العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



السل أو الدرن
سل الغدد اللمفاوية... أعراضه وتشخيصه وعلاجه

2011-03-01 11:22:14 | رقم الإستشارة: 2110866

د. عبد المحسن محمود

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 31641 | طباعة: 266 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 19 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أريد أن أعرف تفاصيل عن مرض (سل الغدد اللمفاوية) ولدي بعض الأسئلة، الرجاء منكم إجابتي عليها:

1. ما هي أعراض هذا المرض؟ وكيف يمكن تشخيصه؟

2. ما هي أسبابه؟

3. كم تطول مدة العلاج بالأدوية؟ وهل يحدث شفاء بها إن شاء الله تعالى؟

4. هل لهذه الأدوية آثار جانبية؟

5. هل هذا المرض معد؟ وكيف تحدث العدوى؟

6. ما هي الأغذية المناسبة لمرضى هذا الداء؟

7. هل هناك علاج بالأعشاب الطبية؟ وما هي هذه الأعشاب؟

8. هل هذا المرض وراثي؟

9. كيف يتم العناية بهذا المريض؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

السل مرضٌ معد، ينتشر عن طريق الهواء،، وحينما يسعل المصابون بهذا المرض أو يعطسون، أو يتحدثون أو يبصقون، فهم يفرزون في الهواء الجراثيم المسبّبة للسل، والمعروفة باسم "العصيات" ويكفي أن يستنشق الإنسان قليلاً من تلك العصيات ليُصاب بالعدوى، غير أن أعراض المرض لا تظهر بالضرورة لدى كل من يُصاب بها، فالنظام المناعي يقتل أو يقاوم تلك العصيات التي يمكن أن تظل كامنة لمدة أعوام، ويؤدي إخفاق النظام المناعي في مقاومة عدوى السل إلى تنشيط المرض، وذلك عندما تتكاثر العصيات وتلحق أضراراً داخل الجسم، ويمكن لكل مصاب بالعدوى إذا تُرك بدون علاج أن ينقل العصيات إلى عدد من الأشخاص يتراوح معدلهم بين 10 أشخاص و15 شخصاً في العام.

يصيب الدرن الرئة ويمكنه أن يصيب الكلى والعظام والعقد الليمفاوية، وتحدث في كل لحظة إصابة جديدة بالعدوى الناجمة عن عصيات السل، وبوجه عام يحمل ثلث سكان العالم حالياً العدوى الناجمة عن عصيات السل، وتظهر الأعراض المرضية على 5% إلى 10% من المصابين بالسل.

من أعراض مرض السل: ارتفاع الحرارة، والتعرق الليلي، والتعب العام، ونقص الوزن، وتقص الشهية للطعام، وضيق النفس وقصره، والألم الصدري، والسعال المقترن بالبصاق الدموي، والرعشة والوهن.

وأما عن تشخيص المرض فيكون مخبرياً بطريقتين منفصلتين:

* الاختيار الأول : اختبار السلين الجلدي Mantoux tuberculin Skin testing بالجلد للتعرف على الإصابة بالسل لو كانت النتيجة إيجابية، لكن هذا الاختيار الذي يتم بحقن مادة بروتينية مستخلصة من بكتريا السل لا يعطي نتيجة مؤكدة 100%. وتظهر نتيجة الاختيار خلال 48 – 72 ساعة من حقن الجلد.

* الاختيار الثاني : يتم من خلال تحليل البلغم للتعرف على الجرثومه (عصيات كوخ) مع تصوير الرئتين بأشعة X الصدرية (صورة صدر بسيطة).

وحالياً تتبع تقنية حديثة وسريعة لتشخيص هذا المرض يطلق عليها تفاعل البوليميراز المتسلسل Polymerase chain reaction أو اختصاراً Pcr والتي يمكن من خلالها أخذ جزء دقيق من المادة الوراثية للبكتريا من عينة بلغم قليلة.

وينبغي بعد الكشف عن أحد المصابين بعدوى السل (باستخدام الفحص المجهري الذي يمكّن من مشاهدة العصيات في لطاخة بلغمية) البدء في تطبيق مقرّر علاجي كامل بالأدوية المضادة للسل، بالاستناد إلى تقدير صحيح للجرعات، وبدعم العاملين الصحيين والمجتمعيين أو المتطوعين المدرّبين، والأدوية الأكثر شيوعاً، ومن بين الأدوية المضادة للسل: الإيزونيازيد، والريفامبيسين، والبيرازيناميد، والإيثامبوتول والتي بالطبع لها آثار جانبية ولكننا نضطر لها اضطراراً لأنه لا يوجد علاج بالأعشاب الطبية.

بالطبع المرض غير وراثي، لكنه مرض بيئي ينتشر في الأماكن الفقيرة قليلة التهوية والتغذية.

وأما عن الوقاية من المرض، فهناك عدة إجراءات وقائية للحد من انتشار المرض، من بينها تهوية الأماكن العامة والمزدحمة، وضوء الأشعة البنفسجية المستمد من أشعة الشمس، وإعطاء لقاح السل، وهناك كثير من البلدان تستخدم اللقاح ضد الدرن كجزء من برامج مراقبة داء السل، خاصة بالنسبة للأطفال.

ويساعد العلاج المراقب على ضمان استكمال المصابين مقرّراتهم العلاجية من أجل علاجهم والوقاية من انتشار المرض، ويجب أن يستمر العلاج بشكل منتظم وبدون انقطاع لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر، ويتمثّل النهج الموصى به دولياً لعلاج السل في استراتيجية الدوتس، التي تُعد من الاستراتيجيات العالية المردود للكشف عن مرضى السل وعلاجهم، كما يمكن باتباع هذا النهج، توقي الملايين من إصابات السل والوفيات الناجمة عنه في السنوات العشر القادمة.

من الأسباب الرئيسية لعدم العلاج الكامل من الدرن عدم انتظام مرضاه بتناول العلاج بانتظام علي المدى الطويل، لا سيما بعد شعورهم بالتحسن الشفائي الجزئي، مما يجعلهم نشطين في نشر العدوى بين الأشخاص، وتصبح شلالات البكتريا الممرضة أكثر مقاومة لأدوية السل، ولو عاد المرضى الذين انقطعوا عن العلاج قبل تسعة شهور فسيحتاجون لمدد علاجية أطول وتكلفة أكثر، وظهور سلالات جديدة من بكتريا الدرن مقاومة لأدويته أصبح مشكلة خطيرة لا سيما أنه لا توجد أدوية حالياً للعلاج من هذه السلالات الجديدة، وهذا ما جعل منظمة الصحة العالمية تناشد الدول ولا سيما في أفريقيا وآسيا باتباع برنامج Observed treatment، Short-course (dots) الذي يجعل المشرفين الصحيين يقومون بمتابعة المرضى وتناولهم الدواء بانتظام أثناء الفترة المحددة للعلاج، وهذا البرنامج العلاجي قد أثبت جدواه في عدة بلدان آسيوية، مما جعل السل ينتشر بالهجرة والسفر السريع بالطائرات والسياحة، وصعوبة التعرف على المرضي به، مما جعله يعبر الحدود الدولية بسهولة، كما أن التشرد والفقر والزحام وسوء التغذية لهم تأثيرهم المتنامي في نشر المرض الذي أصبح قنبلة موقوتة في مصر.

والله الموفق والشافي.

تعليقات الزوار

شكرا على هذه المعلومات القيمة

انا كان عندي درن في الغده الليمفاويه وكانت متضخمه قليلأ والحمدلله عملت عمليه والأن مستمره ع علاج الدرن

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة