الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما رأيكم في مقاس نظري؟ وهل تنصحوني بالليزك في هذه السن؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي قصر نظر بدأ في طفولتي، وكنت أراجع الطبيب المختص كل سنة، أو كل ستة أشهر، وأجدد مقاس نظارتي، أخبرني الطبيب أنه عندما أصل لسن 18 سنة سيحق لي على الأغلب إجراء عملية الليزك، وعندما وصلت إلى هذا السن قام الطبيب بالفحص، وأخبرني بأن إحدى عيني لم يتغير مقاسها من آخر فحص -الذي قبل سنة تقريباً-، وأما العين الأخرى فقد اختلف مقاسها بمقدار بسيط، ونصحني أن أنتظر سنتين أيضا حتى أكمل 20 سنة لكي يثبت نظري أكثر، وأضمن عدم تراجع القصر بعد إجراء العملية.

الآن أنا في سن 19 ، وقد أجريت الفحص الدوري مرتين تقريباً، وفي كل مرة يقول الطبيب: اختلف بمقدار ربع درجة، ويقول أيضاً: إنه اختلاف بسيط جداً، وهذا مؤشر لأن يكون نظري قد ثبت، مع العلم أني لم أغير مقاس نظارتي منذ سنة و9 أشهر تقريباً، لأني لم أشعر بأي انزعاج أو حاجة لتغيير المقاس كما كان يحدث عندي في سنيني السابقة الأخرى.

الآن مقاس نظري هو -4، وسؤالي هنا: هل يُعتبر هذا المقاس بسيطاً أم شديداً؟ أي كيف لي أن أحدد درجة شدة ضعف نظري، والأهم من ذلك: بماذا تنصحوني من ناحية عملية الليزر أو الليزك هل يعتبر نظري فعلاً قد ثبت ومهيأ لإجراء الفحوصات اللازمة للعملية، أم أن أنتظر سنة أخرى أو أكثر أيضا؟ وهل تلك الفحوصات يمكن أن تتغير نتائجها مع تقدم العمر أم لا؟ مثلاً: درجة تحدب العين أو سمك القرنية وما شاكل ذلك، هل يولد به الإنسان، ويظل ثابتا لا يتغير، أم يتأثر ذلك بتقدم عمر الإنسان وبلوغه؟ وهل لذلك علاقة بثبوت النظر أم لا؟ حيث إني أرغب في إجراء الفحوصات، على الأقل لأعرف إذا كانت عيني يصلح لها إجراء تلك العملية أم لا؟ حتى وإن كنت سأنتظر إلى بضع سنوات أخرى لضمان النتائج.

أرجو أن تكون وصلت فكرتي، وأعتذر عن الإطالة، وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ضعف الإبصار هو عبارة عن خلل في عملية انكسار الضوء مما ينتج عنه أنواع ضعف الإبصار، وهذا وراثي، ولكن قد لا يظهر في السنين الأولى، وهو يختلف من شخص لآخر وحسب نوعه.

فطول النظر يبدأ كبيرا، ثم يقل بالتدريج، وقد يختفي، أو يبقى منه شيء حسب شدته.

أما قصر النظر فيبدأ قليلا ثم يزداد بتقدم العمر حتى يثبت في سن العشرين من العمر إلا في حالات قليلة.

أما بالنسبة إليك فأنك تعانين من قصر نظر، وقدره 4-، فهذا يعتبر ضعفا متوسطا.

أما بالنسبة لسمك القرنية، فإنه ثابت إلا عندما تُصاب القرنية ببعض الأمراض مثل: القرنية المخروطية.

أما بالنسبة لعملية الليزك، فأنا أفضل أن تنتظري حتى تبلغي العشرين من العمر، فذلك أضمن حتى يثبت النظر، ولا يحصل ضعف في البصر بعد إجراء عملية الليزك، وبالتالي العودة لاستعمال النظارة.

عليك بالذهاب إلى طبيب العيون الذي سيجري لك عملية الليزك، وهو سيقوم بالفحوص اللازمة، ومعرفة إذا كانت العين صالحة للعملية أم لا، وبالنسبة لك، فلا أظن أن هنالك مشكلة في عمل العملية.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر عبد الحميد

    سلام عليكم أنا عبد الحميد من الجزائر أريد أن أفيد أخي ن إستطعت أنا عمري 23 سنة أجريت عملية ليزر منذ أسابيع أنا أعاني من دوار شديد بسبب ضعف في عيني اليمنى وهو منذ الطفولة -9.5 والأن أنا بخير و نكن لم يرجع نظري 10/10 و هذا ما يزعجني لأنني مضطر لإرتداء النظارت من جديد و هذا مشكل كبير

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً