الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كنت أمارس العادة السرية، فابتليت بالإفرازات، ماذا أفعل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلي أمل في هذا الموقع ان يطمئنني.

أنا عمري 19 سنة، كنت أمارس العادة السرية، ومع أنني تركتها منذ فترة، أحيانا تكون عندي إفرازات بنية أو بيضاء لزجة، مع العلم أنني لم أدخل شيئاً صلباً، غالبا بالإحتكاك وأمارسها حتى بوقت الدورة الشهرية، وتبت -ولله الحمد-.

وقبل موعد نزول الدورة بيوم تقريبا، أشعر برطوبة كثيرة، وألم في المهبل، أو حكة، ونزلت الدورة، وظلت الحكة بشيء بسيط، أعتقد السبب وجود التهابات، لكن أنا خائفة جداً أن يكون ذلك متعلقاً بغشاء البكارة.

أفيدوني جزاكم الله خيراً، فأنا قلقة جداً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ السائلة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

تنتابني حالة من القلق والخوف على شباب وفتيات الأمة لانشغالهم وتعلقهم بالأمور التي تثيرهم جنسيا، مثل التفكير في الجنس ومشاهدة الأفلام والمواقع التي تنشر الرذيلة مما يؤدي بهم إلى المعاصي، وأول تلك المعاصي العادة السرية، ومن الآثار التي تتركها العادة السرية عند البنات هي القلق الذي تتركه على سلامة غشاء البكارة، وهذا يدفع الفتاة إلى مزيد من الخوف والقلق، ومن الأسباب التي تدفع الفتيات والشباب إلى ممارسة ذلك، هو الفراغ والشعور بالوحدة والتعرض للمثيرات الجنسية أو التعرض للاستثارة الزائدة، ووجود مشكلة عاطفية أو القلق والحزن.

وأغلب الآثار الناجمة عن العادة السرية هي آثار نفسية، ولا نعني بذلك أن العادة السرية ليس لها تأثير على الناحية الجسمية، ولكن أضرارها النفسية أعمّ وأخطر، وتأثيرها على الناحية الجسمية أو القدرة الجنسية يأتي بصورة غير مباشرة من خلال تأثيرها على الحالة النفسية؛ بما تسببه من شعور بالذنب، والإحباط، والعجز أمام هذه العادة، وفقدان الثقة بالنفس مع شحوب اللون وتأنيب الضمير، ولكن يجب أن تطمئني أن ذلك لا يؤثر على غشاء البكارة، لأن الغشاء يوجد بعيدا عن فتحة الفرج بحوالي 2 سم، وليس من السهل فضه إلا بقوة العضو الذكري المنتصب، أو إدخال الإصبع بقوة في المكان، وهذا لم يحدث -ولله الحمد- فلا تقلقي -إن شاء الله-.

وللتخلص من تلك العادة يجب شغل النفس في أوقات الفراغ بما يفيدك ويرضي دينك، كالقراءة أو ترتيب المنزل، والابتعاد قدر الإمكان عن غرفة النوم، ولا تخلدي إلى فراشك إلا إذا أصابك التعب، والبعد عن شرب المنبهات كالقهوة والشاي، التي تؤدي إلى الأرق ليلا وعدم النوم، مع تجنب مشاهدة المسلسلات الغرامية، أو الكتب الفاسدة والصور والأفلام -أي تجنب كل ما يثير شهوتك-، مع ممارسة الرياضة خصوصا المشي.

والجزء من الاستشارة المتعلق بالحكة والإفرازات البيضاء أو البلل قبل الدورة، هي أولا إفرازات تزيد مع الإثارة أثناء ممارسة العادة السرية، كذلك فإن له علاقة أيضا بالتهابات فطرية وبكتيرية، تحدث بسبب تلوث الفرج أثناء الممارسة، وعلاجه عن طريق تناول كبسولة (ديفلوكان 150 ملغ) كل أسبوع كبسولة، لمدة ثلاثة أسابيع، وسوف تعطي نتيجة طيبة -بإذن الله-، مع تناول حبوب (فلاجيل 500 ملغ) ثلاث مرات يوميا، لمدة أسبوع مع تناول قرص ضد الهيستامين، لعلاج الحكة مثل (زيرتك أو كلاريتين).

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • العراق بنت

    ولله فرحتيني وطمنتي قلبي الله اي فرحج وطمن قلبك ويحفضك من كل مكروه

  • الجزائر سامية

    شكرا لكم

  • ألمانيا الاخت في اللة

    شكرا لكم وجفظ اللةشباب المسلمين

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً