الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل لابد من استئصال الخصية الضامرة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب لست متزوجا, عمري الآن 27 عامًا، وطولي 174 سم، ووزني 59 كيلو جراما.

هل الأسباب التي أدت إلى ضمور الخصية لها دور في معرفة هل يتم استئصال الخصية الضامرة تماما, والفاقدة وظيفتها بالكامل, أم ليس له أي دور؟ وما المدة التي يمكن أن تمر على وقت حدوث ضمور للخصية؟ بحيث نقول بعدها لا داعي لاستئصال الخصية الضامرة تماما, والفاقدة وظيفتها بالكامل, ولن يحدث ضرر إطلاقا عند عدم استئصال الخصية الضامرة والفاقدة وظيفتها بالكامل, حتى لو كان الشخص يمارس الاستمناء, وبالطبع اعتمادا على الخصية الأخرى؟

كلما أردت ممارسة التمارين الرياضية مثل: الضغط، والبطن وغيره؛ لا أجد رغبة في ممارستها، وبالفعل لا أمارسها، وكلما أردت التغذية الجيدة أجد نفسي لا أتغذى جيدًا، وأيضًا لا أنام جيدًا؛ وذلك كله لأني ذهبت إلى الطبيب حاليًا, حيث أصبت بضمور كامل في الخصية اليسرى منذ حوالي 9 سنوات, نتيجة قفزة قفزتها, ثم حدث انتفاخ ووجع، ثم أصبحت الخصية اليسار صغيرة جدًا، وفي حجم حبة الترمسة.

قال لي الطبيب بأن الخصية اليسار فقدت وظيفتها بالكامل, فلا تنتج حيوانات منوية, ولا تنتج هرمون التستستيرون, وهذا كله كان بخصوص الخصية اليسار.
أما الخصية اليمين فأنا لم أكشف عليها عند أي طبيب, ويظهر على الخصية اليمين وكيس الصفن أيضا بعض العروق, فلا أعرف هل هي عروق طبيعية, أم دوالي, أم ماذا تحديدا؟

هل لا بد من استئصال الخصية اليسار الضامرة بالكامل, والفاقدة لوظيفتها بالكامل؟ علمًا أنني لا أريد أن أستأصلها أبدًا طوال حياتي، فهل يوجد أي ضرر على الخصية اليمين، أو على باقي جسمي إن لم أستأصل الخصية اليسار طوال حياتي؟ أرجو التوضيح بكل صراحة.

هل أنا محق في عدم عمل أي شيء مفيد, كالرياضة والتغذية والنوم الجيد, حيث إن عندي نقصا في هرمونات الذكورة، وبالتالي لن يفيدني ذلك شيئا، لا في قوة الأعصاب، ولا في قوة العضلات، ولا في نمو الجسم؛ فكيف يمكن التعويض بالطرق الطبيعية دون اللجوء إلى الأدوية؟ أرجو التوضيح بكل صراحة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ زياد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الخصية الضامرة التي فقدت وظيفتها بالكامل من خلال التحاليل المخبرية، والموجودة داخل كيس الصفن؛ ليس هناك ما يستدعي لاستئصالها، ولكن لسبب ضمور الخصية دور فيما هل سوف تؤثر على وظيفة الخصية الأخرى أم لا؛ فإذا كان سبب الضمور تهتك في جسم الخصية اليسار، نتيجة لحادث أو غير ذلك؛ مما أدى إلى تسرب مكوناتها من الحيوانات المنوية إلى الدورة الدموية، فقد تتكون هناك أجسام مضادة للسائل المنوي، والذي ينتج من الخصية اليمين، وبالتالي إذا استمر تكون هذه الأجسام المضادة للحيوانات المنوية، فمن المستحسن استئصالها، وبالإمكان معرفة هذا التأثير عن طريق عمل تحليل للسائل المنوي، ومعرفة نسبة الأجسام المضادة للحيوانات المنوية في السائل المنوي، وفي الدم.

إذا كان هناك مضادات للحيوانات المنوية التي تنتج من الخصية اليمين؛ حينها ستكون هناك نسبة عالية من الحيوانات المنوية ميتة أو مشوهة، أثناء تحليل السائل المنوي، وكذلك نسبة عالية من مضادات الحيوانات المنوية، والسائل المنوي في الدم، حسب نسبة وجود هذه الأجسام، وإذا كانت النتائج سلبية -أي لا وجود للأجسام المضادة للحيوانات المنوية أو السائل المنوي- فهذا شيء مطمئن من ناحية الخصية اليمين.

ليس صحيحا أن لا فائدة من ممارسة الرياضة والتغذية الجيدة، وغير ذلك مما ذكرت، فلا علاقة بين الاثنتين، خاصة إذا كانت نسبة هرمون التستوستيرون المفرز من الخصية السليمة في معدله الطبيعي، أو إذا تناول الشخص التعويض المناسب من الهرمون من الخارج.

العروق التي تصفها على الخصية اليمين يتم تشخيصها فيما إذا كانت دوالي أو غير ذلك، عن طريق عمل أشعة الدوبللير عند طبيب المسالك البولية.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً