العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



مواصفات الزوجة
الزواج من فتاة أقصر قامة

2006-05-17 11:16:26 | رقم الإستشارة: 19486

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 1872 | طباعة: 146 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
تقدمت لخطبة فتاة متدينة، حسنة الخلق، حسنة الوجه، طيبة، قصيرة القامة، عند خطبتي لها قدمت جانب الدين على كل شيء، إلا أنه مع مرور الوقت بدأ التباين بيننا في القامة يشغلني، حيث أننا ونحن نمشي نثير الانتباه.

هذا مع أني أرتاح لها بشكل كبير.
أرشدوني جزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حاتم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فإن النبي صلى الله عليه وسلم، قد جعل المعيار، الذي لابد أن نقيم به الرجل أو المرأة الصالحين للزواج، هو أمرين اثنين: الأول الدين، والثاني: الخلق الحسن.

كما أخرج أبو داود عن النبي صلى الله وسلم أنه قال: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)، فالدين المستقيم والخلق الحسن، هما الأمران اللذان لا يمكن التنازل عنهما، وأما ما سواهما من الأوصاف فهي أوصاف قد تكون معتبرة، إلا أنها لا ترتقي إلى درجة هذين الأمرين العظيمين.

ومن هذا المعنى ما ذكرته، عن قصر الفتاة التي قد خطبتها، فإنك ذكرت أنها بحمد الله، صاحبة دين، وصاحبة خلق، وجميلة، وطيبة إلا أنها قصيرة، ولا ريب أن الوصف الأحسن أن تكو غير قصيرة، ولكن ههنا سؤال، فلو أنك تركت هذه الفتاة، مع كل هذه المحاسن، ثم تزوجت بأخرى، فيما يدريك أنها تكون كمثلها ديناً وخلقاً وطيبة؟ وماذا سيغني عنك طول قامتها مثلاً، مع طول لسانها، أو مع قلة دينها؟!! إذن فلابد أن تنتبه إلى أن هذه الأوصاف التي ذكرتها عن مخطوبتك، هي أوصاف عزيزة، ربما يندر وجودها مجتمعة في كثير من الفتيات، لا سيما في هذا الزمان الذي كثر فيه البلاء، وانتشرت فيه الفتن والمصائب، كما لا يخفي عليك.

ولذلك فإننا نشير عليك بعدم تضييع هذه الفرصة العظيمة التي قد ساقها الله إليك، وأيضاً فنوصيك أن تحاول جهدك عدم الالتفات إلى هذا القصر، الذي لدى مخطوبتك، بحيث يصير أمراً مقلقاً لك، بل حاول عدم التشاغل به، بالنظر إلى محاسن هذه الفتاة، مع أنها بحمد الله جميلة حسنة، كما قدر وصفتها، ومن محاسن الختام، أن نختم كلامنا بأن نبيك صلى الله عليه وسلم قد تزوج صفية بنت حيي بن أخطب، أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها وأرضاها، وقد كانت قصيرة، ومع هذا كانت لها المنزلة عند النبي صلى الله عليه وسلم أي منزلة!!

والمقصود أن دين هذه الفتاة وحسن خلقها، وجمالها وطيبتها، كل ذلك يغطي تماماً على صفة القصر، التي قد يراها بعض الناس في المرأة حسناً وجمالاً، فإن الأذواق لها اختلاف عظيم، كاختلاف طبائع الناس وميولهم، فتوكل على الله، واحمد ربك على هذه العطية التي وهبكها الله تعالى، وأبشر بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة) أخرجه مسلم في صحيحه.
ونسأل الله لكما التوفيق والسعادة والذرية الطيبة.
والله الموفق.

تعليقات الزوار

و الله انا اواجه نفس الموضوع و حقيقة جزاكم الله خيراً على الجواب , فقد شفى الله به ما في صدري
اللهم وفقنا للحلال الطيب و ارضنا به يا رب

قراءة المزيد من التعليقات
1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة