العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



المخدرات
أدخن سيجارة ماريجوانا وأصبت بالاكتئاب وشرود الذهن، فما تعليقكم؟

2011-08-18 10:44:41 | رقم الإستشارة: 2121140

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 7161 | طباعة: 240 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
أنا عمري 19 عاما, أدرس بالخارج, مشكلتي بدأت قبل عام ونصف، عندما كنت أدخن سيجارة ماريجوانا لأول مرة في حياتي، وتعرضت لحادث في ذلك الوقت، فأصبت بحالة غريبة من اللاوعي والقلق لمدة خمسة أيام.

ولكن هذه لم تكن آخر مرة أتعاطى فيه هذه السموم، وأصبت بأعراض كثيرة منها الاكتئاب وشرود الذهن, والنسيان، وبعض الوساوس في ذات الله والإسلام، وألم في الرأس بصورة دائمة, وصور مشوهة عن نفسي, واضطرابات النوم، فبعد أن أغمض عيني للنوم، وقبل أن أنام أرى أشياء غريبة , أما فيما يتعلق بالماريجوانا فخلال الفترة الماضية كنت أبتعد عنها لمدة طويلة وأعود إليها مرة أخرى، مع العلم أني شخص خجول، وحساس، وأعاني من كثره البكاء والتحسس.

أرجو الإطالة في ردكم، ووفقكم الله لما يحب و يرضى.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ loay ali bas حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن حالة الوساوس القهرية التي تعاني منها هي من مكونات القلق النفسي الأساسية، والوساوس في حوالي خمسين إلى ستين بالمائة من الناس ربما ينتج عنها اكتئاب ثانوي، ولا شك أن الاكتئاب يؤدي إلى الكدر وعدم الارتياح في المزاج.

تناول الحشيش أو المارجوانا لا شك أنها أحد المسببات المعروفة لإثارة القلق، والتمثيل الأيضي لكيمياء الدماغ أثبت أن هذه السموم – كما أسميتها – ذات تأثير سلبي على المراكز المتعلقة بالعواطف، والتفكير والوجدان لدى الإنسان.

فإذن المارجوانا تساعد على تأصيل الخلل الكيميائي الذي يكون قد تسبب في القلق والاكتئاب والوساوس.

فيجب أن ننظر للأمر بشيء من الوعي والعلمية والمصداقية، وهذا يعني أنك من الضروري أن تبتعد عن تناول المارجوانا، فهي لا شك مؤذية ومضرة، وفي حالتك أكثر ضررًا لأنه من الواضح أنه لديك الاستعداد لحدوث التأثيرات الكيميائية بشكل أسرع وبصورة أكبر.

الأسس العلاجية الأخرى هي: إذا كان بالإمكان أن تقابل طبيبا نفسيا هذا سوف يكون أمرًا جيدًا، وإن لم يكن هنالك إمكانية فأنصحك بتناول أحد الأدوية المضادة للوساوس والمحسنة للمزاج، وأفضل دواء هو عقار فافرين والذي يعرف علميًا باسم (فلوفكسمين) وجرعة البداية هي خمسون مليجرامًا، تتناولها ليلاً بعد الأكل، وبعد شهر ارفع الجرعة إلى مائة مليجرام، استمر عليها لمدة ستة أشهر، بعد ذلك خفضها إلى خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناول الدواء.

الفافرين دواء بسيط وسليم، ومضاد للقلق، ومضاد للوساوس، ومحسن للمزاج.

لا شك أن هذه الأعراض حين تختفي وتزول إن شاء الله تعالى سوف تجد أن صدرك قد انشرح، وأن الشرود الذهني قد انتهى، وأصبحت أكثر مقدرة على التركيز، ويجب أن تنظم وقتك بصورة فعالة، وتجتهد في دراستك، وتنظر إلى الحياة نظرة إيجابية، أمامك فرصة عظيمة وأنت في هذا العمر أن تقوم بعمل الكثير خاصة فيما يتعلق بتطوير الذات وتنميتها، وتأكيدها، وهذا يأتي بالتحصيل العلمي السليم، والالتزام الديني الصحيح، وتطوير المهارات والصلات الاجتماعية.

أنصحك بممارسة الرياضة فهي ذات فائدة كبيرة جدًّا، وممارسة الرياضة الجماعية سوف تقضي على الخجل إن شاء الله تعالى، أيضًا مشاركتك في الأنشطة الاجتماعية والثقافية، وزيارة الأرحام، وبر الوالدين، هذا كله يؤدي إلى زوال الخجل، كما أن التعبير عن الذات وتجنب الاحتقان النفسي يزيل من حساسية الشخصية.

لا شك أن التوقف عن تناول مشتقات الحشيش، ودفع هذه الوساوس ورفضها وتناول الدواء سوف يؤدي إلى نتائج إيجابية جدًّا.

نحن الآن في شهر رمضان، في موسم الخيرات، انقضى ثلث الرحمة وها هو ثلث المغفرة أيضًا على نهايته، ويأتي بعد ذلك ثلث العتق من النار إن شاء الله تعالى، هذه فرصة عظيمة لأن يراجع الإنسان نفسه وأن يصحح مساره، وخير الخطائين التوابون ولا شك في ذلك.

أنا أصر وأكرر مرة أخرى أنك أمامك فرصة طيبة جدًّا لتصحيح مسارك ووضع الأمور في نصابها الصحيح، وأن تعيش حياة طيبة كريمة تفيد فيها نفسك وتفيد الآخرين.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وكل عام وأنتم بخير.

===========
للفائدة: راجع هذه الروابط عن منهج السنة النبوية لعلاج الأمراض النفسية:
( 272641 - 265121 - 267206 - 265003 )

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة