العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية الوساوس
أتعالج من الوسواس القهري وأشعر بملل كبير!!

2011-06-26 13:32:55 | رقم الإستشارة: 2118642

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 6251 | طباعة: 196 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عندي الوسواس القهرى، وأتعالج منذ ثلاث سنين، وقد شعرت بتحسن عند بداية العلاج فقط، وأعاني الآن من عدة أعراض:

أولاً: تأتيني أوقات لا أستطيع فيها التفكير، وحينها تمر الساعة كسنة، وأحيانا يزداد الاكتئاب أيضا، وحينها تمر الساعة كألف سنة.

ثانياً: أشعر بملل كبير، وعمري يمر ببطء شديد، وحتى في نومي كل أحلامي سيئة، ولا أعرف لماذا!؟

أتعالج عند دكتور اسمه أحمد عكاشة في مصر، وأتناول ايفكسور150 وفافرين100 وابيكسيدون1.

أفيدوني، وأسألكم الدعاء.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لا شك أن الدكتور أحمد عكاشة هو أستاذ معروف، ورجل له إسهاماته الكبيرة جدًّا في الطب النفسي، وهو يعتبر أستاذ الجميع.

أرجو أن تطمئن تمامًا أن الطبيب الذي يقوم بالإشراف على علاجك هو طبيب متميز، وأسأل الله تعالى أن ينفعك بالعلاج، وأن تصل إلى ما تتمناه من صحة وعافية.

الوسواس القهري في حوالي ستين بالمائة من الناس يكون مصحوبًا باكتئاب نفسي، وبفضل من الله تعالى الآن الأدوية المضادة للوسواس هي نفسها الأدوية المضادة للاكتئاب، وأنت الآن تتناول الإيفكسر، وهو دواء ممتاز جدًّا لعلاج الاكتئاب النفسي، والفافرين هو دواء متميز في علاج الوسواس القهري، والإبيكسيدون هو إضافة جيدة وإيجابية جدًّا، ومدعم لفعالية الدواءين السابقين.

ربما تكون هذه الأدوية محتاجة إلى مراجعة، وأنا متأكد أن الأستاذ الدكتور أحمد عكاشة سوف يقدم لك النصح التام في هذا السياق.

إذا رأى أن هذه الأدوية وصلت المرحلة التي قد تكون فائدتها قلّت كثيرًا، هنا سوف يقوم بتغيير الدواء، وهنالك أدوية كثيرة جدًّا بديلة كلها نعتبرها أدوية جيدة ومتميزة، فلا تنزعج من ناحية العلاج والتحكم فيه.

بالنسبة للأمور السلوكية الأخرى، فهي مهمة جدًّا، وهي: أن تحسن من تركيزك، فأنت ذكرت أنك لا تستطيع التفكير، وأنك تحس ببطء في مرور الزمن، وأنك تحس بالملل والكدر، وهذا كله يمكن التغلب عليه من خلال التفكير الإيجابي.

أنت الحمد لله في بدايات عمر الشباب وأمامك الكثير الذي تستطيع أن تقوم به، وهذا يجب أن يبعث فيك الأمل والرجاء والحيوية.

الأمر الثاني : من الضروري أن تنظم وقتك، فتنظيم الوقت بصورة جيدة وفعالة يفيد الإنسان كثيرًا ويزيل الاكتئاب، وأنت ذكرت أنك تحس بأن الزمن يمر ببطء شديد، وهذا يتم التغلب عليه تمامًا من خلال إحسان استعمال الوقت، فاجعل لنفسك خارطة يومية تلتزم بها، وتوزع في هذه الخارطة نشاطاتك اليومية كالواجبات والقيام بها، وتخصيص وقت لدراستك، ووقت لراحتك، ووقت لممارسة الرياضة، ووقت للقراءة غير الأكاديمية، ومشاهدة البرامج التليفزيونية الهادفة، وزيارة الأرحام، والحرص على إقامة الصلوات في وقتها.

هنالك أشياء كثيرة جدًّا يمكن للإنسان أن يقوم بها، ويحس -إن شاء الله- بسعادة ورضا كبير بعد أن ينجزها.

الرياضة مهمة جدًّا خاصة في عمرك، والرياضة الآن تعتبر أحد العلاجات الأساسية جدًّا في حالات الشعور بالكآبة والخمول وافتقاد الطاقات النفسية الجسدية.

الأحلام السيئة دائمًا هي دليل على وجود القلق، والصحة النومية ليست جيدة، وهذا يمكن التخلص منه من خلال تجنب النوم النهاري، تجنب تناول الأطعمة الدسمة في المساء، ويفضل أن تكون وجبة العشاء مبكرة وخفيفة، وتثبيت وقت النوم، ولا بد أن تذهب إلى الفراش في وقت معلوم، والحرص على أذكار النوم، وممارسة الرياضة، وإن شاء الله تعالى سوف تجد أن هذه الأحلام قد انتهت.

عليك بالدعاء وعليك بالذكر، وأن لا تشغل نفسك بهذه الأحلام، وأن تسأل الله خير الأحلام، وأن تستعيد بالله منها ومن شرها.

الترابط الاجتماعي والتواصل والرفقة الصالحة تعين الإنسان على أمور الدنيا وكذلك على أمور الآخرة، فهذا مهم ويجب أن تسعى إليه.

لا بد أن تعيش فكرًا إيجابيًا، خاصة فيما يخص المستقبل، والشباب الآن يتحرك من خلال المعرفة ومن خلال العلم ومن خلال الدين، فلا بد أن تكون لك أهداف سامية وفاعلة، ولا أقول لك عش حياة خيالية أو عالماً افتراضياً أو عش على أحلام اليقظة، لكن لابد أن تكون لك آمال، لا بد أن تكون لك مشاريع مستقبلية، وتقدم مشيئة الله، وتضع الآليات التي سوف توصلك إلى ما تصبو إليه، هذا مهم جدًّا ويساعد في علاج الاكتئاب.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، نسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة