الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل حصول فتح في عنق الرحم وخروج جزء من الكيس يستدعي إجراء ربط الرحم؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا حامل في الشهر السادس، وحصل فتح في عنق الرحم، وجزء من الكيس خرج، هل يمكن أن أعمل عملية ربط الرحم، وهل فيها خطورة علي أو على الجنين؟ وهل هناك خطورة إذا لم أجر العملية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آلاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عملية ربط عنق الرحمي عبارة عن علاج جراحي يقوم به الطبيب المتابع للسيدة الحامل، لوجود مشكلة في عضلة عنق الرحم، بحيث تكون العضلة مرتخية وقابلة للفتح، أو قصر طولها تحت تأثير الضغط الناتج من نمو الجنين، والوقت المناسب لعمل الربط للعنق هو الشهر الثالث للحمل (الأسبوع 12 ـ 14)، ويقوم الطبيب المعالج برفع الخيط بعد الأسبوع 37 بعد الاطمئنان على اكتمال نمو الجنين.

ولذلك لا بديل عن إجراء العملية في حال توسع عنق الرحم، وليس فيها خطورة على الجنين، لأنه خيط قوي يمر في عنق الرحم فقط بعيدا عن الجنين أو كيس الماء من حوله، لمنعه من الفتح المبكر، وفي حال عدم إجراء العملية ومع استمرار فتح عنق الرحم فسوف ينتهي الأمر بالإجهاض، والنصيحة لك بعدم حمل أشياء ثقيلة، والتوقف عن الجماع، وعلاج الإمساك إن وجد، وتناول المزيد من الماء والسلطات والعصائر.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً