العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الحكة
زوجي يعاني من حكة شديدة في القضيب والخصيتين فهل له علاج؟

2011-12-13 10:18:23 | رقم الإستشارة: 2128376

د. أحمد حازم تقي الدين

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 271807 | طباعة: 1222 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 133 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

زوجي يعاني من حكة شديدة في القضيب والخصيتين، وتزداد الحكة ليلاً، وعند إزالة الشعر لا يوجد أي حبوب سوى الاحمرار الناتج عن حكها باستمرار، وهو ممتنع عن زيارة الطبيب، رغم أن هذه الحالة معه منذ ما يقارب الشهر بسبب حيائه، كما أنه لم تتم المعاشرة قبل هذه الحالة ب3 أشهر.

فهل له من علاج؟

وشكراً
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،


إن وجود حكة واحمرار في المنطقة التناسلية له دلالات عديدة, وكلها تشير إلى وجود التهاب, وضرورة العلاج.

وقد يكون ذلك معديا مثل الخمائر خاصة, والفطريات, أي أنه قد ينتقل أو ينقل عن طريق العلاقة الزوجية، علما أنه قد يصيب أحد الزوجين من غير عدوى لوجود الظروف الصحية المناسبة لظهور المرض، وبعدها يقوى المرض, ويصل إلى درجة ينتقل بها.

وقد لا يكون معديا مثل الصدفية, أو الحزاز، أي أن العلاقة الزوجية لا تؤثر, ولا تتأثر.

ويجب مراجعة الحالة العامة، ومعرفة إذا ما كان هناك أمراض عامة كالسكري خاصة, والسمنة، وإن كان هناك أي تناول لأدوية منهكة للمناعة، أو تناول مضادات حيوية على فترة طويلة.

وقد تناولنا بالتفصيل كل ما ذكرناه أعلاه في استشارة محجوبة، ولذلك سنورد نسخة معدلة منها بما يتناسب مع سؤالكم، وبما يحافظ على خصوصية السائل الأول وهو ذكر:

(فإن وجود الاحمرار في هذه المنطقة هو من الأمور غير النادرة، وقد يكون هناك عدة احتمالات للحكة في المنطقة التناسلية مع الاحمرار، ومن هذه الاحتمالات الصدفية، الحزاز المحصور، الفطريات أو الخمائر، والتهاب الجلد الدهني, والأكزيما.

وأما الخمائر أو الفطريات:

أولا: الخمائر:

فمن الأسباب لذلك الرطوبة الموضعية, والتعطين، وأحيانا وجود مرض السكر، وقد يكون عدوى من الزوجة الحامل التي تكثر احتمالات إصابتها بالكانديدا(الخمائر) بسبب الحمل، خاصة إن ترافق بالسكر الحملي.

إن التحسن على استعمال مضادات الفطريات يؤكد التشخيص، ولكن وجود بقايا بقع تدل على ما يسمى التبدلات التالية للالتهاب وليس لها قيمة، وتزول مع الزمن ما لم تتكرر العدوى.

ولتلافيها ابحث عن السبب, وحسِّّن المناعة لكل منكما (أنت والزوجة)، واغسل الموضع بانتظام بـ(سياتل), أو (سيباميد ليكويد كلينزر), مع التجفيف بدون عنف، وعالج الزوجة لو كانت مهيأة للعدوى كما ذكرنا، واستعمل الدواء عند اللزوم ولفترة أطول، وتجنب إبقاء الموضع في رطوبة لفترات طويلة، ولو أن هذا السبب غير محتمل في مثل عمرك.

ثانيا: الفطريات:

يرجى مراجعة الاستشارة (235516) لمناقشة الفطريات في المنطقة ما حول التناسلية، كما يرجى مراجعة الاستشارة (235106) وذلك لاحتوائها على مناقشة الاحمرار على الأعضاء التناسلية أو العضو الذكري.

ومن باب التوسع يرجى مراجعة الاستشارة (264901) والتي تناقش الاحمرار على الذكر أو العضو التناسلي الذكري والتي تتضمن جزءا من الإجابة السابقة، وكذلك يرجى مراجعة الاستشارة (251078) والتي تناقش الفطريات أو التينيا بين الفخذين.

ونود أن نؤكد على أن الفطريات معدية، فإن كنت متزوجا ولم تصب زوجتك بعدوى الفطريات فهذا ينفي ولو احتمالا جزئيا الإصابة الفطرية.

وأما الأكزيما فهي مرض تحسسي حاك، يتميز بوجود الاحمرار والنز في المرحلة الحادة، ويتعلق أو يستثار بالمحرضات الخارجية بوجود القابلية الداخلية في الجسم للتحرض بذلك المحرض الخارجي، ويجب الانتباه إلى نوع اللباس, وأن يكون قطنيا, صافيا, أبيض, ناعما، وأن يتم تجنب المواد المنظفة العنيفة والقوية، وألا يفرط المريض في الوسوسة والتنظيف.

ومن العلاجات الفعالة في هذا المرض (الأكزيما) استعمال الكريمات الكورتيزونية، ويفضل أن تكون ثنائية المفعول بوجود مضادات الفطريات أو الخمائر خاصة في هذا الموضع التشريحي، وذلك لأنه عرضة لهذه التقيحات الثانوية والمضاعفات، ومن هذه الكريمات كريم لوكاكورتين فيوفورم, أو كريم ترافوكورت، ولكن على أن يكون استعمالها محددا, ولمدة محددة إلى أن يتم التعرف على السبب وتجنبه، ويفضل أن يكون الاستعمال بوصفة طبيب, وتحت إشرافه حتى لا يساء استخدام الدواء.

وأما الاحتمالات الأخرى -ولو أن احتمالها أضعف- فنرجو من خلال المقارنة التالية أن نلخص الفروق بين الصدفية والحزاز المحصور, أو المنبسط.

1- إن الوصف بوجود بقع حمراء مغطاة بوصوف أو قشرة بيضاء يتماشى مع الصدفية.

2- تكون البقع أو الآفات واضحة الحدود تماما، وتكون بأحجام مختلفة قد تشكل لويحات كبيرة جدا، بينما الحزاز هو تجمع لحطاطات صغيرة متزاحمة والقشور قليلة، واللون أقرب إلى البنفسجي منه إلى الأحمر.

3- الصدفية غالبا غير حاكة إلا إذا تهيجت من الأدوية, أو كان المريض عصبيا رافضا لها، أو كانت في الطويات بين الحزاز أكثر حكا.

4- الصدفية تصيب المناطق المشعرة، ولا تؤدي لتشكيل ندبات، بينما الحزاز المنبسط يترك ندبات خالية من الشعر إن أصاب جلدة الرأس، والحزاز المحصور لا يترك ندبات، ولذلك ينبغي فحص جلدة الرأس أيضا.

5- الصدفية قد تصيب الأظافر بحفر صغيرة, أو تصبغات, أو تسمكات تحت الأظافر, أو انفصال الظفر جزئيا عما تحته، بينما الحزاز يتظاهر بخطوط ضمرية، ولذلك ينبغي فحص جلدة الأظافر أيضا.

6- وجود قصة عائلية من الصدفية يرجح الصدفية، بينما في الحزاز لا يوجد قصة عائلية.

7- الصدفية ذات مسيرة متفاوتة بين التحسن والزيادة، وذات هجمات فصلية, فهي غالبا تتحسن صيفا, وتزداد شتاء، بينما الحزاز ذو مسيرة أكثر استقرارا.

8- الصدفية أكثر تأثرا بالانفعالات النفسية والقلق والخوف.

9- يندر أن ينتشر الحزاز على (90%) من الجسم، إلا أن يكون مشتملا على إصابة الأغشية المخاطية للفم، بينما الصدفية يندر أن تصيب الأغشية المخاطية, أو تتظاهر بما يسمى اللسان الجغرافي.

10- قد يصاب الصدف بالتحزز نتيجة الحكة الشديدة.

11- وقد يكون هناك حزاز وصدف بآن واحد, ولكن هذا نادر.

12- صورة للمرض كانت تغني عن كل ما رسمناه بحروفنا.

13- نؤكد على ضرورة استعمال الهيدروكسيزين؛ لأنه مهدئ للحكة والنفس، وقد يمنع بعض المضاعفات سواء أكان المرض صدفية أم حزازا.

14- إن التحسن على المراهم الكورتيزونية يتماشى مع تشخيص الصدفية أو الحزاز، ولكنه يتناقض مع تشخيص الفطريات التي تزداد على الكريمات الكورتيزونية)

وإلى أن يزور الطبيب ننصح باستعمال كريم كانيستين مرتين يوميا، وأخذ حبوب الحكة كلاريتين قبل النوم.

وننصح ونؤكد على مراجعة الطبيب الأخصائي حتى ولو تم التحسن خلال أيام.

وغالبا ما سيكون المرض هو أحد الإصابات الخمائرية أو الفطرية, والعلاج سهل ميسور -بإذن الله-، والتحسن سيكون قريبا إن تم الإشراف من قبل الأخصائي، أما التمنع والابتعاد والخوف واستعمال أدوية عشوائية فقد يزيد المعاناة, ويوقع في مضاعفات, ويؤخر الشفاء.

بعد الكشف والعلاج لا مانع من العلاقة الزوجية، فليس كل مرض في هذا الموضع مشبوها، وليس كل مرض في الأعضاء التناسلية معديا، وليس الامتناع عن العلاقة هو الحل، بل الحل في اتخاذ الأسباب, والعودة إلى الحياة الطبيعية بأمان واطمئنان.

نسأل الله له الشفاء والعافية.

تعليقات الزوار

مادخل السكري بالموضوع

انا صارت معي ولقيت الحل جبت شامبو اسمه فافو vavo وكنت اغسل مرتين بليوم وبعدها أدهن زيت زيتون وراحت الحكه تماما

مادخل السكرى بالحالة المرضية

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة