العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



ممارسة الرياضة
تصيبني حالة من الفزع عند النوم ما علاجها؟

2012-10-14 09:50:00 | رقم الإستشارة: 2152856

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 88189 | طباعة: 734 | إرسال لصديق: 1 | عدد المقيمين: 51 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية جزاكم الله ألف خير على هذا الموقع وعلى إجاباتكم.

أود استشارتكم في حالتي، بدأت عندي حالة منذ عدة سنة ( لا أعلم بالضبط كم ) لكن من المحتمل 4 أو 5 سنوات، كلما أردت الخلود للنوم أول ما تغفو عيني أحس كأن أحدا يخنقني بقوة، وينقطع نفسي، فأفز بشدة، كأن أحدا سكب ماء باردا علي، بدأت تأتيني كل يوم عند النوم، إلى أن انقطعت وأصبحت تأتي كل شهر مرة، أو كل عدة أشهر مرة، وكل مرة تأتيني ينتابني شعور بالخوف بالموت أثناء النوم، مع العلم أني اصلي، ولكن كلنا مقصر، فأخاف من تقصيري، وما سيحدث لي في القبر، وأتوتر بشدة، ثم انقطعت لفترة طويلة -ولله الحمد-.

منذ فترة بدأت تعود، مع كتمة في الصدر، وثقل، كأن علي حجرا كبيرا، مع صعوبة في بلع الريق، وصعوبة في ارتداد النفس عند أخذ نفس عميق، وأنا متعود على أخذ نفس عميق دائما، حتى وأنا مرتاح، فعندما لا يرتد أتوتر، مع تنميل في الفك السفلي، واستمر ذلك كله لفترة، وحاليا بدأت الحالة في زيادة إلا أنها تأتي حتى في غير وقت النوم، ولأكثر من مرة في اليوم، حتى وأنا أقود السيارة، ويصاحبها نفس الأعراض السابقة، مع بعض التغيرات في كل مرة تأتي هذه الحالة، منها:

- أحيانا تنميل في الفك السفلي.
- أحيانا أحس بخفقان في القلب.
- أحيانا أحس بقوة دقات القلب.
- أحيانا أحس بالتنميل في الركبتين أو الكفين.
- أحيانا أحس بسحب جسدي بالكامل كقوة جاذبة، كما تذهب الكهرباء عن لعبة وترجع في جزء من الثانية.

وتختلف هذه الأعراض من مرة لمرة، وأحيانا تأتي كلها مع بعض، قررت مراجعة طبيب باطنية، فوصف لي دوقماتيل 50، بدون أي تحاليل أو تخطيط للقلب، مرتين يوميا قبل الأكل بعشر دقائق لمدة شهر، وبعد قراءة الروشيتة خفت من استخدامه؛ لأن لا أكون مصابا بأحد تنبيهاته، وأستخدمه وأتورط، خصوصا أنه مكتوب عليه قد يسبب الوفاة !! وقد قرأت إحدى استشاراتكم التي تنصحون به وأنه لا يؤثر بهذه الأعراض إلا في الجرعات الكبيرة، ولكن مازلت متخوفا من استخدامه، ومازلت متخوفا من ألا تكون أعراضي عصبية أو نفسية، ويكون شيئا واقعيا وعضويا.

المعذرة على طول الاستشارة، ولكن للأهمية، لأني متعب، وأحببت أن أكتب كل ما حصل معي، فهل تنصحونني بمراجعة طبيب آخر؟ أو ماذا أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ شايع حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

أشكرك أخي على حرصك أن تستشير إسلام ويب في التأكد حول حالتك وكذلك العلاج الذي وصف لك.

أيها الفاضل الكريم – هذه الحالة التي تحدث لك في بداية النوم هي حالة معروفة تحدث لحوالي ( 10- 15%) من الناس، خاصة في سن الشباب، أو لدى كبار السن، وهذه الحالة تعرف باسم الهلاوس الكاذبة أو ما يشبه الهلاوس، وهي مزعجة جداً لصاحبها، ولكنها ليست خطيرة، وفي دراسات كثيرة اتضح أن الحالة أصلاً مرتبطة بالقلق النفسي، والقلق والنفسي كما تعرف قد تكون له أسباب، وقد يكون ليس له أي نوع من الأسباب.

الحالة الثانية والتي عاودتك وهي الكتمة في الصدر وصعوبة بلع الريق والتنفس، وشيء من المخاوف، خاصة الشعور بقرب المنية، هذا أخي نوع من نوبة الفزع ونوبات الفزع أيضا مرتبط بالقلق، فأرجو أن لا تنزعج لهذه الأمور أبداً.

بالنسبة لوضعك الصحي الجسدي لا أعتقد أن هذه الأعراض تشير إلى مرض عضوي، لكن إذا قابلت الطبيب مرة أخرى الطبيب الباطني أو طبيب الرعاية الصحية الأولية أو طبيب الأسرة لتقوم بإجراء الفحوصات العامة، هذا لا بأس به أبداً، هذا يطمئنك كثيراً للتأكد من مستوى السكر والهيمقلوبين والضغط ومستوى الدهنيات ووظائف الكبد ووظائف الكلى، هذه قاعدة طبية رصينة تجعل الإنسان يطمئن تماماً.

فيا أخي الكريم أقدم على هذه النقطة، أما من الناحية النفسية فأنا أطمئنك على الدوقماتيل، فهو دواء ممتاز وفاعل يساعد في علاج مثل حالتك، وما ذكرته أنه يسبب الموت هذا ليس صحيحاً، الموت قد لا يكون له سبب أصلاً، ولا يمكن لدواء أن يُرخص إذا عرف أنه يسبب الموت، والجرعات التي يتم تناولها هي جرعات صغيرة جداً، حتى جرعة 200 مليجرام في اليوم نعتبرها جرعة بسيطة جداً، فيا أخي الفاضل الكريم أقدم على تناوله، وأنصحك بأن تضيف له دواء آخر ممتاز جداً يعرف باسم فافرين، واسمه العلمي فلوفكسمين، وهو يعالج القلق والتوترات وأنت تحتاج إليه بجرعة صغيرة وهي (50) مليجرام تناولها ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ويفضل تناولها بعد الأكل، بعد انقضاء الثلاثة أشهر اجعلها حبة يوما بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف تماماً عن تناول الفافرين، أما الدوقماتيل فيجب أن تستعمله على الأقل لمدة ثلاثة أشهر أيضا، ربما تحتاج أن تتناوله بجرعة حبة صباحا ومساء لمدة شهر، وبعد ذلك يجب أن تكون حبة في اليوم لمدة شهر آخر ثم تتوقف عن تناوله.

من المهم والضروري جداً أن تكون حريصاً على أذكار النوم وأن لا تنام أثناء النهار، وأن تمارس الرياضة ويجب أن لا تتناول الشاي والقهوة بعد الساعة السادسة مساءً هذا يحسن كثيراً من النوم ويجعلها أكثر هدوءً ويبعد عنك إن شاء الله تعالى هذه الهلاوس الكاذبة.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

تعليقات الزوار

السلام عليكم

نفس ما اشعر به الى حد كبير والغريب عندى اننى احيانا اكون فى قمة الاحتياج الى النوم لدرجة انى اغفوا كل دقيقه تقريبا حتى وانا جالسه ومع ذلك اخاف ان انام واظل اقاوم شعور النوم وانام عند طلوع النهار من التعب

السلام عليكم ورحمة الله هذا نفس ما اشعر به لكن بدرجة اقل الحمد الله اشكركم جزيلا على الرد الوافي الكافي

عندي نفس المشكلة و لكن من الحموضه عندما انام تصعد لفوق و لذالك رجعت اكل قبل اربع ساعات من نوم و الحمدلله على كل حال

انا أعاني من هذه الحالة من عدة سنين وأروح للدكاترة ويعطوني علاج ومايفيد
في الأخير صرت العب رياضة الركض لمدة ساعة كل يوم وبعدها شفيت تماما وصرت انام زين بعدها قلت للطبيب وقال عندك نشاط الغدة الدرقية وعندك كافايين زايد في الدم وترسبات وشحنات زايدة وتحتاج حرقهة في الرياضة كلتلة هسة يلة عرفت بعد ما صرت زين

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة