الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن أن يكون التشنج المهبلي وعدم الإيلاج الكامل هو سبب تأخر الحمل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً، تزوجت منذ سنتين، وفي السنة الأولى لم أكن أفكر بالحمل مطلقاً، وكان بالاتفاق بيني وبين زوجي وكان التفريغ خارجاً.

بعد السنة الأولى ذهبت لدكتورة، وعملت لي فحوصات وتحاليل كاملة، وكل شيء لدي طبيعي وسليم –والحمد لله-.

بعد ذهابي للدكتورة بشهر منَّ الله علي بالحمل، ولم أكتشفه إلا في الشهر الثاني، أي الأسبوع الخامس من الحمل، ولكن قدر الله أن يسقط حملي، وذهبت إلى المستشفى وعملوا لي أشعة مهبلية، وقالوا: لا يحتاج إلى عملية تنظيف، وأخذت مجموعة من الأدوية.

بعدها بشهرين أحببت أن أريح رحمي فجعلنا التفريغ خارجاً، وبعد الشهرين بدأت أستعد للحمل، ومر الشهر الأول بلا حمل، وعندما نزلت الدورة الشهرية في الشهر الثاني لم أتحكم في مشاعري وذهب للدكتورة التي كنت أراجع عندها، وأخبرتها بجميع ما جرى.

علماً أنها لم تعمل لي فحوصات، واتكلت على الفحوصات القديمة التي من 5شهور تقريباً، أي قبل الحمل والإجهاض، وقالت: إذا أحببت أن سأعطيك منشطات؛ لأنك لا تعانين من شيء.

بعدها كتبت لي كلوميد كل يوم حبة لمدة 5 أيام، وأعطتني حبوبا لهرمون الحليب، علماً أن هرمون الحليب عندي مستقر -ولله الحمد- على الفحوصات القديمة، ولكن لم أستمر على الكلوميد ولا الأدوية، أخذتها ليومين فقط، أي بمعدل حبتين من الكلوميد وتركتها، ولم يحصل حمل إلى الآن.

لي شهرين من آخر مراجعة للدكتورة، هل يمكن أن أعرف ما هو سبب عدم الحمل؟ علماً أن علاقتي الجنسية مع زوجي لم تكن كاملة حتى هذا الشهر، كنت أعاني من التشنج المهبلي، وفي هذا الشهر تم الجماع بصفة كاملة -ولله الحمد-، بماذا تنصحوني في حالتي هذه؟ وهل لعمري سبب في الموضوع؟

طمئنوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التقلص اللاإرادي في عضلات المهبل أمر معروف، ويحصل انقباض وتقلص لاإرادي على طول العضلات المحيطة بجدار المهبل vaginismus، أو في مقاطع منها، وهو ما يجعل من الصعب تسهيل ولوج العضو الذكري أثناء الجماع دون ألم، والحمد لله أن مرت تلك التجربة وانتهت، وأعتقد أن من بين أسباب تأخر الحمل هو هذه المشكلة.

ولك أن تعتبري أن زواجك مر عليه شهر واحد فقط، والذي اكتمل فيه الإيلاج، ولم تمر عليه سنتان، وللزوج في الفترة القادمة تناول كبسولات ROYAL JELLY، وكبسولات OMEGA 3 يوميا كبسولة واحدة من كل نوع، مع تناول فيتامين (C)، وتركيز الجماع على الأسبوع الأوسط من الدورة الشهرية؛ لأن الأسبوع الذي يلي الغسل من الدورة والأسبوع الذي يسبق الدورة التالية لا يحدث فيهما حمل.

ولا مانع من تناول حبوب منشطة جنسيا إذا واجهت الزوج مشكلة في الانتصاب، مثل: cialis، أو حبوب viagra؛ لأنها تساعد على الانتصاب الجيد، وإكمال الجماع بطريقة طبيعية.

ولإعادة تنظيم الدورة الشهرية يمكن تناول حبوب دوفاستون أقراص Duphaston 10mg، وهي هرمون بروجيستيرون صناعي، تؤخذ قرصا واحدا يوميا، من يوم 16 من بداية الدورة وحتى يوم 26 من بدايتها، ثم تتوقفي عنها حتى تعطي الفرصة للدورة بالنزول، ويتكرر ذلك لمدة 3 إلى 6 شهور حسب انتظام الدورة الشهرية، مع تناول حبوب Ferose F التي تحتوي على حديد وعلى فوليك أسيد المهم لنمو الجنين بشكل طبيعي، ولتقوية الدم.

وفي حال وجود إفرازات ذات رائحة كريهة وحكة، أو إفرازات بيضاء، يمكنك تناول أقراص ميترونيدازول (فلاجيل) 500 مج ثلاث مرات يوميا لمدة أسبوع، هذا لعلاج البكتيريا.

ولعلاج الفطريات والإفرازات البيضاء يمكن أخذ كبسولة كانيستين 150 مج مرة واحدة، ويمكن تكرار الدواء مرة أخرى، مع الامتناع عن استخدام المطهرات والدش المهبلي، والمداومة على تناول حليب الصويا والفواكه والخضروات، وشرب شاي أعشاب البردقوش والمرامية؛ لأن بها خصائص هرمونية تساعد في تنظيم الدورة الشهرية.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً