العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الحمل خارج الرحم
هل يمكنني التأكد من أن الحمل لن يكون خارج الرحم؟

2012-02-28 12:53:14 | رقم الإستشارة: 2134544

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 6497 | طباعة: 230 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 6 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد قرأت بعض الاستشارات الطبية, وأعجبت بموقعكم -بارك الله فيكم, وفي القائمين عليه-.

في 26102011هـ أجريت عملية حمل خارج الرحم, وتم استئصال الأنبوب الأيمن مع الحمل الذي كان عمره 8 أسابيع, وقد قال لي الطبيب بأنه أخذ عينة مني أثناء العملية, وحدد لي موعدًا ليخبرني بالنتيجة, أو تقرير ما بعد العملية, وعندما جاء الموعد ذهبت وأخبرني بأني سليمة, ولا يوجد سبب للحمل خارج الرحم, وقال لي: لا مانع من الحمل, وأنا قلقة جدًّا؛ فهذا هو الحمل الثاني لي, والحمل الأول كان جنينًا متوفىً, عمره 5 شهور, وكان السبب –احتمالًا- تجلط الدم, وأخذت بعدها حبوب (مورفلين) لسبعة شهور, وبعدها تركتها, وحملت بهذا الحمل الثاني خارج الرحم دون عمل أي فحوصات, والآن يقول لي طبيبي: إذا كنت ترغبين بالحمل فلا مانع, وإذا حملتِ فلابد من مراجعتي, أنا لا أريد أن أحمل دون أن أتأكد من نفسي, ولا أعرف عن ماهية العينة التي تم فحصها, ولا أعلم إن كانت العينة التي عملها وأكَّد لي فيها أني سليمة تختبر سلامة الأنبوب المتبقي أم لا, بماذا تنصحيني يا دكتورة؟
وما هي الفحوصات التي أعملها قبل التفكير بالحمل؟
وهل تنصحيني بالحمل دون عمل أي فحوصات؟ فأنا محتارة جدًّا, وأخاف أن أحمل ويتكرر لي الحمل خارج الرحم.

آسفة للإطالة.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ موني حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائمًا.

إن العينة التي تم فحصها بعد عملية الحمل خارج الرحم هي عبارة عن أنسجة الحمل نفسه, وأنسجة الأنبوبة المستأصلة, لكن هذه العينة لا تعطي أي انطباع عن حالة الأنبوبة الثانية.

وفي حالة الحمل خارج الرحم وقبل استئصال الأنبوبة المصابة فإنه يتم دومًا وبشكل روتيني فحص نفوذية الأنبوبة الثانية خلال العملية, ولابد أن طبيبك المعالج قد قام بفعل ذلك, أي أنه تأكد من أن الأنبوبة الثانية نافذة.

وكون الأنبوبة نافذة فإن هذا لا يضمن وظيفتها؛ فالحمل خارج الرحم قد يحدث عند أي سيدة حتى لو كانت لديها أنبوبتين سالكتين, ونسبة حدوثه عند أي سيدة في الحالة الطبيعية هي 2%, أي أنه من ضمن كل 100 سيدة حامل وتراجع العيادة سيكون هنالك اثنتان قد حدث الحمل لديهن خارج الرحم.

لذلك –يا عزيزتي- أقول لك: ليس بين أيدينا من طريقة تؤكد أو تضمن لك بأن الحمل القادم سيكون طبيعيًا, أو تضمن لك عدم تكرر الحمل خارج الرحم, لكن ما يمكنني نصحك به هو أن تسألي الطبيب الذي قام بالعملية الأولى لك: هل فحص الأنبوبة الثانية بحقن سائل فيزيولوجي بداخلها؟
وهل وجدها نافذة؟
إن كان جوابه نعم- وهذا ما أتوقعه - فهنا ليس أمامك إلا محاولة الحمل من جديد, فنسبة نجاح حمل جديد -بإذن الله- تصل إلى ما يقارب 65% إلى 75% في مثل حالتك, وهي نسبة تعتبر جيدةً جدًّا.

إن لم يكن الطبيب متأكدًا من حالة الأنبوبة الثانية, فيمكن عمل تصوير ظليل للرحم والأنبوبة مع الصبغة, ويسمى (HSG), فيمكن عن طريق هذا التصوير تقدير حالة الأنبوبة ونفاذها.
كل ما نقول به هو عبارة عن أرقام, وإحصاءات, وتوقعات ليس إلَّا, وتبقى إرادة الله فوق كل شيء, فالأمر كله بيده, و صدق الله العظيم حين قال في محكم كتابه: (إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون) فتوكلي عليه, وأكثري من الدعاء؛ فهو عز وجل خير الرازقين.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة