العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الحسد
كيفية الوقاية من العين والحسد

2005-03-28 19:13:22 | رقم الإستشارة: 17984

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 10008 | طباعة: 400 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 34 ]


السؤال
ما هي الوقاية من العين وكراهية الناس لي والضيق الموجود عندي دائماً، وغير مستقر في حياتي عند المعاملة مع الناس؟
جزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ موسى علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأما الوقاية من شر عيون الحاسدين، فإنه ليس شيءٌ أنفع لها من التوكل على الله تعالى، والاعتماد عليه جل وعلا، قال تعالى: ((وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))[الأنعام:17]^، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجمتعت على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك)، وهو حديث صحيح، وليس هذا خاصاً بالعين وحدها، بل هو شاملٌ لكل أمور الدنيا وأمور الآخرة، وقد قال تعالى: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ))[الطلاق:3]^، أي فهو يكفيه كل شيء.
وأما الأسباب والأدوية لدفع العين والوقاية منها، فتكون بالرقية الشرعية، وذلك كأن تقرأ سورتي الفلق والناس، ثم تنفث في يديك، ثم تمسح بهما جسمك، أو موضع الألم الذي تجده في جسدك، وتكرر ذلك بحسب الحاجة، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتقي بهاتين السورتين، ويقول: (ما تعوذ بمثلهما) ومعنى الحديث أن هاتين السورتين أفضل وأحسن ما يُرقى به من الأدعية والرقى.

ومن الرقية المشروعة قراءة سورة الفاتحة، وسورة الإخلاص، بل إن القرآن كله يجوز الرقية به، كما قال تعالى: ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ))[الإسراء:82]^.
وتجوز الرقية كذلك بالأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كقوله صلوات الله وسلامه عليه، وهو يرقي الحسن والحسين ابني علي رضي الله عنهما: (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامه، ومن كل عينٍ لامة ..)، وهذا كثيرٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأفضل أن تكتفي بالرقى الواردة في القرآن والسنة، ويجوز أن ترتقي بالأدعية المباحة التي تكون بذكر الله، والتي تكون خالية من الشرك والمحرمات.

ومن الأسباب أيضاً لدفع العين والوقاية منها، أن تكون حذراً ممن تظن أنه يصيب بالعين، بحيث تتجنب أن يرى منك ما يجعله يحسدك عليه، فيجوز لك أن تخفي عن أمثال هؤلاء الحسدة بعض الأمور التي تخشى أن تكون سبباً في حسدها.

وأما الضيق الذي تجده في صدرك، فإن أعظم دواء له هو طاعة الله، فمن أطاع الله وعمل بأمره واجتنب المحرمات شرح الله صدره، ونوّر قلبه، ووجد حلاة الإيمان، كما قال تعالى: ((أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ))[الزمر:22]^.
فعليك بكثرة ذكر الله، وعليك بالاستماع وتلاوة القرآن، وأيضاً يدخل في هذا المعنى حضور الدروس واستماع الأشرطة والمحاضرات الدينية، فمتى فعلت ذلك، زال عنك كل ضيق وكل حزن بإذن الله تعالى.

وأما كراهية الناس لك، فإن الناس يحتاجون إلى معاملة زكية ومناسبة لأحوالهم، ومن أعظم ما يحبب الناس إليك هو حسن الخلق، فإن الإنسان الذي يكون صاحب خلق حسن يكون محبوباً من جمهور الناس، وأيضاً فإن السعي في قضاء حوائح الناس ومساعدتهم في شئونهم بحسب الاستطاعة أمرٌ يحبب الناس إليك، ويجعل لك بينهم سُمعة حسنة وذكراً طيباً.
وأما عدم الاستقرار في حياتك في معاملة الخلق، فينبغي أن تتدرب على كيفية التعامل مع الناس عن طريق الصحبة الصالحة، فحاول أن تجد لك أصدقاء وأصحاب من ذوي الأخلاق والأدب؛ بحيث تستفيد من أخلاقهم وحسن معاملتهم، فإن هذه الصحبة من أنفع الأمور التي تُعينك على الاستقرار والهدوء والطمأنينة.
وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة