العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الأدوية النفسية عموماً
عند عدم الاستجابة لعلاج الفصام يجب مراجعة التشخيص والدواء

2010-12-06 11:54:36 | رقم الإستشارة: 2105350

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 8764 | طباعة: 218 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تناولت أختي دواء (رزبريدال) بجرعة 6 مليجرام، فمتى يبدأ مفعول العلاج؟ وهل إذا لم ينفع معها هذه الجرعة تكون الإبر الزيتية هي الحل؟ وكم المدة التي تأخذها الإبر الزيتية؟ وإذا ذهبت الأعراض من جراء الإبر الزيتية، هل نستطيع الرجوع إلى (رزبريدال)؟ وكم جراماً نرجع على أخذه؟ وهل هناك حل غير الإبر الزيتية؟
وشكراً.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا شك أن الرزبريدال من الأدوية الممتازة لعلاج مرض الفصام، وستة مليجرام يومياً تعتبر جرعة ممتازة لعلاج هذا المرض، وفعالية الدواء تبدأ تقريباً بعد أسبوعين إلى ثلاثة من بداية الجرعة العلاجية، ولكن لا يتوقع أن ينقطع المرض أو أعراضه الأساسية قبل مضي ثمانية إلى عشرة أسابيع، وفي حالة عدم الاستجابة للعلاج يجب أن نراجع هذه النقاط:

1) يجب إعادة النظر في التشخيص، هل التشخيص صحيح أم لا، فإن هنالك أمراضاً كثيرة تشبه مرض الفصام، وهذه بالطبع مسئولية الطبيب، أي مراجعة التشخيص.
2) يجب أن نتأكد هل فعلاً المريض تناول الدواء بصورة صحيحة؟
3) يجب أن نتأكد من صلاحية الدواء، ومن مصدر إنتاجه، هل هو دواء معتبر، ومحترم، وموثق في جودته أم لا؟
4) يجب أن نتأكد من أن المريض لا يتناول أدوية تقلل من فعالية الدواء، هذه هي الأمور الأساسية التي يجب أن نراجعها حين لا تكون هنالك استجابة دوائية.
أما بالنسبة للإبر الزيتية فهي فعالة وممتازة، ولكن لا نستطيع أن نقول أنها أفضل من تناول العلاج عن طريق الفم، فقط هي تعطينا الضمان أن المريض قد تناول الدواء، وليس لها أي ميزة أخرى خلاف ذلك.

أعرف أن بعض الأطباء يقول: حين تعطي جرعة صغيرة عن طريق الفم ثم تعطي إبراً زيتية هذا ربما يكون فيه نوع من التدعيم للدواء، هذه النظرية لا بأس بها، ولكن لا نستطيع أن نقول أنها قائمة على ثوابت علمية رصينة.

إذن يجب أن تراجع النقاط التي ذكرتها لنعرف لماذا لم تستجب هذه الأخت لهذا الدواء، وإذا كان التشخيص مؤكداً وهي تتناول الدواء بصورة منتظمة ولم تحدث استجابة بعد مضي اثني عشر أسبوعاً هنا أقول ربما يكون من الأفضل أن يتم الانتقال إلى دواء آخر، وذلك اعتباراً لأن الاحتمال لعدم الاستجابة ناتج من عدم التوافق الجيني أو الوراثي؛ لأن هذه الأدوية تعمل من خلال الجينات التي يحملها الإنسان.

في حالات نادرة قد لا يتم استقلاب الدواء أو ما يسمى بالتمثيل الأيضي للدواء؛ لأن الجينات التي يحملها الإنسان لم تسمح بذلك.
هذه حقيقة علمية ربما تكون معقدة بعض الشيء ولكننا دائماً نرى أنه من الأفضل أن نذكرها للأخوة والأخوات المتواصلين مع استشارات إسلام ويب.

بالنسبة للإبر الزيتية متى يُوقف العلاج الدوائي؟ هذا كلام فيه الكثير من الخلاف، النوبة الأولى لمرض الفصام يمكن أن يتم التوقف عن الدواء بعد مضي ستة أشهر من الشفاء الكامل، أما بالنسبة للنوبة الثانية فأعتقد أن العلاج يجب أن يكون لمدة طويلة، وربما مدى الحياة، وإن كنا لا نقول ذلك للمرضى؛ لأن الإنسان إذا قلنا له تناول الدواء مدى الحياة قد يحس بشيء من الإحباط، نقول له: راجعنا من وقت لآخر، وتناول الجرعة -وإن شاء الله- في الوقت المناسب يمكن أن نبدل أو نغير أو نتوقف عن الدواء.

إذا استقرت هذه الأخت على الإبر الزيتية فيجب الرجوع إلى الجرعة الدوائية عن طريق الفم، ويجب أن لا تقل جرعة الرزبريدال عن أربعة مليجرام بأي حال من الأحوال.

بجانب الإبر الزيتية -أو حتى العلاج عن طريق الفم- لابد من التأهيل النفسي والاجتماعي، والتأهيل النفسي نعني به أن يعامل المريض معاملة طيبة، وأن لا نتجاهله وأن لا نسبب له ضغوطاً نفسية في نفس الوقت، ويجب لهذه الأخت أن تعطى بعض المهام خاصة فيما يتعلق بالأعمال المنزلية، أن نجعلها تشارك في الزيارات الاجتماعية، هذا النوع من التفعيل وجد أنه ذو فائدة علاجية على أصحاب هذه الأمراض خاصة مرضى الفصام، وختاماً: نشكرك على التواصل مع إسلام ويب، ونسأل الله لها العافية والشفاء.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة