العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



المـس
أهمية قراءة القرآن والمواظبة على الرقية لحماية البيت وساكنيه من أذى الشياطين

2011-02-03 09:24:50 | رقم الإستشارة: 2108953

الشيخ/ أحمد الفودعي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 17821 | طباعة: 323 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 15 ]


السؤال
السلام عليكم.

ابنة أختي عمرها سنتان، تعاني من حالات فزع مفاجئة بدون أسباب تستدعي الفزع، وخاصة عند الاستحمام تصاب بحالة هستيرية قوية، قالوا لنا: إن هذا بسبب حسد، والطفلة ترى أشياء لا يراها الكبار فتفزع منها، مع العلم أن والدة الطفلة لا تصلي، وجميع من في المنزل يصلون، ولا توجد حالات سماع للأغاني، وهناك قراءة للقرآن متواصلة يومياً من قبل أفراد المنزل وفي التلفاز، ولكن الأطفال يشاهدون قنوات أناشيد فيها معازف.

الأسئلة التي تخص الحالة:

1- هل ما قيل صحيح؟ وكيف يرى الطفل ما لا نراه نحن؟ وهل الموضوع بسبب حسد فقط؟ أم أن هذا يعني أن البيت مسكون من قبل شياطين؟

2- هل مشاهدة الأطفال لقنوات الأناشيد بدون معازف فيه شيء؟

3- هل وجود حفاظات الأطفال ـ أجلكم الله ـ في سلال النفايات في المنزل يؤثر خصوصاً في الحمام؟

4- كيفية علاج هذه الحالة.


الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم البراء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فمرحباً بك أختنا الكريمة في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يُصلح هذه الصغيرة وأن يُذهب عنها الأذى.

لا نملك أيتها الأخت الكريمة أن نقدم تفسيراً دقيقاً لما تشتكي منه هذه الفتاة أو أنها ترى أشياء، فكل هذا يمكن، وربما كانت تعاني من توهمات تتوهم أنها ترى أشياء مفزعة أو نحو ذلك، قد يكون هذا إيذاء من الشياطين، وقد يكون غير هذا، فمعرفة هذا لا يقدم كثيراً في ظني، ولكن من المهم جدّاً أن يعلم الإنسان كيف يتصرف في مثل هذه المواقف؟!

أول النصائح أيتها الأخت أن يُنصح أهل البيت من الإكثار من قراءة القرآن في البيت أو سماعه ولو من الأشرطة المسجلة، لاسيما بعض السور كسورة البقرة، فإن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، فينبغي المداومة على قراءة القرآن في البيت، وقد كان بعض السلف – كما روي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم – أنهم كانوا يقرؤون القرآن على الماء ثم يرشون بهذا الماء زوايا البيت، فينبغي أن يواظب الإنسان المسلم على تحصين البيت بالقرآن وبإقامة ذكر الله تعالى في البيت ونحو ذلك، فهذا سبب أكيد في دفع إيذاء الشياطين عن البيت ومن فيهم.

ومن الأساليب النافعة في هذا الباب أيتها الأخت: استعمال الرقية الشرعية، فإن الرقية الشرعية تنفع بإذن الله تعالى مما نزل ومما لم ينزل، تنفع المُصاب وتنفع من لم يُصب قبل أن يُصاب، فينبغي المداومة على أن يرقي الإنسان نفسه أو يرقي مريضه بالقرآن الكريم والأدعية المأثورة وغير المأثور من الأدعية أيضاً مما ليس فيه مخالفة شرعية، وكلام الله سبحانه وتعالى شفاء كما أخبرنا الله تعالى في كتابه.

فينبغي أن يُقرأ القرآن على هذه الفتاة الصغيرة، فيُقرأ عليها المعوذتان وقل هو الله أحد وآية الكرسي، ويُستحسن قراءة أول سورة الصافات وأواخر سورة البقرة، ويُنفث في اليد ثم تُمسح به هذه الفتاة، أو على ماء فتشربه، ويمكن أن تغتسل به، لكن في غير الحمام حتى لا يجري الماء في الأماكن القذرة بعد أن قُرأ عليه.

ومن الوصايا كذلك أيتها الكريمة: المداومة على أذكار الصباح وأذكار المساء، وتعليم الصغار الأذكار قبل النوم وأذكار الاستيقاظ، وأذكار دخول الحمام والخروج منه، فإن الذكر حصن حصين يحفظ الله عز وجل به الإنسان من كيد الشيطان ومكره، كما دلت على ذلك نصوص القرآن ونصوص السنة.

وأما ما سألتِ عنه من مشاهدة الأطفال للقنوات التي فيها أناشيد خالية من المعازف فهذا لا حرج فيه؛ لأنه إنما حرم الله عز وجل آلات العزف، وأما النشيد المجرد عن آلات المعازف فلا حرج في سماعه، لكن مع هذا لا ينبغي الإكثار بحيث يُصبح ديدن الأطفال وشغلهم الشاغل سماع الأناشيد.

وأما عن وجود حفاظات الأطفال في سلة النفايات فلا أثر له في كونه سبباً جالباً للشر أو نحو ذلك، فلا ينبغي أن يُتطير بهذا، لكن ينبغي للمسلم دائماً أن يحرص على نظافة بيته وأن ينزهها من القاذورات والنجاسات، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (نظفوا أفنيتكم) وينبغي تجنيب البيت النجاسات بقدر الاستطاعة، فإن الشياطين ترتاح وتطمئن في الأماكن المستقذرة، فينبغي أن يكون البيت نظيفاً.

وأما عن كيفية العلاج لهذه الحالة - وهو السؤال الأخير – فقد قدمنا إن شاء الله ما يكفي من الاعتصام بقراءة القرآن والإكثار من ذكر الله تعالى، لاسيما الأذكار المواظبة في الصباح والمساء، واستعمال الرقية الشرعية، ولا بأس إن لم تكونوا تحسنون الرقية، مع أن رقية الإنسان لنفسه أو رقيته لولده خير له وأنفع من أن يلجأ إلى الآخرين، لكن لا بأس مع هذا أن يستعين المسلم بمن يُحسن الرقية ممن يُوثق في دينه وتعرف استقامته ويحرص على متابعة السنة النبوية في هيئته ولباسه وكلامه، والحذر من أن يلجأ الإنسان إلى الدجالين والمشعوذين، وما أكثرهم.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفي هذه الصغيرة وأن يزيل عنها كل مكروه.


تعليقات الزوار

انا ادعى لها بلشفاء ولكل الاطفال ياربببببببببببببببب

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة