العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



على المهر
ماذا يلزم الزوج من المقدم والمؤخر والمهر؟

2012-04-12 08:07:50 | رقم الإستشارة: 2137632

الشيخ/ أحمد الفودعي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 5084 | طباعة: 227 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة منذ 6 سنوات. عندما كتبنا كتابنا زوجي لم يدفع لي أي مهر ولا مقدم، ولا كتب لي أي مؤخر في عقد الزواج، كتب فقط على الصداق المسمى بيننا، وذلك لأن حالته المادية كانت سيئة، ولأن الأهل يريدون أن يطمئنوا على حالة بناتهم من خلال المهر والمؤخر, في الحقيقة كذبنا عليهم وقلنا لأهلي إن زوجي كتب لي مبلغاً كبيراً، وحددناه لهم.

نعرف أننا أخطأنا بكذبنا عليهم، ولكن اضطررنا لفعل هذا، كي لا يكون هنالك أي مشاكل، ومعلوماتي تقول إن المؤخر دين على الرجل، ويجب أن يدفعه للزوجة في أي وقت وليس بالضرورة عند الطلاق.

أسئلتي هي:

1. هل أخطأنا عندما لم نكتب أي مؤخر، وهل زوجي عليه أي التزامات تجاهي من ناحية المهر والمقدم والمؤخر؟

2. هل علينا أن نفعل أي شيء تجاه أهلي بالنسبة لكذبنا عليهم من ناحية المهر، فنحن استغفرنا ربنا على هذا الخطأ؟

من ناحية أخرى لدي سؤال عام، هناك اثنان أعرفهم قاموا بعلاقة غير شرعية عندما كانوا مخطوبين، وكان هذا يوماً في شهر رمضان المبارك، ولكنهم الآن متزوجون وقد ندموا على فعلتهم ندماً شديداً، وتابوا إلى الله عز وجل، وعرفوا خطأهم، فهل عليهم أن يدفعوا أي كفارة؟

شكراً جزيلاً على مساعدتكم وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

مرحبًا بك أختنا الكريمة في استشارات إسلام ويب.

أما عن المهر فإنه لا يجب على الزوج أن يؤدي إلى زوجته إلا ما تم العقد عليه من المهر، وهو المهر المسمى، فإذا كان معجلاً – أي غير مؤجل إلى زمن معين أو إلى زمن غير معين – وجب على الزوج أن يدفعه، إلا أن ترضى الزوجة بأن يبقى دينًا في ذمته، وإذا كان مؤجلاً إلى زمن محدد فله أيضًا أن يؤخره إلى ذلك الزمن، فإذا طالبته الزوجة بعد حلول ذلك الوقت فليس له أن يمتنع.

أما إذا كان مؤخرًا إلى زمن غير مسمى في العقد فهذا يدفع إلى الزوجة عند حصول الفراق، إما بالطلاق أو بالموت، أما قبل ذلك فليس عليه أن يؤديه، ونحن ننصح الأخت أن لا تبني علاقتها مع زوجها على المشاحة، بل ينبغي أن تكون العلاقة مبنية على التسامح والتيسير، لا سيما في أمور المهر، فأعظم النساء بركة أيسرهنَّ مهرًا، والشريعة لا ترغب في المغالاة بالمهور والتباهي بها والزيادة بقدرها بقدر ما كانت تدعو إلى تيسير المهر حتى يحصل إعفاف الرجال والنساء بالحلال، وحتى يسهل الزواج فتكثر الذرية المسلمة، ومن ثم فلا حرج أبدًا في أن يكون المهر شيئًا يسيرًا.

وإذا كنت قد كذبت على أهلك تجنبًا لبعض المشاكل فنرجو أن لا يكون عليك في ذلك - إن شاء الله – حرج، لكن كان الأولى أن تتجنبي الكذب، وعلى كل حال فالتوبة من الذنب والاستغفار يمحو الله عز وجل به السيئة، ولا يلزمك شيء زائد على التوبة والاستغفار إن كنت قد كذبت في حال يمكنك أن تُخبريهم بشيء تحصل به المصلحة غير الكذب.

أما عن من وقع في الزنى في نهار رمضان، فإن كان المقصود به قد حصل الجماع ففي هذه جريمة من جانبين: جريمة لكونه جامع امرأة لا تحل له إلا إذا كان قد عقد عليها العقد الشرعي، فهي زوجته، ومن ثم فجماعه ليس محرمًا، لكنه في نهار رمضان حرام لإفساد الصوم الواجب، وإفساده صوم يوم من رمضان بغير عذر من كبائر الذنوب، كما نص على ذلك أهل العلم، وقد ورد الوعيد الشديد في الأحاديث النبوية، ومن وقع في هذا المنكر فإن عليه الكفارة، أما الرجل فعليه الكفارة بلا شك، والكفارة إعتاق رقبة، فإن لم يجد فيصوم شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فيُطعم ستين مسكينًا عن كل يومٍ مُدا من الطعام، أي يُطعم ستين مسكينًا عدد ستين يوماً، والمُد من الطعام كيلو إلا ربع من الأرز تقريبًا.

أما المرأة فقد اختلف العلماء هل يجب عليها الكفارة كما تجب على الرجل أو لا تجب عليها، الذي نميل إليه أنه لا يجب عليها الكفارة، لكن إذا كفّرت فهذا خير لها وأحوط لدينها، ومع هذه الكفارة عليهما أيضًا أن يقضيا ذلك اليوم الذي أفسداه بالجماع.

نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة