العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الميل الجنسي المثلي
داء السويداء.. التعريف والأعراض

2010-01-20 21:40:50 | رقم الإستشارة: 198618

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 11856 | طباعة: 434 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 10 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل هناك مرضاً اسمه داء السويداء، وإذا كان موجوداً أريد أن أعرف معلومات عنه وعن أعراضه؟

وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عماد عبد الله الحطامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإن داء (السويداء) هي علة وصفها البعض بأنها تحدث للذين يقعون في ممارسة الفاحشة، أي المثلية الجنسية، ويتسم هذا الداء بتخبط في العقل، واضمحلال في الفكر، وذهاب للتركيز، وافتقاداً للاستبصار وتخبطاً شديداً جدّاً، ويفتقد الإنسان أيضاً إرادته وكينونته، وتصبح قواه المعرفية والإدراكية محصورة جدّاً.

هذا هو الذي وُصف حول هذا الداء، ولا أحد يعرف ما هو السبب الرئيسي لهذا الأمر ولماذا ارتبط بهذه الفاحشة، ولكن قطعاً الأسباب العضوية ربما تلعب دوراً كالتغيرات الهرمونية، ولا شك أن ممارسة فاحشة اللواط ذات مردود نفسي وجسدي قاس جدّاً، وهذا ربما يكون هو السبب في تفسير حدوث هذه العلة الشنيعة للذين يمارسون هذا الفعل الشنيع.

في فترة من الفترات كانت كلمة (السويداء) أيضاً تستعمل لوصف ما يمكن أن يشابه مرض (الإيدز) في الوقت الحاضر، قبل أن يُكتشف مرض الإيدز - أو فقدان المناعة المكتسب – كانت هنالك صوراً مرضية إكلينيكية تُشاهد على بعض المرضى ولم يكن هنالك محددات ومعايير قوية لتشخيص هؤلاء المرضى الذين تتسم حالتهم بالهزال الجسدي والضعف العام والتقرحات الجسدية والضعف الفكري والمعرفي وافتقاد التركيز وتدهور الذاكرة.

هذا هو الذي أود أن أوضحه لك، وإذا تحصلت على أي معلومات جديدة سوف أفيدك بها إن شاء الله، ولا تنس أنه توجد مدينة في سوريا تسمى بالسويداء، كما أن الحبة السوداء وصفت في بعض الأحيان بالسويداء، ولا تنسَ أن السويداء هي أعمق نقطة في القلب، وختاماً: نشكرك على تواصلك مع إسلام ويب.

وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة