العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



أدوية المخاوف والرهاب
دواء فالدوكسان...ومدى فائدته في علاج القلق والرهاب

2011-05-30 13:21:39 | رقم الإستشارة: 2116812

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 22277 | طباعة: 370 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 5 ]


السؤال
االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحب أحييك دكتور عبد العليم ، أطال الله في عمرك على طاعته وجزاك الله خيرا.

أسال عن دواء فالدوكسان بالتفصيل، متى ينزل المملكة العربية السعودية؟ وكيف جرعاته؟ وهل من الممكن أخذه في المستقبل مع (ايفكسر 75)؟ وكم يعادل حبة من اللوسترال؟ وهل يفيد في الرهاب والقلق؟ وهل يعتبر داعماً لاييفكسر 75 لأني سمعت عن الدواء (فالدوكسان) أنه لا يسبب الوزن الزائد، ولا يؤثر على الجنس، لكن لديه مشكلة وهي أنه قد يؤثر في الكبد؟

هذا ما سمعته فقط وأستفسر منك استشارة كاملة خصوصاً مع أخذه مع إيفكسر 75 وحذف حبة لوسترال وإضافة فالدوكسان مع إيفكسر.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نشكر لك أخي الكريم كلماتك الطيبة ونسأل الله تعالى أن يديمها أخوة في طاعته تعالى.

أخي الكريم: الفالدوكسان هو من الأدوية الجديدة، وربما يكون آخر دواء دخل في سوق الأدوية المضادة للاكتئاب، ويا أخي: نحن كأطباء خبراتنا العملية مع هذا الدواء محدودة جدًّا، فهو لا زال غير متوفر أيضًا في دولة قطر، وإن كان لدي بعض الأشخاص الذين يستجلبونه من خارج البلاد، وكانت انطباعتهم إيجابية عنه.

الفالدوكسان يعمل بصورة مختلفة على المستوى الكيميائي، فهو يؤثر على المليتونين كموصل عصبي أكثر من تأثيره على بقية الموصلات العصبية، وهذه ربما تكون خاصية جديدة، ولكن الفكرة هي جديدة قديمة حقيقة لأن الكثير قد ذُكر عن المليتونين ومدى تدخله وتأثيره كعامل كيميائي بيولوجي في أمراض الاكتئاب واضطراب الوجدان.

فيما أعرف أن هذا الدواء لا يتعارض أبدًا مع الإفكسر وكذلك مع اللسترال، وفائدته محدودة جدًّا في علاج الرهاب، لكنه يساعد في علاج القلق، وهذا يعني أنه قد يكون له أثر إيجابي ثانوي على الرهاب، لأن الرهاب مشتق من القلق ومكون من القلق، لكن الدواء في الأصل هو مضاد للاكتئاب، ولا نستطيع أن نقول أنه داعم للإفكسر، لكن بما أنه يلعب دورًا في علاج الاكتئاب وكذلك الإفكسر يلعب دورًا فربما يكون هنالك أثر تضافري ما بين الدواءين للتقليل من وقع الاكتئاب، لكن هذه الأمور لا نستطيع أن نحسمها الآن، فالدواء إذا لم يتم استعماله في الأسواق لمدة سنتين أو ثلاثة أعتقد أنه سيكون من الخطأ أن نحكم عليه الحكم القاطع. نعم الدواء قد مر بكل المتطلبات العلمية من تجارب أولية ثم تجربته على البشر ثم التأكد من سلامته، لكن إذا لم يتم استعماله بصورة موسعة هذا يجعلنا حقيقة لا أقول مترددين ولكن يجب أن ننتظر ويجب أن نراقب حتى تتضح الحقائق الكاملة.

الدواء بالفعل لا يؤدي إلى زيادة الوزن ولا يؤثر سلبًا على الجسم، وأعتقد أن الشركة المصنعة وهي شركة فرنسية حاولت أن تدخل أسواق الدواء من هذا المنحى، لأن الأدوية الموجودة الآن لعلاج الاكتئاب لا يوجد دواء أكثر منها فعالية حتى الفالدوكسان، لكن الاختلاف والفروقات تأتي في الآثار الجانبية السلبية.

التأثير على الكبد: قد يرفع من أنزيمات الكبد ولكن هذا لا يدل أبدًا أنه سوف يؤدي إلى تليف أو تشمع في الكبد، فقط المطلوب هو اتخاذ بعض التحوطات وهي فحص وظائف الكبد من وقت لآخر.

أخي الكريم: هذا هو الذي أعرفه عن هذا الدواء حتى هذه اللحظة، وأعتقد أنه يجب أن ننتظر قليلاً حتى نرى فوائده، وأنا لديَّ ثلاثة من الأخوة الذين يتناولون هذا الدواء، لكن الذي قمتُ به أنني طلبت منهم التوقف عن الأدوية السابقة وتناوله لوحده، وذلك لنأخذ فكرة صحيحة عن الدواء، واستعماله مع أدوية أخرى بالرغم من أنه ليس ممنوعًا، لكن لا أعتقد أنه سوف يؤدي الغرض بصورة تامة، وأقصد بالغرض أن نعرف مدى فعالية هذا الدواء، وفي مرحلة لاحقة قد تتضح الصورة إلى أي مدى هو نافع ومفيد حين يُدعم بأدوية أخرى، لكن من الناحية الكيميائية لا يوجد تعارض في استعماله مع الإفكسر أو اللسترال.

جرعته هي خمسة وعشرون مليجرامًا في اليوم، وفي أقصى الحالات يمكن أن تصل الجرعة إلى خمسين مليجرامًا في اليوم.

الدواء الآن متوفر في مصر، وبعض الدول الأخرى، ولا أعرف إن كانت هنالك دولة عربية متوفر فيها الدواء غير مصر، لكن معروف أنه منتشر في سوق الدواء الأوروبي ولم توافق الهيئة الأمريكية للأدوية والأغذية على إدخاله حتى الآن إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأشكرك مرة أخرى على كلماتك الطيبة، وبالله التوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة