الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد حملا بدون إسقاط فما هي الوسائل التي تعينني على ذلك؟

السؤال

السلام عليكم.
أولا: أشكركم على كل المجهودات التي تبذلونها على مستوى الموقع، وجعلها الله في ميزان حسناتكم.

ثانيا: أنا امرأة، أبلغ من العمر 31 سنة، ولي ولدان، في رمضان الذي مضى حاولت أنا وزوجي من أجل الحمل، وفي أواخر شهر رمضان حصل معي تأخير في الدورة، ووصل التأخير إلى 15 يوما، أجريت خلالها اختبارا سريعا للحمل 4 مرات تقريبا وكانت النتيجة إيجابية، ولكن بعد هذه الفترة نزل مني الدم، ولما ذهبت إلى الدكتورة قالت لي: لا يوجد حمل هذا تأخير فقط، وطلبت مني تحليلا للدم؛ من أجل التأكد، ولكن لم يسعفني الحظ لأجري التحليل؛ لأنه في اليوم الموالي حصل معي نزيف استمر لمدة 8 أيام، ورأيت خلالها قطعة لحم صغيرة نزلت مني.

سؤالي الأول: هل يمكن القول أنه كان حملا ونزل، أم تأخير فقط؟
وسؤالي الثاني: متى يمكنني محاولة الحمل مرة أخرى؟ وهل يجب علي تناول الأدوية كي أتفادى الإجهاض؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمينة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أشكرك على حسن تقديرك وثقتك، ورزقك الله من خيري الدنيا واﻵخرة، وجعلك من السعداء بالدارين.

أختي: كل تأخر طمث هو حمل حتى يثبت العكس، وقد يكون تأخر الدورة لديك حملا، وخاصة أنك أجريت اختبارا منزليا 4 مرات وكان إيجابيا، ونزول الدم ﻻ ينفي الحمل في البداية، وبعد ذلك نزول الدم الغزير وقطعة اللحم هو دﻻلة على إسقاط محصول الحمل.

ولو قمت بإجراء تحليل مخبري (BHCG) سوف يكون مرتفعا أي إيجابيا، وبعد هذا النزف من المؤكد أن الإسقاط تم وانتهى الأمر، ولكن يجب إجراء تصوير باﻷمواج فوق الصوتية للاطمئنان على نظافة الرحم من بقايا الحمل، وهذا عبارة عن إجهاض عادي، أو حمل كيميائي لم يصل إلى مرحلة التعشيش في الرحم.

من الأفضل أن تتناولي مضادا حيويا (ciffex400) حبة واحدة في اليوم لمدة 5 أيام، و (Flagyl500 ) ملغ 3مرات لمدة أسبوع، والدورة الشهرية عادة ما تنزل خلال 4-6 أسابيع بعد الإجهاض، والإباضة قد تحدث بعد 2-4 أسابيع، لذلك يمكن أن يحدث الحمل مباشرة.

بعد الإجهاض حتى لو لم تنزل الدورة إﻻ أنه طبيا من الأفضل تأجيل الحمل 3 أشهر؛ حتى يتخلص الجسم من آثار الحمل السابق، ويتم تجديد بطانة الرحم، ويمكن خلالها استخدام التمنيع بالعزل أو الواقي الذكري.

شافاك الله وعافاك -أختي الفاضلة-، وغفر لنا ولك، وأتم نعمه علينا وعليكم، ورزقك الذرية الصالحة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً