العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا أشعر بسعادة وتلذذ مع زوجتي بسبب علاقتي مع صديقي!

2011-07-03 13:06:58 | رقم الإستشارة: 2118590

الشيخ / موافي عزب

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 12335 | طباعة: 294 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 7 ]


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

أولا: أشكر القائمين على هذا الموقع المميز والمفيد، وعلى جهودهم في ذلك فبارك الله فيهم.

أنا شخص متزوج منذ ثلاثة أشهر -ولله الحمد- ولا ينقصني شيء في هذه الدنيا سوى أني أحب زوجتي، وأشعر بها، وأتلذذ بالعيش معها في كل لحظة.

هي لا ينقصها شيء فقد أنعم الله عليها من كل شيء, وأيضا تكنّ لي كل الحب والود والاحترام بشهادة الجميع.

أما أنا فلا أجد في قلبي مكانا لها، والسبب هو أنني أحب شخصا كانت تربطني به علاقة دامت أكثر من عشر سنوات، وحتى بعد زواجي، ما زلت ألتقي به، هو متزوج ولديه أطفال، ولكننا مازلنا نحنّ إلى الماضي، في حين أننا لا نفعل أو نقوم بأي فعل، ولكن مشاعرنا مازالت كما هي.

زوجتي حامل، ونحن في انتظار المولود الأول -بإذن الله- تراودني يوميا فكرة الانفصال والتخلص من الجنين حتى لا تتعقد الأمور بيننا؟

علاقتي بها غير واضحة فأنا أعتبر نفسي أنانيا جدا معها في مشاعري، فلا أرى معنى للحب في هذه العلاقة؛ لأن عقلي وقلبي ما زالا متعلقين بالماضي وذكرياته.

أخبرتها بأنني إلى الآن لم أستطع محبتها، ولكنني لم أوضح الأسباب لأنني أكره نفسي حين أتذكرها، ويصعب ذكرها مهما كانت الظروف.

بدأت أتعب من التفكير هذه الأيام، ولا أستطيع النوم، أرتاح كثيرا عند سماع القرآن الكريم، ولكن مازالت أفكاري كما هي، ولو أنها بدأت تتغير قليلا نحو الحياة الزوجية، والاستقرار النفسي، وتكوين العائلة.

أشتاق لزوجتي ولكنني لا أبوح لها بذلك، فأنا أخاف من لقاءاتنا الحميمة لأنني لا أستمتع معها، فبالتالي أتوتر وتتعب أعصابي فأخلد إلى النوم بدون أن أصل إلى لذة العلاقة بيننا.

أعلم بأن لدي ميولا مثلية، ولكنني لا أريد العودة إلى ذلك الجحيم، أريد أن أحيى حياة طبيعية وسعيدة.

أرجو منكم تشخيص حالتي، وتحديد العلاج وجزاكم الله عنا كل الجزاء.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سليمان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصرف عنك كل سوء، وأن يعافيك من كل بلاء، وأن يصلح ما بينك وبين زوجتك، وأن يبارك لك فيها، وأن يبارك لها فيك، وأن يجمع بينكما دائمًا أبدًا على خير، كما نسأله تبارك وتعالى أن يعافيك من هذه العلاقة السابقة، وأن يخرج ذكرياتها من رأسك، وأن يجعلك صالحًا سويًّا مستقيمًا.

أخي الكريم الفاضل سليمان أقول لك بارك الله فيك: هذه هي النقطة الأولى التي ينبغي عليك أن تفعلها إذا كنت جادًا صادقًا في البحث عن مشكلتك، لأنه لن يحس بمشكلة سليمان إلا سليمان نفسه.

فأنا أقول لك أول خطوة هي بالتخلص من هذه العلاقة، بمعنى تقليل الزيارات إلى الحد الأدنى، أو التوقف عنها نهائيًا، والاتفاق مع هذا الأخ على أن هذه العلاقة لها مضار عظيمة على حياتكما، ومن مصلحتك ومصلحة أولادك - وهو كذلك أيضًا - فلابد من إيقافها، خاصة وأنها حقيقة تمثل نوعا من التجاوز الفطري الذي فطر الله الناس عليه.

الأمر الثاني: كلما طرأت هذه الفكرة حاول أن تقاومها بكل ما أوتيت من قوة، بمعنى أن تمزقها وتدمرها في عقلك تدميرًا، فكلما راودتك الفكرة، وحاولت أن تدخل إلى عقلك، أو مخيلتك حاول أن تطردها بكل ما أوتيت من قوة، بمعنى أن تشتتها، تفكر يمينًا ويسارًا، تفكر في المستقبل، تنظر من الشباك، تقرأ كتابا، تشاهد أشياء مفيدة في التلفاز، المهم لا تستسلم لها، لأنها قطعًا ماضي، وماضي عميق، وشيء مرغوب للنفس، وشيء عشته، وكنت تتعب فيه، هذه كلها أمور تلقي بظلالها على علاقتك الآن، فيبقى القرار الأول التوقف عن التفكير في هذه العلاقة الماضية.

القرار الثاني: تشتيت الفكرة، ومقاومتها بكل ما أوتيت من قوة، حتى لا تستسلم لها، كلما راودتك الفكرة حاول أن لا تستسلم لها، كلما مرت بخاطرك حاول أن تستعيذ بالله، وأن تتفل على يسارك ثلاثًا.

ثالثًا: لابد أن تبوح لامرأتك بمحبتك لها، فإن شيوع ثقافة الحب أمر يؤدي إلى توطيد العلاقة ما بين الزوجين، ولعلك تذكر هذا الرجل الذي أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يُحب رجلاً من الناس، فقال له: هل أخبرته بذلك؟ قال: لا. قال: اذهب إليه فأعلمه. فذهب إليه فقال: إني أحبك في الله.

فأنت رجل الآن تشتاق إلى امرأتك لماذا لا تبوح لها باشتياقك لها، هي الآن تشعر بأنك بناء على الرسالة التي وجهتها لها أنك لا تريدها، وهي بذلك الآن تخاف على مستقبلها، لأنها مع رجل لا يحبها ولا يشتاق إليها، وأخبرتها بأن العلاقة بينكم لم تصل بعد إلى درجة المحبة، وأنك لم تحس بها، وأنك كذا، هذا الكلام كلام سلبي يدمر العلاقة، ولذلك أتمنى بارك الله فيك أن تبدأ في تغيير هذه النغمة، وأن تعبر عن محبتك لها، حتى وإن كان الكلام فيه قدر من المجاملة لكنه سيصبح واقعًا، ما دمت أنت تشتاق إليها كما ذكرت الآن، فإذن أنت لا تكذب، حتى وإن كان الإنسان يكذب - عفوًا - فإن هذا من النوع الذي يجوز فيه الإنسان أن يكذب ما دام بقصد الإصلاح. أقول لامرأتي: إني أحبك حبًّا عظيمًا، وهذا حق.

فأتمنى بارك الله فيك أن تبوح لها بذلك حتى تقوي العلاقة، وتحاول بارك الله فيك، جزاك الله خيرًا، أن تتغلب على السلبيات التي وجهتها إليها، والرسائل السلبية التي وجهتها إليها.

أيضًا مما أتمنى وأود أن تفعله هو الرقية الشرعية، فلابد أن تعرض نفسك للرقية الشرعية لاحتمال أن يكون هذا من الشيطان.

أيضًا أخيرًا: أتمنى أن تعرض نفسك على أخصائي نفساني، حتى يستطيع أن يعيد برمجة حياتك بطريقة أفضل مما هي عليه الآن، لأن هذه -بارك الله فيك- الحالة ليست حالة مرضية، وإنما هي اضطراب في السلوك؛ ولذلك تغيير أنماط السلوك يؤدي إن شاء الله تعالى إلى تغيير السلوك.

إذن عليك بعرض نفسك على أخصائي نفساني مع الرقية الشرعية، مع الدعاء والإلحاح على الله أن الله يعافيك من هذه الآفة، وأن الله يرزقك حب زوجتك، وحب ولدك، وحب الحياة الزوجية واستقرارها.

الأمر سهل وليس صعبًا، ولكنه يحتاج إلى همة وعزيمة وإرادة، وأنت قادر على ذلك أخي سليمان، فاستعذ بالله ولا تعجز.

أسأل الله لك التوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

أخي العزيز انا لدي نفس المشكلة لكني غير متزوج وصاحبي متزوج ولديه اطفال وانا الان اتجرع المر بتركه لانه تغير معي كثيرا ولم يعد يحبني كالسابق أسأل الله ان يساعدني لانه شيء صعب جدا والله مستعد اتحمل أي الم الا الالم النفسي لا استطيع تحمله حيث افقد شهيتي للطعام والنوم وتصر حالتي حالة . الله يلطف بنا .

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة