الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي أعراض مزمنة سببت لي الكسل، فهل هذه أعراض القولون العصبي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على ما تقدمونه من فائدة، وأسأل الله لكم التوفيق والسداد.

أعاني من عدة أعراض مزمنة سببت لي الكسل والبعد عن الدراسة:

1- لدي آلام خفيفة في البطن تأتي وتختفي بعد وقت قصير، وهي أحيانا تكون أسفل البطن، وغالبا تكون في أعلى البطن.

2- غثيان مستمر وأحيانا شديد.

3- أشعر وكأني لا أرى جيدا (رؤية ضبابية أو كأن النور خافت).

4- خمول وإرهاق شديدين.

5- أشعر بشد في فكي السفلي وكأنه مشدود، ويسبب لي غثيانا.

6- أي أكل أتناوله يسبب لي التخمة والإرهاق، وشبه دوخة، حتى وجبة الفطور.

بالإضافة إلى فقدان الشهية، والغازات الكثيرة.

علما بأني قد قمت بفحص الجرثومة المعدية, والغدة الدرقية, والدم, والبول، ولم يكن هناك أي مشاكل سوى أن دمي ناقص عن المعتاد قليلا (11) وأملاح في البول، وقد تناولت الفلاجيل 5 أيام، وقد خفت الآلام، لكن مازالت الأعراض.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ همسة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للخمول والإرهاق والدوخة: هذه الأعراض تتماشى مع فقر الدم، وتتحسن تدريجيا عند استمرارك على العلاج اللازم لفقر الدم بإذن الله.

بالنسبة للرؤية الضبابية: أنصحك بالمتابعة مع طبيب العيون؛ لإجراء كشف، ومعرفة إن كان هناك نقص في الرؤية أم لا، وإن كان فحص العيون طبيعيا، وعندها يمكن اعتبار ذلك من فقر الدم.

بالنسبة لآلام البطن والغازات، والتخمة والغثيان: هذه غالبا من القولون، أو ما يسمى بالقولون العصبي.

القولون العصبي: من الأمراض السليمة، وسببه الحساسية الزائدة في جدران الأمعاء، مما يؤدي لتقلصات شديدة وغازات، وآلام في البطن، ولا توجد أي إصابة عضوية في الجسم أو في الأمعاء، وتكون كل التحاليل والدراسات والفحوص سليمة.

تنتج الأعراض بسبب الغازات في البطن، والتي تسبب آلاما في البطن، وارتخاء عاما، وأحيانا ضيقا في النفس، وتسارعا في القلب، وأحيانا يترافق مع إسهال أو إمساك، مع تغير عدد مرات التبرز، وطبيعة البراز.

ومن المواد المهيجة للقولون:

- الثوم والبصل، والأطعمة الحارة: كالفلفل، والتوابل، والشطة الحارة.
- التدخين، وشرب المنبهات بكثرة: كالشاي، والقهوة.
- البقوليات الجافة: كالحمص، والعدس، والفول.
- بعض الخضار: كالكرنب، والملفوف.
- الأطعمة المقلية.

من الأطعمة المهدئة للقولون:

- الكمون المطحون مع الطعام، البابونج، اليانسون، النعناع، الزنجبيل، الحلبة.

من الهام أيضا اتباع النصائح التالية بالنسبة للطعام:

- عدم تناول وجبة كبيرة الحجم، وإنما وجبات صغيرة ومتعددة.

- عدم تناول السوائل أثناء الطعام، وخاصة المشروبات الغازية.

- عدم النوم بعد الطعام مباشرة.

- ممارسة الرياضة بانتظام.

- الاعتياد على شرب الشاي الأخضر بالنعناع، أو بالبابونج.

ومن الأدوية المساعدة:

- الديسفلاتيل حبة مرة إلى ثلاث مرات يوميا.

- والدوسباتالين حبة مرة إلى ثلاث مرات يوميا.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً