العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الأدوية والمستحضرات
أثر تناول المضاد الحيوي أثناء الحمل على الجنين

2010-09-25 10:04:49 | رقم الإستشارة: 2103019

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 75397 | طباعة: 483 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 24 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا حامل في الأشهر الأخيرة من الحمل، ولكن في الشهر الأول من الحمل أصبت بزكام فشربت مضاداً حيوياً، تقريباً ثلاث حبات في اليوم لمدة خمسة أيام، بالإضافة إلى حبتين بروفين ودواء لحساسية الجيوب الأنفية وسيلان الأنف، فكان ذلك تقريباً خلال الأسبوع الثالث من الحمل - وللأسف لم أكن أعلم وقتها بأني حامل -.

وأنا الآن في حالة خوف وقلق مستمر من أن تكون هذه الأدوية سببت الضرر للجنين، تشوهات أو أمراض معينة، خصوصاً أنني بحثت فوجدت أن الأسبوع الثاني والثالث من الحمل هي مرحلة تكون بدايات الأعضاء في جسم الجنين.

علماً بأني في حالة قلق مستمرة من هذا الموضوع، وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شذى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن تأثير الأدوية على الحمل في الفترة قبل 31 يوم - أي قبل بلوغ الحمل عمر أربعة أسابيع ونصف - وهي تقريباً نفس الفترة التي تناولت أنت فيها الدواء يكون على شكل نسميه طبياً - كل شيء أو لا شيء -، بمعنى إما أن تقوم هذه الأدوية بقتل خلايا المضغة فيجهض الحمل وبشكل مبكر جداً، أو أن يستمر الحمل ولا يتأثر بهذه الأدوية.

وبالطبع هناك فترة في بدء الحمل هي في علم الغيب لا يمكن للسيدة ولا حتى للطب بكل وسائله الحديثة أن يشخصها، وهي فترة الأسبوع الذي يلي الإلقاح، حيث لا يكون هرمون الحمل موجود في الدم بعد، لذلك فمن الحكمة الإلهية ومن رحمة ربنا بنا بأن تناول الدواء في هذه الفترة إما أن يؤدي إلى الإجهاض أو أن لا يؤدي إلى أي ضرر، ويستمر الحمل بشكل طبيعي بإذن الله.

وهذا الكلام ينطبق على الحمل عندك، فما دمت الآن في الشهور الأخيرة، فمعنى ذلك بأن الأدوية التي تناولتها لم تؤثر على الحمل بإذن الله.

ويجب أن تعلم كل النساء الحوامل بأن هنالك نسبة من التشوهات الخلقية -ولو أنها ضئيلة- إلا أنها قد تحدث حتى بدون تناول السيدة، أي دواء في الحمل على الإطلاق وسببها مجهول، ولا يمكن تفادي حدوثها لغاية الآن حتى في أكثر بلدان العالم تقدما، ومع كل التقدم الطبي الحاصل، وصدق الله العظيم حين قال في محكم كتابه: (( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ))[الإسراء:85]^، نسأل الله عز وجل أن يتم حملك وولادتك على خير، ويرزقك الذرية الصالحة والمعافاة.

والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة