العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



مشاكل القذف عند الرجال
دواعي استعمال دواء الفياجرا والبدائل العلاجية لسرعة القذف

2009-08-19 08:32:42 | رقم الإستشارة: 110973

د. إبراهيم زهران

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 83916 | طباعة: 483 | إرسال لصديق: 2 | عدد المقيمين: 29 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

أشكركم على ما تقدمونه من جهود لحل مشاكل الشباب.

سؤالي هو: هل دواء الفياجرا يكفل الانتصاب بعد القذف؟ لأن عندي سرعة في الإنزال، أرجو الإجابة، وفقكم الله.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يوسف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيتم استخدام عقار الفياجرا لمن يعانون ضعف الانتصاب العضوي، أي بسبب وجود مشكلة عضوية تؤدي لضعف الانتصاب، ولكن أيضاً قد تُستخدم الفياجرا كعلاج تكميلي، وليس بأساسي في علاج سرعة القذف، كما أنه يساعد الشباب الذين لا يعانون من ضعف انتصاب على تكرار الجماع مرة ثانية بعد المرة الأولى مباشرة، أي يساعد على الانتصاب مرة أخرى بعد القذف مباشرة، فيسمح بممارسة الجماع مرة أخرى.
ولكن الحل في حالتك ليس باستخدام الفياجرا من أجل الحصول على انتصاب ثانٍ بعد القذف، ولكن الحل هو علاج سرعة القذف والتحكم في القذف، بحيث يكفي الجماع مرة واحدة مشبعة للطرفين، ولا داعي لتكرار الجماع بشكل متتال.

ومشكلة سرعة القذف سأوضحها لك من خلال التالي:

- تُعتبر مشكلة سرعة القذف من أكثر المشاكل الجنسية شيوعاً بين الرجال، وتتراوح نسبتها من 4 إلى 40 % في المجتمعات المختلفة، وتعرف بأنها استمرار أو تكرار القذف مع أقل حد من الإثارة الجنسية قبل أو مباشرة بعد الإيلاج بوقت قصير، مما يسبب الضغط النفسي الشديد للرجل واضطراب العلاقة الزوجية.

- وأيضاً: قد يعرف بأنه استمرار الإيلاج لفترة أقل من دقيقتين، أو عدم إشباع الزوجة بأكثر من (50%) أو عدم القدرة على التحكم في القذف، فهذا هو تعريف سرعة القذف؛ فإذا استمر الإيلاج أكثر من دقيقتين، فقد لا نعتبر ذلك سرعة قذف، ولكن في حال عدم التحكم في القذف في كل مرة من مرات الجماع، فعند ذلك نحتاج إلى علاج لفترة محدودة.

- لقد تعددت التفاسير لهذه الحالة على مر القرن الماضي، فكانت البداية من أن الأمر نفسي بحت، ويتعلق بالصحة النفسية، ويحتاج إلى علاج نفسي فقط، وكذلك ارتباط المشكلة بالممارسة الأولى للجنس والاستعجال في هذه الممارسة، ولكن ومنذ أوائل التسعينات بدأت أسباب جديدة في الظهور، وهي تتعلق بالخلايا العصبية وتركيز المواد الناقلة بداخلها وأهمها السيروتونين، وكذلك العامل الوراثي يكون له سبب قوي في المشكلة، لذلك كانت الأسباب الأخرى المسئولة مثل:

1- التهاب البروستاتا.
2- ضعف الانتصاب.
3- تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر.
4- الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ.
5- نقص السيروتونين - كما ذكرنا سابقاً -، فهذه هي الأسباب البيولوجية.

وأما الأسباب النفسية فهي:
1- العلاقات غير الجيدة بين الزوجين.
2- تباعد الفترة الزمنية بين الجماع والآخر.
3- الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر.
4- اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف.

ويمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين:

النوع الأول: يكون منذ البلوغ ويستمر طوال العمر، ويحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر، وهذا قليل الحدوث.

النوع الثاني: وهو الأكثر شيوعاً، ويصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية، ثم مع العلاج يعود لطبيعته ولا يحتاج إلى علاج دائم.

ولعلاج سرعة القذف يجب اتباع الآتي:

1- علاج أي التهاب في البروستاتا أو قناة مجرى البول، ويكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب مثل: وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح، أو نزول خيوط بيضاء مع البول، أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية، مع مشاكل في البول مثل تفريع في البول أو تقطير في النهاية أو صعوبة في بداية التبول، مع وجود حرقان أثناء التبول، ووجود ألم في منطقة البروستاتا وأسفل الظهر والعانة والخصية والقضيب، ويكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا وأخذ المضاد الحيوي المناسب.

2- عدم الإقبال على الجماع إلا وأنت مرتاح البال والجسد وغير مجهد أو قلق أو متوتر.

3- متابعة أي دواء يؤخذ بانتظام.

4- محاولة تقريب فترات الجماع لكي تتفادى المشكلة.

5- عدم اتخاذ أوضاع مثيرة بشدة، ومحاولة شد الانتباه قليلاً عند اقتراب القذف إلى شيء آخر، حتى تقل الإثارة فلا يحدث القذف.

نأتي إلى العلاج الدوائي، وهنا أفضل الآتي: (SEROXAT 20 MG) نصف قرص يومياً بعد الإفطار لمدة أسبوعين، ثم يزداد لقرص يومياً لمدة أسبوعين آخرين، وبعد ذلك من الممكن إيقاف العلاج وأخذ العلاج فقط قبل الجماع بأربع ساعات لفترة بسيطة، ثم التوقف عن العلاج بعد ذلك، حيث يحدث التحسن ولا تحتاج للعلاج.

وقد لا نلجأ إلى العلاج الدوائي ونكتفي فقط بدهان موضعي مثل (EMLA CREAM)، بحيث يوضع على رأس القضيب لمدة عشر دقائق وبكمية قليلة، ثم غسيل العضو بعد ذلك بالماء قبل الجماع بعشر دقائق.

ولكن هناك شيء أهم بكثير للتغلب على مشكلة سرعة القذف، وهو فهم مراحل العملية الجنسية بشكل دقيق، والحرص على المقدمات والتطويل فيها والاهتمام بها، وذلك من خلال المداعبة المستمرة للأجزاء الحساسة في جسد الزوجة وخاصة الشفتين والحلمتين والبظر في محاولة لإيصال الزوجة للنشوة الجنسية قبل الإيلاج، وبالتالي تقليل الاضطراب الجنسي المتعلق بسرعة القذف، وبعد وصول الزوجة للنشوة وحدوث البلل لها من المهبل تبدأ في الإيلاج، وهذا يساعد كثيراً في التغلب على مشكلة سرعة القذف.

لذا من الأفضل علاج سرعة القذف، وعدم اللجوء لاستخدام الفياجرا دون دواع طبية، والله الموفق.

تعليقات الزوار

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
376 أريد دواء نهائيا لعلاج سرعة القذف

مشاكل القذف عند الرجال

163 تعريف سرعة القذف.. الأسباب والعلاج

مشاكل القذف عند الرجال

151 ما هي أفضل الأدوية لتأخير القذف؟

مشاكل القذف عند الرجال

146 أشعر أنني عذراء رغم أنني متزوجة، كيف أتأكد من ذلك؟

القدرة الجنسية والبرود الجنسي عند الرجل

138 أشعر بالنفور من زوجي بسبب ضعف الانتصاب وسرعة القذف، فهل هناك حل؟

مشاكل الانتصاب عند الرجال

131 هل من حلول طبيعية لعلاج سرعة القذف وضعف الانتصاب عند الجماع؟

مشاكل الانتصاب عند الرجال

90 حياتي مهددة بالانفصال بسبب قدرة زوجي الجنسية..فما العمل؟

مشاكل القذف عند الرجال

88 مللت من سرعة القذف عند زوجي فهل هناك من حل؟

مشاكل القذف عند الرجال

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة