العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أفكار وسواسية متعلقة بالمرض
ضعف انتصابي عند مشاهدتي للمواقع الإباحية يخيفني.. ماذا أفعل؟

2013-02-21 11:31:01 | رقم الإستشارة: 2162688

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 5352 | طباعة: 188 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب أبلغ من العمر 26 سنة، مقبل الآن على الزواج، ولم يتبق إلا شهر واحد للزواج، والمشكلة هي "ضعف الانتصاب"، ظهرت هذه المشكلة منذ الخطوبة حيث إنني الآن في فترة من الخوف عن كيفية أدائي الجنسي في فترة الزواج المقبلة.

أنا مدمن على العادة السرية والمواقع الإباحية، حيث إنني الآن لا أجد متعة عند مشاهدة هذه المواقع، وأشعر بأن مشاعري قد تجمدت والشهوة قلت، أحاول قدر المستطاع على استجلاب الشهوة بشتى الطرق، ويحدث انتصاب ضعيف، ويشتد العضو، ويصبح صلبا فقط عند القذف، ثم بعد ذلك يرتخي.

وعندما أترك العادة السرية والمواقع الإباحية مثلا لمدة أسبوع أو أسبوعين ترجع الشهوة قوية والانتصاب قويا، ولكن عندما أفكر في ليلة الدخلة، وكيفية أداء الجماع في الزواج يعكر مزاجي، ويحدث ضعف انتصاب خلال فترة الاستمناء، فأنا الآن في صراع داخلي عن صحتي الجنسية، ولا أدري ماذا أفعل؟!

يحدث لي انتصاب صباحي ضعيف بعض الأحيان، لكن عندما أقلع عن العادة السرية والمواقع الإباحية يحدث انتصاب صباحي شبه مكتمل بشكل متكرر خلال الشهر، ويحدث انتصاب أيضا عندما أهاتف خطيبتي، وفي فترات النهار، ولكن يكون الانتصاب غير مكتمل.

عندما أكون برفقة خطيبتي يحدث لي انتصاب بشكل سهل، وسلس بدون لمس القضيب، لكن عندما أشاهد المواقع الإباحية يحدث لي انتصاب بصعوبة، حيث إنني أشاهدها بشكل يومي، وأمارس العادة السرية بشكل يومي لكي أطمئن عن وضع الانتصاب، وليس للشهوة والمتعة.

ذهبت للدكتور وعملت تحليل سائل منوي، وكانت النتائج سليمة، -والحمد لله-، وقال لي الدكتور بأن مشكلتي هي نفسية فقط، ومؤقتة وستزول مع الوقت، وكتب لي علاجا (فيتامينات ومنشطات ومضادات للاكتئاب)، ولم تتحسن حالتي على هذا العلاج.

هل يوجد قلق على مستقبلي في الزواج مع زوجتي؟ أنا قلق جدا، وأتمنى أن أرجع كما كنت في السابق، فماذا أفعل؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أيها الفاضل الكريم- أنا لا أرى أبداً أنك تعاني من مشكلة جنسية حقيقية، مشكلتك الأساسية التي تواجهها هي أنك دخلت في مقارنة خاطئة، والمقارنة الخاطئة محورها الأول هو أنك تقيس متعة العادة السرية، ومشاهدة المواقع الإباحية بالمتعة الجنسية التي يذهب إليه الإنسان من خلال المعاشرة الزوجية، والتي تكون في سرية ورحمة ومودة، وفي نطاق الحلال المطلق.

أخي الكريم -لا يمكن أن تقارن بين الاثنين، فالفرق شاسع، بين ما هو حرام ورذيلة، ومرفوض، ولا يمكن أن تقارنه بذلك الحلال الطيب.

إذن أنت مطالب بأن تنزع ذلك من تفكيرك، وأن تضع نفسك في النطاق الصحيح، وهو التوقف التام عن العادة السرية، والابتعاد التام عن المواقع الإباحية، هذه المواقع الخلاعية هي سموم منتشرة قبيحة، قذرة، مقززة، مبتذلة، من يستمتع من خلالها أرى أنه يعاني من هشاشة، وتفكك نفسي داخلي، فهي خداعة.

فيا أخي الكريم أغلق هذا الباب، وستجد أن باب الحلال باب رحب وجميل، وأنت جربت -أيها الفاضل الكريم– حين تمتنع عن العادة السرية، والمشاهدات الاباحية تحس أن الانتصاب لديك قد تحسن.

فيا أخي الكريم: علاجك ليس في مضادات الاكتئاب والفيتامينات، فأنت لست محتاجا إلى ذلك، أنت محتاج أن تنجز خطوات عملية وفكرية بأن تصد باب الإباحيات أيا كانت، وتفتح باب الزواج، والمعاشرة الطيبة، وأسأل الله تعالى أن تلتقي مع زوجتك على الخير والبركة.

أيها الفاضل الكريم: هذا القلق الاستباقي، وهذا القلق التوقعي ناتج من ممارساتك الحالية، فأرجو أن تطمئن، ولا أنصحك بتناول أي من مضادات الاكتئاب، فأنت لست مكتئبا أبداً، أنت تعيش صراعا قيميا داخليا، فصد عن الحرام، وأغلق أبوابه تماماً، وافتح على نفسك رحابة الحلال الطيبة، لا تراقب نفسك، فالعملية الجنسية عند المعاشرة الزوجية هي عملية غريزية طبيعية تتم في ستر، وفي استرخاء تام، ولن تفشل أبداً في معاشرتك مع زوجتك -إن شاء الله تعالى-.

الأمر الآخر -أخي الكريم- عملية الانتصاب التي تأتيك، والشهوات المرتبطة بالمحادثات مع خطيبتك، أو حين تكون معها هذا أيضا لا أفضله حقيقة، لا أريد أن أكون قاسياً عليك، لكن أقول لك عجل بالزواج، وسوف تجد -إن شاء الله تعالى- أنك تعيش حياة طيبة وهانئة وسعيدة وجميلة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة