العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



النظر والممارسات الجنسية
تعلق المرأة الشديد بزوجها وكيفية تعامله مع ذلك

2004-10-10 07:26:45 | رقم الإستشارة: 227920

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 12216 | طباعة: 563 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 13 ]


السؤال
خطيبتي تحبني حباً لا مثيل له، عاطفتها أقوى وأقوى مما تتصورون! تريدني دائماً بقربها، وأن أتردد دائماً عليها في اليوم، وأنا أحبها كذلك، ولكن لبعض الظروف قد لا أطيل الجلوس معها، وهذا لا يروق لها؛ مما جعلني أشك في حبي لها! وشعرت بأني لا أملك تلك العاطفة تجاهها.
تقول لي: (لو تحبني تنسى كل شيء وتبقى معي، لا تقل لي ظروف!) فمثلاً عندي موعد مع أحد الأصدقاء زيارة فقط، آتي إليها ثم أقول لها على الموعد، فتغضب؛ لأني تركتها، تقول لي: (أنت لا تحبني، المفروض أن تبقى معي، هل صديقك أفضل مني؟).
هي عاطفية جداً جداً جداً! هل بتصرفاتي هذه فعلاً لا أحبها؟ وإن كنت أحبها، فهل فعلاً أكون مثل ما تقول؟
ملاحظة: نحن الآن قد أتممنا عقد القران، فهي تعتبر زوجتي على سنة الله ورسوله!
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن من توفيق الله لعبده أن ييسر له زوجةً تميل إليه وتحبه، وتشتاق إليه وترغب في قربه، ولا ريب أن هذا من أعظم النعم، قال تعالى: ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ))[الروم:21].

فجعل -جلَّ وعلا- من آياته العظام الدالة على تمام قدرته خلْق المرأة من الرجل، وحصول الألفة والأنس باجتماعهما مع بعضهما، وهو الذي أراده -جل وعلا– بقوله: (لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) أضف إلى ذلك المحبة والمودة، والتراحم الذي يظهر واضحاً بين الزوجة وزوجها – كما هو معلوم وظاهر - .

والمقصود من هذا التقديم أن زوجتك معذورة في تعلقها بك، فإن المرأة مجبولةٌ على التعلق بزوجها، كما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (خلقت المرأة من الرجل وجعلت نهمتها في الرجل) ومعنى هذا الكلام أن المرأة مخلوقة من الرجل، لأنها مخلوقة من ضلعه، وأن رغبتها وغايتها مجعولة في الرجل، فهي ميالة إليه طبعاً وخلقاً.

وبناءً على ما تقدم، فإنه لا عجب من هذا التعلق، وأيضاً فإن مثل هذا التعلق ليس بالمذموم شرعاً، بل إذا انضبط بضوابط الشرع كان أمراً حسناً يطلبه الشرع ويحث عليه؛ لأن المحبة القوية الراسخة هي من أقوى الدعائم التي يعقد عليها الزوجان في حياتهما وعشرتهما –كما هو معلوم -، وإنما يُذم مثل هذا التعلق إذا كان يؤدي إلى شيء مما يحرمه الله ورسوله –صلى الله عليه وسلم–، وما وصفته من حال عروسك غير داخل في شيء من هذا – والعلم عند الله تعالى-، بل الظاهر أنها تستخدم مثل هذا الكلام كنوع من إظهار الدلال عليك، كما هو عادة النساء لا سيما العرائس منهن، ومن هذا النوع قولها لك (إنك لا تحبني) عند إرادتك الانصراف، فإن كل هذا يدخل في نوع من الدلال عند النساء، يردن بذلك اختبار محبة الزوج والتغالي عليه.

إلا أن من الضرورة أن تضبط مثل هذه الأفعال من قبل الزوج والزوجة، فينبغي للزوجة ألا يكون حبها دافعاً وسبباً في أن تقيد أفعال زوجها –هذا مهم- وكذلك ينبغي لك أن تراعي ما لديها من حب وميل إليك، فلا تكسر قلبها بعبارة غليظة أو تصرف عنيف، بل تتلطف بها، وتفهمها أنك تحبها حباً جماً، إلا أن الحياة لها ظروف يجب أن تراعى.

وينبغي أن تصبر على ما تجده منها من مثل هذه الكلمات والأفعال؛ لأن غايتها أنك محبوب، يُرغب في قربك.

فإن تأمّلت هذا المعنى زال عنك –بإذن الله– الضيق الذي ربما يصيبك من بعض هذه التصرفات.

وأيضاً، فإنه لابد من الصبر والحِلم في معاملة النساء، خاصةً في بداية الحياة، فبالحلم والصبر يُنال البيت السعيد -إن شاء الله تعالى-.

وأما عن سؤالك هل أنت تحبها أم لا؟ فإن الحب أمرٌ قلبي لا يطّلع عليه إلا الذي يعلم السر وأخفى -جل وعلا- والذي يظهر من كلامك أنك تحبها حباً منضبطاً بغير اندفاع أو تهور، ولا ينبغي للوسواس أن يصل بك إلى الشك في حبك لزوجتك، أو أن ينفرك منها، فانتبه لذلك وتفطن.

وأما عن سؤالك هل تعتبر هي الآن زوجة أم لا؟ فقد أجمع العلماء أن كل من تمّ العقد عليها، فهي زوجة على سنة الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم–، إلا أن أعراف الناس في كثير من البلدان تجعل الرجل لا يدخل بزوجته حتى تُقام وليمة العرس التي يُدعى إليها الناس، - والله تعالى أعلم، ونسأله أن يوفقك وعروسك، ونقول – تفاؤلاً إن شاء الله – بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير.

وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
55 هل ممكن أن يحدث الحمل دون إيلاج في الرحم؟

النظر والممارسات الجنسية

50 حدود الاستمتاع بعد العقد وقبل ليلة الدخلة

النظر والممارسات الجنسية

28 هل يحل لخطيبي العاقد علي تقبيلي واحتضاني فقط؟

النظر والممارسات الجنسية

26 هل يجوز التحدث مع زوجي قبل الدخلة عن أمور الجنس؟

النظر والممارسات الجنسية

24 هل أرسل لخطيبي الصور التي يطلبها لجسمي؟

النظر والممارسات الجنسية

17 ممارسة الجنس بين العاقدين عبر الهاتف

النظر والممارسات الجنسية

15 حدود العلاقة بين العاقد والمعقود عليها

النظر والممارسات الجنسية

11 مدى احتمالية وقوع الحمل رغم عدم الملامسة المباشرة

النظر والممارسات الجنسية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة