العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




العصبية وسرعة الغضب... وكيفية التخلص منها

2011-02-19 10:54:32 | رقم الإستشارة: 2110164

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 19117 | طباعة: 256 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 11 ]


السؤال
أنا رجل أعمال ورب أسرة، أتحمل الكثير من المسؤوليات في الإمارات وخارجها، أعاني من مشكلة سرعة الغضب وردات الفعل العنيفة التي تسبب لي الإحراج والنتائج الغير حميدة، وهذا الأمر ليس جديدا، ولكنه ازداد في الأشهر القليلة الفائتة بطريقة أني أثور لأتفه الأسباب رغماً عني، نصحني صديق بتناول السيبراليكس، فما هو رأيكم؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohd faies gaber حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
أخي الكريم الغضب له عدة أسباب ومسببات، وقد يكون من سمات الشخصية أو قد يكون ناتجا من الكتمان واحتقان الانفعالات الداخلية، أو يكون ناتجاً من قلق نفسي أو نتاج من اكتئاب نفسي، وهنالك أمراض مثل مرض السكري يعرف عنها أنها تؤدي إلى زيادة في الانفعالات والغضب لدى بعض الناس، كما أن زيادة الغضب والانفعال ربما يكون متغيراً مصاحباً لتغيرات العمر، مثل عمرك - أيها الفاضل الكريم - القلق أو الاكتئاب البسيط ربما يكون عاملاً أساسياً، وطرق العلاج سهلة:
أولاً: أوصيك بالعلاج النبوي فهو خير أنواع العلاج للغضب: (لا تغضب، لا تغضب)، (ليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

حقيقة العلاج النبوي في المقام الأول أروع أنواع العلاج السلوكي حين تستشعر ببدايات الغضب، والتي تكون في شكل متغيرات فسيولوجية، مثل التسارع البسيط في ضرابات القلب أو الانشداد العضلية المختلفة، هنا يا أخي غيّر مكانك، غير وضعك، اتفل على شقك الأيسر ثلاث، استغفر الله وتوضأ وصل ركعتين، أخي أرجو أن تجرب هذا العلاج ولو مرة، وسوف تجد ناتجا رائعة جداً، وقد أخبرني الكثير الذين جربوه بأن الفوائد التي وجدوها من هذه العلاج كانت عظيمة جداً.

ثانياً: أرجو أن تعبر بذاتك، وحاول أن تفرغ عن نفسك، لا تكتم، وكتمان الأمور البسيطة يؤدي إلى احتقانات كثيرة.

ثالثاً: عليك بممارسة الرياضة فهي مفيدة وجيدة.

رابعاً: عليك بممارسة تمارين الاسترخاء، وهي ذات نفع كبير، ولا تطبيق هذه التمارين يمكن أن تتحصل على كتيب أو شريط يوضح كيفية هذه التمارين، أو يمكنك الاستعانة بأحد الأخصائيين النفسيين ليدربك عليها، والآن يوجد نوع من الكراسي استرخائية موجودة في المحلات الكبيرة، وهي ذات فائدة وجدوى كبيرة.

بالنسبة للعلاج الدوائي: أؤكد لك أن الأدوية سوف تساعدك، ولكن لابد أن تلحق الأدوية بما ذكرناه لك من نصائح سابقة، والسبرالكس من الأدوية الجيدة، وخاصة إذا كان لديك شيء من عكر المزاج، وأنا أنصح بتناوله بجرعة 10 مليجرام تناوله ليلاً بعد الأكل لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك اجعلها نصف حبة أي 5 مليجرام لمدة شهر، ثم توقف عن تناولها.

والسبرالكس نفضل أن ندعمه بعلاج آخر بسيط يعرف باسم (فلوناكسولFlunaxol) واسمه العلمي (فلوبنتكسول Flupenthixol)، تناول بجرعة حبة واحدة صباحاً ومساء، وقوة الحبة هي نصف مليجرام، تناول هذ الدواء لمدة ثلاثة أشهر، بعد ذلك اجعلها حبة واحدة في الصباح لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناوله.
إذن: السبرالكس هو العلاج الدوائي الرئيسي، والفلوناكسول هو الدواء المساعد أو المساند، وأود أن أطمئنك أن هذه الأدوية أدوية سليمة وممتازة وغير إدمانية.

وحول علاج الغضب والعصبية سلوكياً يرجى الاطلاع على: (276143 - 268830 - 226699 - 268701).

أسأل الله لك العافية والشفاء.

تعليقات الزوار

ياابني سرعة الغَضَب آفة خطيرة يفقد المرء فيها السيطرة على نفسه، وربما اعتدى على غيره بلسانه أو بيده، فيندم بعد ذلك، ويعتذر لما بدر منه تجاه غيره، وكان في غنى عن ذلك بتحكمه في انفعال الغضب.
والغضب (فسيولوجي وسيكيولوجي)، بمعنى أنه عضوي نفسي في وقت واحد، ألا ترى الانفعال النفساني يصحبه ثورة دموية، تغلي غلياناً شديداً في مراجل الصدر، وترتفع بها حرارة الجسم، وربما تحدث أشياء غير متوازنة في قول أو فعل؟ (1).
والسبب في ذلك أن في «الغدَّتين الكظريتين هرمون «الأدرينالين» الذي يؤثر على الكبد ويجعله أقدر على بذل المجهود العضلي للدفاع عن النفس، وإن زيادة الطاقة في الجسم أثناء انفعال الغضب يجعل الإنسان أكثر استعداداً وتهيؤاً للاعتداء البدني على من يثير غضبه»(2).
وأود التأكيد على أن سرعة الغضب رذيلة شريرة إذا استشرت في مجتمع قوضت بنيانه، وهدمت أركانه، وأصبح المجتمع في بلاء جسيم، وإلا فبماذا نفسر تفكك المجتمعات المسلمة، واندثار آدابها وأخلاقها، وانتشار العداوة، وفشو الشقاق، وتقطع العلاقات على كافة الأصعدة

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد استشارات ذات صلة

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة