العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ماذا أفعل لو أثرت العادة السرية على علاقتي مع زوجي؟

2012-07-15 09:46:35 | رقم الإستشارة: 2146230

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 8876 | طباعة: 184 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا أعلم كيف أبدأ كلامي، لأني أشعر بالخجل، فعسي ربنا يتقبل مني توبتي ويغفر لي ذنوبي، أنا فتاة مخطوبة وأحب خطيبي - والحمد والشكر لله، وكنت أمارس العادة السرية منذ ُحوالي سنتين، ولكن ليس بشراهة.

مشكلتي أن زواجي بعد 5 أشهر فقط، وخائفة أن تؤثر العادة على زواجي أو الاستمتاع مع زوجي، وأريد ممارسة الحب معه، فهل يوجد منشطات أو أدوية ترجع البظر كما كان قبل العادة حتى أستريح مع زوجي، وماذا أفعل لو أثرت العادة على علاقتي مع زوجي؟

أتمنى أن أجد حلاً خلال الـ 5 أشهر، أو أن يطمئني أحد أنها لا تؤثر علي.

أرجو من سيادتكم الدعاء لي بأن تُغفر ذنوبي وأن تُيسر الأمور، وأن يغفر لي الله جميع الذنوب، ولكم مني جزيل الشكر على مجهودكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ hanady حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى طريق الصواب، فتوقفت عن ممارسة تلك العادة السيئة والمهينة، ونسأله عز وجل أن يتقبل توبتك، وأن يثبتك عليها.

وأحب أن أقول لك يا عزيزتي بأن الزواج والعلاقة الزوجية، هي أكثر من مجرد متعة جنسية، فهذه العلاقة الإنسانية التي أراد الله عز وجل أن تكون كالميثاق الغليظ، فيها الكثير من المشاعر والمتع الكثيرة، لعل أجملها متعة العطاء والمشاركة ومشاعر السكينة والألفة التي يحتاجها كل ذكر أو أنثى، ليقوم بوظيفته التي خلق من أجلها في هذه الحياة، وهي عبادة الله عز وجل والتناسل من أجل استمرار الحياة.

فيجب النظر إلى العلاقة الجنسية بين الزوجين من منظور أنها علاقة لها هدف أسمى وأكبر، ومع وجود الحب والتفاهم بين الزوجين فإن الاستمتاع الجنسي بينهما سيكون تحصيل حاصل.

لذلك اطمئني وهدئي من مخاوفك، ولا تقلقي بشأن العلاقة الجنسية مادام بينكما حب وود وتفاهم، واهتمي في هذه المرحلة الهامة من حياتك بزيادة التقارب بينك وبين خطيبك، وبالتخطيط الجيد للمستقبل، فهذا سيجعلك تبدئين حياة ناجحة إن- شاء الله - وسيجعلك تقومين بمسؤوليات الزواج ومتطلباته، وهو ما سيزيد الحب بينكما ويجعل العلاقة الزوجية بينكما مليئة بالمتع والمشاعر الإيجابية في كل الأوقات، وليس فقط خلال اللقاء الزوجي.

بالنسبة للتغيرات التي حدثت في منطقة الفرج عندك على أثر الممارسة للعادة السرية، فهي ستتراجع إن كنت قد توقفت تماماً عن هذه الممارسة، ولكن التراجع سيكون بطيئاً وتدريجيا، وقد تمر 6 أشهر قبل أن تلحظي تحسناً، وبعض التغيرات في التصبغ قد تبقى بدرجة معينة ولا تزول كليا.

وأدعوك بألا تهتمي بهذه التغيرات الشكلية في الفرج الآن، فهي لن تؤثر على زواجك، وخطيبك لن يعرف من خلالها بأنك كنت تمارسين العادة السرية، فهذه التغيرات قد تحدث حتى عند من لم تمارس العادة السرية أبداً، وأنت قد توقفت عن هذه الممارسة، وسيحدث بعض التحسن إن - شاء الله – فلا داع للقلق.

ولا أنصحك مطلقا باستعمال أي أدوية من تلك التي يروج لها على أنها تزيد في الرغبة الجنسية، أو من أجل إعادة منطقة الفرج إلى طبيعيته، فلا يوجد لغاية الآن أدوية مرخصة طبيا تقوم بهذا المفعول، وكل ما يروج له هو عبارة عن أدوية أو خلطات غير خاضعة للرقابة الصحية وليست مرخصة طبيا، وقد تسبب ضرراً كبيرا للفتاة عند استعمالها.

ما أنصحك به هو أن تتجاوزي الماضي بكل أخطاءه، وأن تتعلمي منه العبر، وأن تركزي على الحاضر وعلى المستقبل، وتأكدي دوما بأنك إن سلكت طريقا يقربك من الله، فإنه عز وجل سيكون إلى جانبك، وسيعينك على ذلك.
نسأل الله العلي القدير أن يكتب لك كل الخير.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة