الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صديقي تغير مستواه دراسيًا وأصبح يكره التعليم، كيف ننقذه؟

السؤال

أنا طالب في الثانوية العامة، وعندي صديق في الثانوية العامة، أيضًا وبعد مرور حوالي 6 شهور انقطع هذا الصديق عن الدروس، وأصبح لا يذاكر، وإذا حدثناه في هذا الموضوع قال إنه أصبح يكره التعليم، وأنه لن يتعلم، مع أن مستواه كان ممتازًا جدًا، وأصبح لا يريد أن يتكلم مع أحد حتى مع والديه، ويبدو أن سبب ذلك هو حالة نفسية يمر بها، فما الحل لذلك قبل أن تضيع عليه السنة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ zaki حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرًا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا، ومعذرة على التأخر، وشكرًا لك على اهتمامك بهذا الصديق، نفع الله بك.

نعم يمكن أن تعترض الشباب العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية التي يمكن أن تفسّر ما ورد في سؤالك من وصف هذا الشاب الصديق.

والغالب أن ما يحدث مع هذا الشاب إنما هو عرض لشيء آخر، لا ندري ما هو سواء كانت مشكلة نفسية، أو مشكلة أسرية، أو اجتماعية.

ربما يحتاج هذا الشاب أولا أن ينفتح بالحديث مع شخص يرتاح له، ويشعر بالثقة به، فهل يا ترى أنت هذا الإنسان، أم أن هناك شخصا آخر أقرب منك، كأن يكون صديقاً آخر، أو أحد معلمي المدرسة، أو الأخصائي أو المشرف المدرسي؟

بالرغم من حسن النيّة والقصد، فقد لا تستطيع تقديم الكثير ما لم يتعاون معك هذا الصديق، وما عليك ربما إلا أن تحاول مرة وعدة مرات، وربما يفيد أن تحاول بأكثر من طريقة للتواصل معه، عسى أن يستجيب إليك وتستطيع مساعدته.

وإذا استطعت فهذا هو مطلوبك، وجزاك الله خيرًا، وإذا لم يتعاون معك، ولم تستطع مساعدته، فقد حاولت، والله سيجزيك على نيَّتك وعلى ما بذلت من جهد.

وأنصحك أخيرًا أن تناقش موضوعه مع أحد المسؤولين في المدرسة، فربما يعرفون ما لا تعرفه أنت، فهم لا شك قلقون عليه وعلى مستقبله الدراسي.

وفقك الله، ونفع بك، وأعانك على إصلاح هذا الحال.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً