العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تأثيرها على غشاء البكارة
هل تأثر غشاء البكارة لديّ بسبب العادة السرية؟

2012-09-19 12:53:12 | رقم الإستشارة: 2150444

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 13760 | طباعة: 178 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الذي غيّر أفكاري وعلمني بعض الأمور التي أجهلها؛ لذلك لجأت إليكم لعلي أجد جواباً لسؤالي؛ لأني كثيراً ما فتحت على مواقع الإنترنت لتفيدني شتتني وزادت من قلقي وخوفي.

سؤالي هو:

أنا فتاة عمري 19 سنة، كنت أمارس العادة السرية منذ 6 سنوات، في البداية لم أكن أعلم أن الذي أقوم به هو عادة سرية (في فترة ال 4 سنوات الأولى من 6) أما بعد ذلك عرفت وبقيت أمارسها سنتين ثم تركتها 6 أشهر، ولم أعد إليها إلى الآن، لكن المشكلة لا أعلم هل غشاء البكارة فض أم لا؟

قرأت في بعض الاستشارات التي أجبتم عليها أنه إذا أدخل شيء للمهبل، ولا أعلم أين هو المهبل أهو في المكان الذي تنزل منه الدورة الشهرية؟ وهل غشاء البكارة هو ما يحيط بالفتحة الصغيرة التي تنزل منها الدورة الشهرية؟

أنا كنت أضع يدي تحت الملابس، أحيانا يدي تكون على العانة، وأحيانا تحت الشفرين الكبيرين، لكن لم أضع يدي أبدا، ولم أدخل أي شيء إلى المكان الذي تنزل فيه الدورة الشهرية، فهل غشاء البكارة سليم؟ وهل إذا تزوجت في المستقبل سيعرف زوجي أني كنت أمارس العادة السرية؟ وهل ستؤثر على علاقتي به؟
آسفة جدا على كلامي، لكن أعيش في توتر مستمر وخوف.

أنا الحمد لله تركتها، وعاهدت نفسي على أن لا أعود لها، لكن في يوم وسوس لي الشيطان في رؤية الصور المحرمة فقمت بالعادة دون أن أضع يدي، كان شعورا فقط، أنا نادمة جدا، وبعدها لم أعد أقوم بها أبدا، فادعوا لي أن يثبتني الله.

أدعوا لي أن يثبتني الله فأنا فتاة ملتزمة جداً، ومطيعة لأهلي، ولم أفعل يوما شيئا يغضب والدي، وأحب الدراسة، ورزقني الله أعلى العلامات، ودخلت أفضل الجامعات، ودون أن أكلف أهلي شيئا؛ لذلك فهما دائما الرضا عني؛ لذلك تركت هذه العادة من أجل أن يسامحني الله ويرضى عني، ويكون رضا والدي مقبولاً عند الله، وكثيراً ما أفكر في هذه الفترة بأن أبدأ بحفظ القرءان.

آسفة على الإطالة في الكلام، لكني محتاجة جداً إلى مساعدتكم فلا يوجد أحد غيركم ليوضح لي.

شكراً جزيلاً على إتاحة الفرصة لي لطرح مشكلتي.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائماً, ويسعدنا تواصلك معنا في الشبكة الإسلامية.

والحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح, فتركت ممارسة هذ العادة السيئة والضارة, والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهم والكرب, وأسأل الله العلي القدير أن يتقبل توبتك, وأن يثبتك عليها, وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يعينك على الطاعة.

وأحب أن أطمئنك -يا ابنتي- وأزيل مخاوفك وقلقك, فأقول لك: إن الطريقة التي كنت تمارسين بها العادة السرية هي طريقة لا تؤثر على غشاء البكارة, وسيكون الغشاء عندك سليما, وستكونين عذراء -إن شاء الله- فأبعدي عنك وساوس الشيطان واحذري مداخله.

وفي الغالبية العظمى من الحالات تتراجع التغيرات والتأثيرات التي تحدث في الفرج على أثر ممارسة العادة السرية, وذلك بعد التوقف عن الممارسة, ولكن هذا يحتاج إلى بعض الوقت, وقد يصل هذا الوقت إلى ستة أشهر, وفي حالات قليلة جداً قد تبقى بعض الآثار, ولكن زوجك مستقبلا لن يتمكن من خلالها معرفة بأنك كنت تمارسين العادة السرية؛ وذلك لأن التغيرات هذه قد تحدث لأسباب أخرى غير ممارسة العادة السرية, مثل لبس الملابس الضيقة أو تكرر التهابات الفرج أو حدوث حساسية وأكزيما, وحتى قد تحدث بشكل خلقي ووراثي أي بدون سبب؛ لذلك لا داعي للقلق بهذا الشأن.

إن المهبل هو على شكل أنبوب أو تجويف, يتصل في الأعلى بعنق الرحم وبالرحم, وينفتح في الأسفل على الفرج بفتحة هي نفس الفتحة التي يخرج منها دم الحيض, وهذه الفتحة يحيط بها قطعة جلدية، وفي وسطها فتحة صغيرة, هذه القطعة الجلدية تسمى غشاء البكارة رغم أنها ليست غشاءً.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.

تعليقات الزوار

انا كمان كنت بمارس العادة السريه وبحاول ابطلها وبالفعل نجحت بس خايفة من ان يكون غشاء البكارة عندي اتصاب او حدث له شئ وانا دلوقتي مخطوبة وخايفة ان زوجي يعرف شئ عن ممارستي لها وبفكر في الانفصال خوفا من غشاء البكارة انا يكون اتأثر بها اسفة للأطالة

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة