الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

برد الأسنان ..هل هو ضروري لتحسينها؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كان لدي تقدمٌ في الأسنان، فوضعت تقويماً لمدة سنتين، وعادت الأسنان وترتبت في مواضعها الصحيحة، ثم بعد نمو أضراس العقل لم يكن لها متسع داخل الفم فتسببت بخلل في ترتيب الأسنان.

تم إزالة جميع أضراس العقل، ورأت الطبيبة ضرورة تركيب التقويم من جديد لترتيب الأسنان وتعديل العضة، حيث أصبت باضطراب مفصل الفك الصدغي منذ سنوات حتى الآن، بسبب العض خلال النوم أوقات الضغوط.

الحمد لله أنا الآن في نهاية فترة التقويم، وتحسنت العضة بشكل جيد، لكن بقي فتحتان: واحدة بين الثنية العليا والرباعية العليا، والثانية بين الثنية السفلى والرباعية.

الفتحة هي فقط عند جذر السن، ولا تستمر إلى الطرف (كأنها فجوة) أي أن الأسنان من الأطراف متلاصقة ومن الأعلى غير متلاصقة.

في آخر موعد؛ جلبت الطبية ما يشبه المشرط وصارت تحك بين الأسنان، فسألتها فأجابت: حتى تلتصق -لأنها في وضعها الحالي مستحيل أن تلتصق-، الفجوة كأنها حبة بركة صغيرة عالقة بين الأسنان.

أخاف أن يكون هـذا العمل من التفلج (والمتفلجات للحسن)، علماً بأن التقويم لا زال موجوداً، وهذا الحك من أجل أن تلتصق الأسنان، أتمنى أن تفيدوني بحكم هذا العمل بأسرع وقت، لأن موعدي قريب؛ ليتسنى لي اتخاذ القرار.

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أ. م حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلاً بك أختي الكريمة في موقعك.

إن العلاج التقويمي للأسنان يهدف إلى إعادة العلاقة السليمة للفكين مع بعضهما البعض من جهة، وبين الفكين والأسنان من جهة أخرى، للوصول إلى الأطباق السليمة للأسنان، والتعويض عن الناحية الجمالية والوظيفية المفقودة للأسنان والفكين والوجه.

وقد يحتاج الطبيب ضمن إجراءات العلاج التقويمي إلى خلع أو تعديل بعض الأسنان بهدف الوصول إلى العلاج الصحيح، ومن هذه الإجراءات برد الأسنان لتحسين الأطباق ورصف الأسنان بشكل صحيح، ولكن بالتأكيد من المفضل عدم اللجوء إلى البرد إلا عند الضرورة، وذلك تجنباً لأي مشاكل قد تترتب على إبقاء المسافات بين الأسنان، ومن هذه المشاكل دخول فضلات الطعام وتخمرها؛ مما تتسبب في التهاب اللثة، وحدوث الرائحة الفموية، وإذا أهملت ممكن أن تتسبب في حدوث النخور بين السطوح الجانبية لهذه الأسنان المتضررة.

لذلك؛ إذا كان هناك ضرورة طبيبة لعلاج الأسنان؛ فمن المستحب إجراء هذا البرد تجنباً للمشاكل التي من الممكن أن تحدث في حال عدم إجراء هذا الجانب العلاجي المكمل للعلاج التقويمي.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، مع أطيب الأمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً