العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الخفقان وتسارع ضربات القلب
آلام في جهة القلب وامتدادها للمعدة

2010-07-13 07:04:31 | رقم الإستشارة: 2102227

د. محمد حمودة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 7004 | طباعة: 269 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 2 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشعر بألم بجهة القلب يمتد للمعدة، وهذا الألم يأتي بشكل متقطع، علماً بأني أجريت عملية تنظير في ( شهر 11 - عام 2009م )، وتبين أني مصابة بالبكتيريا الحلزونية، وقد تعالجت منها، إضافة إلى أنني أتناول دواء (بانتوبرازول) لوجود قرحة في فم المعدة.
لكن أثناء الفحص السريري قبل إجراء التنظير قال لي الدكتور: إن الشريان الممتد من القلب للجهة السفلى قرب المعدة ينبض بشكل قوي جداً؛ مما يؤدي إلى ارتطامه المستمر بالمعدة، وهذا يسبب لي ألماً.
ملاحظة: أنا أجريت عملية تعديل حاجز أنفي، واستئصال القرنيات الأنفية في (شهر 9 - عام 2007م).
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ رشا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الإحساس بضربات القلب في البطن، قد يكون عند الناس النحيفين، فيشعرون بسبب النحافة بنبضات الشريان الأبهر، وهو الشريان الذي يخرج من القلب ويوزع الدم إلى كل الجسم، وهو يوزع في منطقة الصدر والدم للدماغ ولعضلة القلب، وللأطراف العلوية، وفي منطقة البطن يوزع الدم إلى كل أعضاء البطن، ثم يستمر ليوزع الدم إلى الأطراف السفلية، وفي الناس غير الضعاف قد لا يشعرون بنبضه في البطن.
أما الناس الضعاف بسبب نحافة جدار البطن فقد يشعر به المريض، فإن كنت أنت لا تشعرين به بنفسك، فإنه لا يسبب عادة ألماً إلا في بعض الحالات المرضية.
لم تذكري إن كان الطبيب المشرف قد قال لك: إن هناك مشكلة في الشريان؛ لأنه قد شعر بنبض الشريان في البطن؛ لأن هذا طبيعي أن يشعر الطبيب بنبضات الشريان الأبهر عند الناس النحاف.

ولا يحتاج لعلاج إن لم يكن هناك أي مرض في الشريان نفسه، كوجود توسع فيه، وهذا يحصل عادة عند الناس الكبار في السن.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة