العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تأثيرها على الصحة
أخطار العادة السرية تطاردني وتقض مضجعي ... فماذا أفعل؟

2012-02-02 08:44:29 | رقم الإستشارة: 2132046

قسم الاستشارات

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 7232 | طباعة: 205 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 9 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

أولًا: أحب أن أتقدم بالشكر والتقدير للقائمين على الموقع المتميز، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم -إن شاء الله-.

ثانيًا: أنا شاب عمري 22 سنة، أمارس العادة السرية منذ بداية مرحلة المراهقة، أقلعت عنها في سنة من السنوات لمدة عام كامل، لكن عدت لممارستها مرةً أخرى أكثر من الأول، لدرجة أن الأفلام الإباحية أصبحت تجري في دمي!

المشكلة ليست في ذلك فقط، لكن المشكلة أني أحسست أن القضيب أصبح مشوهًا من كثرة الضغط عليه عند الممارسة، حيث إني أمارسها 3 مرات يوميًا، وأقطع يومًا، وأضغط على المنطقة الأمامية من القضيب، وبكثرة الضغط أحسست أن لديّ تشوهًا في القضيب، حيث أنه عندما يبدأ الانتصاب تكون المنطقة الأمامية في القضيب منتفخة، وشكلها غير طبيعي، وأشعر بضعف في الانتصاب، وبتشوه في شكل القضيب من كثرة الضغط عليه.

كما عزمت بيني وبين نفسي على عدم الزواج؛ لأني سأظلم أي فتاة تتزوجني؛ لأني لن أعطيها حقها في المتعة الزوجية، حيث إن الجنس عندي أصبح مشاهدة الأفلام الإباحية، والعادة السرية.

أرجوكم – أفيدوني-، فحالتي تزداد سوءً، علمًا بأني لست مدخنًا، وأصلي، لكني أجمع صلوات اليوم كلها في وقت واحد بسبب العادة السرية! فهل إذا أقلعت عنها يرجع الانتصاب كما كان؟

وهل تؤثر العادة مع كثرة الممارسة، وإدمان مشاهدة الأفلام الإباحية في الحياة الزوجية؟ علمًا بأنني سمعت أن الذين يدمنون العادة السرية قبل الزواج يصبحون بعد فترة من الزواج غير قادرين على ممارسة الحياة الزوجية.

أريد أن أعود كما كنت في تلك السنة التي أقلعت فيها عن تلك العادة، لكن تشوه القضيب، وتغير شكله بسبب كثرة الضغط عليه سبب لي حالةً من اليأس، كما أني أشعر بآلام أسفل ظهري لا تحدث لي إلا بعد ممارسة العادة أكثر من مرة في اليوم، بالإضافة إلى سقوط الشعر.

أرجوكم - ساعدوني وأفيدوني-، أريد أن أتوب إلى اللهـ لكني أحس أن الله سيعاقبني على ذنوبي الكثيرة وظلمي، فتشوبني حالة أيضًا من اليأس والإحباط، وأقول بيني وبين نفسي: ( إن نهايتي ستكون سيئة، ولو رجعت لربنا، وتبت سيعاقبني الله؛ لأنه من غير المعقول أن أتساوى مع المؤمن المحافظ).

أرجو الإجابة من طبيب وداعية إسلامي.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حامد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"

الأخ الفاضل أحمد: باب التوبة مفتوح، والله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء؛ لذا لا تجعل للشيطان عليك سبيلًا بأنه لا توبة لك، وبأن الله لن يقبلك، بل على العكس فالله يفرح بتوبة العبد، لذا لن أدخل معك في تفاصيل أكثر من ذلك من الناحية الدينية، وسأترك ذلك للمستشار الديني، ولكن سأتكلم عن الجانب الطبي، وأقول: إنه لا داعي لهذا اليأس؛ فالعادة السرية لا تسبب تشوهاتٍ في القضيب، وما تراه هو مجرد توهم فقط، صحيح أنها قد تسبب ضعفًا في الانتصاب، ونقص الرغبة الجنسية، ولكن يكون هذا مؤقتًا، ونتيجة عوامل نفسية، ومع التوقف عنها والحرص على الرياضة المنتظمة والتغذية السليمة تعود الأمور لطبيعتها دون مشكلة.
ولكن يجب الوقوف بحزم مع الأمر بالتوقف الفوري عن مشاهدة الأفلام الجنسية، والبعد عن العادة السرية، والبعد عن الاختلاط، والتزام غض البصر.

ومع الوقت ستعود الأمور لطبيعتها - بإذن الله- خاصة مع الإخلاص في الدعاء, واللجوء إلى الله.

ومع الزواج ستكون - بإذن الله- قادرًا على العلاقة الجنسية، طالما توقفت مبكرًا عن تلك الممارسات قبل الزواج بفترة، صحيح أنه لا يمكن تحديد زمن محدد، ولكن عليك بالبدء فورًا بهذه النصائح.

والشعور بالألم في الظهر يكون نتيجة احتقان البروستاتا نتيجة الإفراط في العادة السرية بشكل عام، وفي اليوم الواحد بشكل خاص.

لذا لا تستسلم للشيطان في أن الجنس فقط هو مشاهدة الأفلام الجنسية, والعادة السرية؛ فالجنس الحقيقي يكون مع الزوجة، في علاقة جنسية رائعة، فلا تفقد هذه المتعة الحلال نتيجة أفكار سلبية، وهواجس نفسية لا أساس لها من الصحة.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.

والله الموفق.

انتهت إجابة الدكتور إبراهيم زهران وهذه إجابة المستشار الشرعي

أولًا: نحمد الله تعالى على أن رزقك الإقبال عليه، وأن جعلك تدرك ما أنت عليه من خطر، وهذا هو بداية الحل.

الأمر الثاني: لا تقنط من رحمة الله؛ فالله عز وجل وسعت رحمته السموات والأرض، وما خلقك ليعذبك، بل ليرحمك.

ثالثًا: جاهد نفسك في الابتعاد عن هذه العادة السيئة، واتخذ الأسباب المؤدية لذلك، من عدم الخلوة، ومشاهدة الأفلام المحرمة.

رابعًا: لا تظن بربك إلا خيرًا، وقولك: من غير المعقول أن يساويني مع المؤمن المحافظ، نقول لك بأن الله عز وجل سيبدل سيئاتك حسنات!

كما قال تعالى: (إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات...)
وهنا تكمن أهمية التوبة -ولو بعد حين- فالله يفرح بتوبة التائب, ويكرمه بهذه الكرامة.

وفقك الله.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة