه وبعد تعلقه بي أعاد تنظيم أولوياته في الحياة وكما فهمت فأنا من ضمنها والله أعلم.

ماذا تشيرون علي في هذا الصدد وانا التي أرى أن والدي هما الأجدر في اختيار شريك حياتي وأن علي عوضاً عن ذلك أن أشغل وقتي بدراستي وديني.

ختاماً أعتذر عن الإطالة في الطرح، وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ كريمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك -ابنتي الكريمة- في الشبكة الإسلامية ورداً على استشارتك أقول:

فأنصحك بالاهتمام بالتحصيل العلمي، وإكمال دراستك الجامعية، ومن ثم الانتقال للدراسات العليا، واجعلي همتك عالية، فأمتك بحاجة إليك، ولا تشغلي نفسك في هذه المرحلة بالزواج، ولا تشتتي عقلك فأنت لا زلت في عمر الزهور، ولا داعي للرد على ذلك الشاب مهما رأيت فيه من الصفات، فالرد عليه سيفتح عليك باب شر كبير، وقد يدخلك في معصية الله تعالى، وإن ظننت أنه انقدح في نفسه رضاك نظراً لسكوتك فذاك شأنه هو.

لعلك تدركين -أيتها الكريمة- أن الزواج رزق من الله يسير وفق قضاء الله وقدره، فإن كان هذا الشاب من نصيبك فلن يفوت أبداً وسيأتي ليطرق الباب بنفسه، وإن كان ليس من نصيبك فسيصرفه الله عنك، فكوني على يقين أن الزواج لا يأتي بشدة الحرص، ولا يفوت بالترك.

أسأل الله لك التوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة