الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السبراليكس والزاناكس وفعاليتهما لعلاج زغللة العين وضغط الرأس!

السؤال

السلام عليكم

أمي منذ شهر تعاني من دوخة، وزغللة في العين، وشعور بالضغط على الرأس وحرقان فيه، وتتهيج عصبيا، وتأتيها مثل النوبات، وأجرت تحاليل كاملة وصورة رنين وكانت سليمة، وأعطاها الطبيب دواء سيروبلكس صباحا، وxanax ليلا لمدة أشهر، هل هذه الأدوية سليمة؟ وهل هي في المسار الصحيح من العلاج؟ مع العلم أن الدوخة اختفت وكذا الزغللة، وخف الضغط على الرأس، وقلت النوبات التي تأتيها.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حليمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

والدتك اتخذت الإجراءات الصحيحة، وهي مقابلة الطبيب ومن ثم تم فحصها والتأكد من سلامتها العضوية، وقطعًا صور الرنين المغناطيسي حاسمة جدًّا لتحديد الحالة الصحية بالنسبة للدماغ، -والحمد لله تعالى- اتضح أن كل شيء سليم، وبقي أن نقول أن أعراضها هي إعراض نفسية قلقية توترية، وتتجسد هذه الأعراض فيما نسميه بالأعراض (النفس جسدية)، يعني أن المنشأ نفسي لكن العرض في جُله ومعظمه يظهر في شكل عضوي جسدي.

الطبيب -جزاه الله خيرًا- قام بإعطاء والدتك العلاجات الصحيحة والسليمة، والسبرالكس قطعًا دواء متميز جدًّا في علاج حالات القلق والتوترات والمخاوف، وكذلك الاكتئاب النفسي، والزناكس أيضًا دواء يساعد كثيرًا على إزالة القلق والتوتر الحاد، ويعطي شيئًا من الشعور الاسترخائي للإنسان، وهذا أمر جيد.

الأدوية سليمة وفاعلة، والسبرالكس لا بد أن تستمر عليه والدتك حسب المدة التي يقررها الطبيب. أما بالنسبة للزاناكس فالطبيب سوف يقوم قطعًا بسحبه تدريجيًا، ولا يفضل استعماله لفترة أكثر من ستة إلى ثمانية أسابيع، هذا الأمر معروف بالنسبة للطبيب، وسوف يقوم بهذا الإجراء.

إذن: اطمئني تمامًا وطمئني والدتك، وعليها أن تلتزم بعلاجها، والتوجيهات والإرشادات التي يقوم بها الطبيب، وأنا متأكد أنها ستكون خير عون ومساند لها لتعيش حياتها بصورة طبيعية جدًّا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً