العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية الاكتئاب
أمارس العادة السرية ولا أصل للذورة.. فما سبب ذلك وما نصيحتكم؟

2012-09-24 09:04:03 | رقم الإستشارة: 2151134

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 4154 | طباعة: 174 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 2 ]


السؤال
السلام وعليكم ورحمة وبركاته
لكم أفضل التقدير والاحترام إخواني العاملين بموقع الاستشارت.

جال ببالي سؤال، وحتمت أن أسأله لأنه متعلق بمستقبلي كرجل، والغريب أني تائه، ولا أعرف أن أصنع شيئا يريح بالي ويهدئ من مشاعري بالكاد أن يكون عنوانا لانتكاسة.

أولا: أنا حالتي نفسية تعبت كثيرا وأصبحت إنسانا شديد الحساسية لدرجة أنى لا أنام الليل من موقف يغضبني فيه أحد، وأصاب بصداع وألم في الرقبة، ويتهيج القولون العصبي الذي أصابني حديثا، ويتعكر المزاج، ولا أستطع حتى الكلام.

هذه الحالة أصابتني منذ ستنين، ولا أستطيع أن أخرج منها، حاولت أن أقنع نفسي، لكني فشلت يا تري كيف أستعيد عافية نفسيتي.

رجاء إخواني موقفي كنير صعب وأحتاج لإجابة شافية وأخجل أن أزور الطبيب النفسي، ولا يمكنني فعل ذلك على الإطلاق لاعتبارات نفسية وشخصية وحتى مجتمعية.

ثانيا: السؤال الأهم والأخطر أني أصبت بمشكلة جنسية خطيرة من أكثر من شهرين تأخر القذف، أو عدم حتى الانتصاب، وعدم القابلية للجنس على الإطلاق مع أنني قبل ذلك التاريخ كنت بحالة جيدة، وأمارس الاستمناء.

علما أنني لست متزوجا، ولكني مقبل على الزواج، وليس لدي مشكلة لكني الآن أشعر بأن قضيبي مخدر تماما، ولا أصل للذروة أبداً التي تكون بزيادة الاحتكاك السريع والمتواصل والإرهاق.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ شريف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإنك تعيش في مزاج اكتئابي، والاكتئاب وما يصحبه من كدر يجعل الإنسان بالفعل متضايقًا ولا يحس بلذة الحياة، وعملية الضعف الجنسي وافتقاد الرغبة وصعوبات القذف، هذه كلها حقيقة مرتبطة بحالة الاكتئاب النفسي الذي تعاني منه.

العلاج ممكن، وإن شاء الله تعالى ليس بالصعب أبدًا، والذي أنصحك به أولاً: أن تقوم بإجراء فحوصات عامة، يجب أن تتأكد من مستوى الدم لديك، ووظائف الكلى، ووظائف الكبد، ومستوى الدهنيات، وأرجو أيضًا أن تفحص هرمون الذكورة، وكذلك هرمون الغدة الدرقية، وفيتامين (ب12) وهرمون الحليب.

هذه أسس فحصية مهمة جدًّا، - إن شاء الله تعالى – النتائج كلها سوف تكون طيبة، لكن من الضروري جدًّا أن نبني هذه القاعدة الطبية السليمة، وإن وجدت أي علة اتضحت من خلال الفحص المختبري فسوف يقوم الطبيب بإعطائك العلاج اللازم.

بعد التأكد من الفحوصات: أنا أرى أن تبدأ في تناول أحد الأدوية المضادة للاكتئاب، هنالك أدوية فاعلة، أدوية ممتازة، أدوية بسيطة جدًّا، وأنا أعتقد أن عقار (تفرانيل) والذي يعرف علميًا باسم (إمبرامين) سيكون دواءً جيدًا جدًّا بالنسبة لك، هو دواء قليل التكلفة، وفي ذات الوقت فعاليته معروفة جدًّا.

التفرانيل قد يسبب جفافا بسيطا في الفم في الأيام الأول للعلاج، لكن بعد ذلك تختفي هذا الأثر تمامًا.

جرعة التفرانيل هي أن تبدأ بخمسة وعشرين مليجرامًا، تناولها ليلاً لمدة شهر، بعد ذلك اجعلها خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة شهر أيضًا، ثم اجعلها خمسة وسعبين مليجرامًا، تناول خمسة وعشرين مليجرامًا في الصباح وأخرى ليلاً، وهذه هي الجرعة العلاجية التي يجب أن تستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفض الجرعة إلى خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناول الدواء، وهو من الأدوية الجميلة والفاعلة والممتازة جدًّا.

أنصحك أيضًا أن تتناول حبوب فيتامين، هنالك حبة تحتوي على ثلاث فيتامينات مهمة، هي فيتامين (ب1، 6، 12) أرجو أن تتناولها بمعدل حبة واحدة في اليوم لمدة شهرين.

نصيحتي لك أيضًا أن تمارس الرياضة، الرياضة مهمة جدًّا، والرياضة حقيقة تقوي النفوس وتقوي الأجسام، وفيها خير كثير جدًّا.

عملية الاستمناء: لا شك أنه وضع ليس صحيحًا وليس سليمًا، وكثيرًا ما يتأتى منها خيالات جنسية خاطئة، وتصورات ليست سليمة، وربما ترتبط أيضًا بشيء من القلق، والإنسان الذي يكون يقظ الضمير ويحاسب نفسه قد يحس بشيء من الذنب حين يمارس هذه العادة، فلذا ننصح بالابتعاد عنها.

أرجو أن تُكثر من التواصل الاجتماعي، وأن تأخذ المبادرات الإيجابية في هذا السياق، وأن تستبدل الفكر السلبي بفكر إيجابي، هذا كله ممكن، الأمر فقط يتطلب منك الصبر والالتزام، والمواظبة على التعليمات الإرشادية التي ذكرناها لك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة