الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم في الركبة مع وجود طقطقة دائمة، ما نصيحتكم؟

السؤال

السلام عليكم

أنا في الثلاثين من عمري, أعاني من ألم في الركبة اليسرى مع وجود طقطقة دائمة, ولكن الألم ليس دائما, وقد طلب مني الطبيب صورة رنين مغناطيسي فكان التقرير:

- ارتفاع الإشارة المغناطيسية للقرن الخلفي للغضروف الهلالي الأنسي للركبة اليسرى, يتماشى مع تمزق من الدرجة الأولى.

- باقي الغضاريف الهلالية سليمة.

- الأربطة المتصالبة الأمامية والخلفية, والأربطة الجانبية الوحشية والأنسية كلها سليمة.

- الرباط الرضفي, ووتر مربعة الرؤوس الفخذية, والحزمة الإليوية الظنبوبية ضمن الحدود الطبيعية.

- إشارة نقي العظم طبيعية على جانبي مفصل الركبة, وشوهدت تبدلات تنكسية على الوجه الخلفي للرضفة.

- كمية بسيطة من الانصباب في المفصلي في الركبة اليسرى، وشوهد عظم سمسماني على الحافة الخلفية الوحشية للقمة الفخذية الوحشية.

هذا هو التقرير, وقد أخبرني الطبيب أنه لا يوجد حل سوى العملية التنظيرية, فهل هناك علاج آخر؟

أرجو أن تنصحوني هل هي ضرورية أم لا؟ وهل طرق العلاج الطبيعي تشفي؟ وما هو الحل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

لابد وأن الطبيب أخبرك أن الطنين المغناطيسي أظهر عندك بداية خشونة في السطح الداخلي للصابونة، (إشارة نقي العظم طبيعة على جانبي مفصل الركبة, شوهدت تبدلات تنكسية على الوجه الخلفي للرضفة)، وكذلك تمزق من الدرجة الأولى في الغضروف الهلالي.

هذه الأمور يمكن معالجتها بالمسكنات عند حصول الآلام، والأهم من ذلك هو إجراء تمارين تقوية لعضلات الفخذ الأمامي، وبانتظام بشكل يومي ثلاث مرات في اليوم، وفي كل مرة لمدة 7-10 دقائق، ويتم التدريب على هذه التمارين من قبل المختص بالعلاج الطبيعي في البداية، ثم تجريها بنفسك.

من ناحية أخرى: عليك بالمشي، فالصورة أظهرت أن التمزق هو من الدرجة الأولى، أي أنه خفيف، وأنت لا تشكو من الآلام إلا بشكل بسيط، ولا يوجد ما يدل على أن هذا التمزق البسيط يعيق الحركة، وبالتالي فلا حاجة للعملية في الوقت الحاضر.

يمكنك مراقبة الأمور، فإن تحسنت الأعراض ولم يعد هناك ألم فيمكن الاستمرار عليها، أما إن شعرت أن الآلام تزيد مع الوقت، فعندها تفكر في العملية.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية السرحاني

    الله يشفيك يارب

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً