الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المعاناة مع البواسير وعلاجها

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أيامكم بالمسرات، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

الأخوة الكرام: منذ أسبوع تقريباً بدأت أعاني من أعراض يبدو أنها أعراض البواسير؛ حيث إني عند القيام بعملية التبرز -أكرمكم الله- أشعر بحرقة وحكة حول فتحة الشرج، وعند تحسسي بيدي لاحظت وجود بروز خفيف يشبه حب الشباب، ما يلبث أن يختفي بعد عملية التبرز بدقائق.

هذه الحالة أتتني بعد إصابتي بحالة إسهال وقيء استمرت معي لمدة أسبوعين تقريباً, ولم أقم بزيارة الطبيب، وكنت في هذه الفترة أستخدم:

- أقراص فلاجيل metronedazole 500mg
- أقراص موتيليوم motilium 10mg

في الفترة الأخيرة من الإسهال أثناء شعوري ببداية الشفاء استخدمت أقراص traimol 160mg وأقراص scopanel 10mg المعرفة بـ بسكوبان، وأيضا أنا ممن يطيل الجلوس كثيراً على الحاسب الآلي، وأتمنى أن أجد لديكم -بعد الله- الحل الشافي لحالتي، سواء بوصفة، أو مستحضر جاهز يمكنني الحصول عليه.

وفقنا الله وإياكم لكل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ابو علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فما تعاني منه هو بواسير داخلية، والبواسير عبارة عن انتفاخات مؤلمة في الأوردة الموجودة بالأجزاء السفلى من المستقيم أو فتحة الشرج، ومن أهم عوامل حصول هذه البواسير هو الإمساك والجلوس الطويل لفترات طويلة؛ لأن هذا يؤدي إلى احتقان الدم في أوعية الشرج، وبالتالي يؤدي إلى توسعها وحصول البواسير، وكذلك تحصل البواسير مع الإمساك، وكلما زادت مدة المعاناة من الإمساك أو تكرر حصوله، ارتفعت احتمالات الإصابة بحالات البواسير.

وتقسم البواسير إلى الداخلية وهي تُوجد داخل المستقيم وفتحة الشرج، وأما الخارجية فتوجد في نهايات فتحة الشرج، ما قد يجعلها تتدلى إلى الخارج، ويشكو المرضى من حكة شرجية أو ألم في فتحة الشرج، خاصة عند الجلوس أو خروج دم أحمر مع البراز أو يُلاحظ على محارم تنشيف الشرج أو ألم خلال عملية التبرز أو أن يُحس المرء بأن ثمة كتل تتدلى على فتحة الشرج نفسه.

من المفيد أيضاً ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن، وتجنب استخدام محارم التواليت المحتوية على مواد معطرة ومهيجة، والحرص ما أمكن على تجنب حك منطقة الشرج، هذا ومن المفيد تخفيف حدة الإمساك ومعالجته عبر تناول الملينات المناسبة، خاصة ملينات كتلة البراز دون غيرها من أدوية علاج الإمساك.

- ويجد الكثيرون راحة وتخفيفاً للألم بالجلوس في مغطس شرجي بالماء الدافئ أو الماء الدافئ مع الملح بمعدل 2-3 مغطس يومياً، ومدة المغطس 15-20 دقيقة.

- ويمكن وضع تحاميل Proctoheal أو تحاميل Anusol وتستخدم يوميا.

- حمية عالية الألياف لمكافحة الإمساك.

- تنظيم وقت التبرز يومياً.

- الرياضة الخفيفة، وخصوصاً المشي.

- الإكثار من السوائل.

- عليك بالإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة.

- لا تؤخر زمن قضاء الحاجة بعد الإحساس بالامتلاء.

- لا تجعل مدة قضاء الحاجة طويلة.

- تجنب الجلوس لفترة طويلة، فيجب أن تقوم وتتحرك كل نصف ساعة، فأنت عندك استعداد لهذه البواسير وقد تعود.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً