الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفافرين سبب لي مشكلة كبيرة من الناحية الجنسية.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد:

أنا صاحب استشارات سابقة بخصوص الوساوس، وأنا الآن أستخدم فافرين 300 مل منذ شهرين، وحالتي جيدة نوعاً ما، ولكن المشكلة أنني متزوج، وأصبحت لا أقذف نهائياً، مما سبب لي مشكلة كبيرة، بالرغم من أنكم قلتم إن الفافرين لا يؤثر على الجنس.

سابقا كنت أستخدم البروزاك ثلاث حبات، وكان تأثيره على الجنس أخف من الفافرين، فلماذا، وما الحل برأيكم؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

أولاً -أخي الكريم-: كما تعرف أنه توجد الفوارق الشخصية والفردية في تفاعل الناس للأدوية، وبصفة عامة يعرف أن الفافرين هو أقل تأثيراً فيما يخص تأخير القذف، لكن نقول الفارق ما بين الناس هو الذي جعلك لا تـتأثر بالبروزاك بنفس المستوى الذي أثر عليك الفافرين.

هذا معتمد تماماً على الفوارق ما بين الناس، وكل إنسان خصه الله -سبحانه وتعالى- بالكيمياء الخاصة به.

أخي الكريم، لا تنزعج أبداً للأمر، فالحلول كثيرة جداً، وأقول لك خفض الفافرين، اجعله (200) مليجرام، وبعد أسبوعين اجعله (100) مليجرام فقط، تناولها ليلاً، وهنا أدخل كبسولة واحدة من البروزاك، تناولها صباحاً، هذا يا أخي -إن شاء الله- سيكون ترتيبا جيدا.

أسأل الله تعالى أن يجعل لك فيه خيراً كثيراً، وأكرر مرة أخرى أن تكون الجرعة العلاجية لك هي البروزاك كبسولة واحدة ليلاً والفافرين (100) مليجرام ليلاً.

هذا -يا أخي- سوف يساعد كثيراً فيما يخص التحسن العلاجي، وكذلك سوف تقل الآثار الجانبية.

في بعض الأحيان يضيف بعض الأطباء عقار أندرال، ويعرف عنه أنه يعجل القذف عند الرجل لكن أعتقد أن هذه المعادلة من الناحية الطبية قد لا تكون جيدة.

أنا أتركك على المنهج الذي أوضحته لك، وهو أن تأخذ البروزاك زائد الفافرين، وأنصحك أيضاً بممارسة الرياضة، وأن تكثر قليلاً من تناول النشويات، وأن لا تفكر في الموضوع كثيراً؛ لأن أمور المعاشرة الجنسية حتى وإن كان هنالك تأثيرات عضوية من خلال تأثيرات الأدوية، لكن وبلا شك أن الأثر النفسي يلعب دوراً كبيراً في التأثير على الإنسان.

أنا على ثقة تامة أن الأمور -إن شاء الله- سوف تكون على ما يرام، ويمكنك أن تتواصل معي متى ما رأيت ذلك ضرورياً ومطلوباً.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وأسأل الله لك الشفاء والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • عبدالرحمان

    جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات المهمة.

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً