الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ طارق علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
لقد أخبرتك في الاستشارة السابقة بأنك مصاب باحتقان في البروستاتا - أي أنه لا يوجد تضخم, ولا التهاب - وبالتالي أخبرتك بأنه يمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: (Peppon Capsule) كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم, أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا, مثل: (Saw Palmetto), و(Pygeum Africanum), و(Pumpkin Seed), فإن هذه المواد طبيعية, وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة - أي عدة أشهر - حتى يزول الاحتقان تمامًا.
أما التامسولين فلا داعي له, وإذا أوقفته فسوف تزيد كمية السائل المنوي؛ لأن التامسولين يؤدي إلى قذف خلفي, بحيث ينزل السائل المنوي بعد القذف مع أول تبول, ولا ضرر من ذلك, ولكنك لا تحتاج له, وليس الهدف من كثرة الجماع إخراج السائل المنوي, وإنما الهدف تقليل احتقان البروستاتا, وامتلائها بالدم.
الدم في البول, والتنقيط, وتفرع البول, وآلام الشرج, وآلام القضيب, وضعف الاندفاع, كل ذلك له علاقة باحتقان البروستاتا؛ لأن البروستاتا توجد حول مجرى البول أمام الشرج, وبالتالي فإن احتقانها - أي امتلائها بالدم - يؤثر على البول والشرج, وقد يؤدي إلى نزول دم في البول, وهذا كله قد يزول بزوال الاحتقان, وقد يتكرر بتكرار الاحتقان.
الانتصاب الصباحي طبيعي عند كل الناس, ومن الطبيعي أنه عندما يكون البول كثيرًا يكون دفعه طبيعيًا, وعندما يكون قليلا يكون دفعه تنقيطًا وخيطًا رفيعًا, خصوصًا في وجود احتقان البروستاتا التي تخنق البول القليل بسهولة أكبر من الكثير, والشعور بالبول عند الكلام والضحك سوف يتحسن مع تحسن الاحتقان.
كذلك قد تتأثر المثانة البولية بالحالة النفسية بحيث يزيد اضطراب التبول مع زيادة الضغط النفسي, كما أن اضطراب التبول يؤدي إلى حدوث اكتئاب, وبالتالي يمكن تناول (Tofranil 25) ملجم قرص مرتين يوميًا, وهو يتميز كذلك بأنه مهدئ نفسي.
وبالله التوفيق.