الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي سرعة انتشار مرض endometrioses؟ وما الحلول؟

السؤال

عمري 25 سنة، أحس بآﻻم كثيرة شخصت ب endometrioses، فما هي سرعة انتشار المرض؟ وهل من الممكن أن أعرف شدة المرض بدون المنظار؟

أنا أعيش في ألمانيا، والدكتورة أعطتني 3 حلول: الحمل، الأدوية، أو الجراحة، فما هو الأفضل؟ وهل من الممكن أن يتم الحمل مع وجودها؟ مع العلم أني مصابة تقريبا بكل أعراضها، مثل الآلام الحادة والمزمنة.

وشكراً لجهودكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الاندومتيريوزز أو (داء بطانة الرحم الهاجرة) هو عبارة عن حالة تتوضع فيها أجزاء من بطانة الرحم في أمكنة خارج الرحم, فقد تتوضع في المبيض أو في الحوض أو على الأربطة المثبتة الرحم أو في أي مكان آخر.

وتصنيف لشدة المرض, هي عن طريق عمل تنظير للحوض, ورؤية بقع المرض بالعين المجردة, ويمكن حينها أخذ عينات لفحصها مجهريا من هذه البقع إن استدعت الحاجة، أو إن تم الشك بالتشخيص, ويمكن أيضا وضع تصنيف لشدة الحالة، ومدى تطورها، وانتشارها خلال عملية التنظير, ومقارنة هذا التصنيف بتصنيف موضوع ومعتمد عالمياً.

إن الأعراض التي تحدث مع داء الاندومتيريوزز, قد لا يكون لها علاقة بشدة المرض, بمعنى أن المرض قد يكون خفيفا, ومع ذلك قد يسبب أعراضا شديدة, والعكس أيضا صحيح.

هنالك علاجات مختفلة لهذا المرض, يحدد أفضلها الطبيب المتابع للحالة, وذلك حسب شدة الانتشار, وحسب الأعراض المسيطرة, ويجب أن يؤخذ أيضا بعين الاعتبار رغبة السيدة في الحمل.

بالنسبة لسرعة انتشار المرض, فهذا ما لا يمكن التنبؤ به مطلقا, فالمرض قد يخف من تلقاء نفسه أو قد يبقى على حاله أو قد يزداد سوءاً –لا قدر الله- والمتابعة مع الطبيبة، فهي وحدها التي ستوضح سير المرض في الفترة القادمة.

إذا – يا عزيزتي- إن الأولوية الآن هي لعمل التنظير, وذلك من أجل وضع تصنيف لشدة المرض وتوضعه, ثم وضع الخطة العلاجية حسب هذا التصنيف، وحسب رغبتك في الحمل.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً