الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتعامل مع حالات العناد والعصبية عند أطفالي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابني عمره 4 سنوات و10 أشهر، أخذ مفتاح البيت، وخرج للشارع، ويصحب معه أخوته، وهذه ليست أول مرة، طفلي لا يقدر الخطر! فكيف أتصرف معه؟ كيف أعاقبه؟ كيف أتعامل معه في حالات العناد والعصبية وعندما يسيء تصرفه؟
أفيدوني إذا كان هناك موقعا أو كتابا أستفيد منه.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هناء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،وبعد:

الطفل الصغير في هذا العمر يحتاج إلى حدود واضحة للسلوك، ما هو مسموح به، وما هو غير مسموح به؟! وأن يعلم هذا بكل وضوح، ومن دون أي التباس أو شك أو تردد، ولا يعني هذا العنف أو الضرب، وإنما أن يقال له وبهدوء ووضوح، أن مثل فتح الباب والخروج بهذا الشكل غير مسموح أبدا، وأن يعلم وهو يستمع إليك، ومن خلال نبرة صوتك ونظرة عينيك في عينيه، ومن دون ابتسامة، أنك جادة تماما فيما تقولي.

ويجب أن تتخذي الإجراءات المطلوبة لضمان أن لا تتاح له فرصة "كسر" كلمتنا، فلا تكون المفاتيح مثلا متوفرة له بسهولة، أو أن نبتعد عنه ولمدة طويلة، فتراوده نفسه من عصياننا والقيام بما منعناه منه.

وعادة أفضل من المنع، هو أن نشجعه على القيام ببعض الأعمال البديلة عما لا نريده أن يفعل، أي أن نملئ وقته بما هو مفيد ومسل، فلا يحتاج للمزيد من الإثارة عن طريق مخالفة كلماتنا والخروج من البيت.

وأشكرك على أن طلبت اسم كتاب في تربية الأطفال، فهذا مما يعين الكثير من الآباء، ويعلمهم الصيد، بدلا من أن نعطيهم سمكة، وأنا لي كتاب "أولادنا من الطفولة إلى الشباب" وسيعينك على تربية الأطفال، ويمكنك الحصول عليه من موقع نيل وفرات دوت كوم.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً